الشارقة تطلق بوابة رسوم إلكترونية للشاحنات
الشارقة تطلق نظام «مسار» لتحصيل رسوم الشاحنات إلكترونياً، في خطوة تعزز التحول الرقمي، كفاءة التحصيل، وانسيابية الحركة المرورية. المشروع يدعم الاستدامة ويرسخ مكانة الإمارة كمركز لوجستي ذكي ومتقدم.
الشارقة تطلق نظام «مسار» لتحصيل رسوم الشاحنات إلكترونياً، في خطوة تعزز التحول الرقمي، كفاءة التحصيل، وانسيابية الحركة المرورية. المشروع يدعم الاستدامة ويرسخ مكانة الإمارة كمركز لوجستي ذكي ومتقدم.
أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، بالتعاون مع دائرة المالية المركزية، عن إطلاق نظام «مسار»، في خطوة استراتيجية تعزز نظام التحصيل الإلكتروني لرسوم النقل الثقيل في الإمارة.
ويأتي المشروع في إطار توجه الشارقة لتسريع التحول الرقمي وتطوير بنية تحتية ذكية تواكب أفضل الممارسات العالمية في إدارة الحركة المرورية، كما يعكس تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية لتحسين كفاءة الخدمات وتقديم حلول تقنية مبتكرة تدعم الاستدامة وتعزز تنافسية الإمارة كمركز لوجستي متقدم.
وأكد يوسف خميس العثمني، رئيس هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، أن مشروع «مسار» لتحصيل رسوم الشاحنات التجارية إلكترونياً يمثل نقلة نوعية في منظومة العمل المؤسسي، ويجسد التزام الهيئة بدفع عجلة التحول الرقمي الشامل ومواكبة أفضل الممارسات العالمية في تنظيم وإدارة النقل الثقيل.
وأوضح أن المشروع يعتمد على آلية ذكية مدعومة بأحدث تقنيات الاستشعار والذكاء الاصطناعي، تتيح قراءة بيانات المركبات بدقة وفورية عالية، ما يسهم في استبدال النظام اليدوي التقليدي بحلول رقمية متطورة تعزز الكفاءة التشغيلية، وتقلل التدخل البشري، وترفع مستوى الدقة والموثوقية في عمليات التحصيل.
وأشار إلى أن «مسار» لا يقتصر على تطوير آلية التحصيل فقط، بل يشكل ركيزة أساسية لدعم انسيابية الحركة المرورية وتقليل أوقات الانتظار وتسهيل مرور الشاحنات عبر النقاط المخصصة، ما ينعكس إيجاباً على قطاع النقل في الإمارة.
وأضاف أن المشروع يعزز مبادئ الشفافية والرقابة الفعالة من خلال أنظمة رصد دقيقة وتقارير فورية تدعم اتخاذ القرار استناداً إلى بيانات موثوقة، بما ينسجم مع أهداف الاستدامة البيئية عبر تقليل الازدحام والانبعاثات، ويكرس دور الهيئة الريادي في تطوير البنية التحتية وفق أعلى المعايير العالمية، بما يتماشى مع رؤية حكومة الشارقة لبناء منظومة نقل ذكية ومستدامة تدعم التنمية الشاملة وترتقي بجودة الحياة في الإمارة.
من جانبه، أكد وليد الصايغ، مدير عام دائرة المالية المركزية بالشارقة، أن المشروع يجسد الشراكة الاستراتيجية بين الجهات الحكومية ويسرّع وتيرة التحول الرقمي من خلال ربط بوابات رسوم الشاحنات الإلكترونية بمحفظة الدفع الرقمية ضمن بوابة «تحصيل» الذكية، ما يعزز تكامل الخدمات ويرفع كفاءة التحصيل المالي.
وأضاف أن اعتماد «تحصيل» كخيار رقمي للمشروع يوفر وسائل دفع مرنة وآمنة، ويسهم في تسريع إنجاز المعاملات ودقة التحصيل وزيادة الشفافية، مشدداً على أن «مسار» يمثل ركيزة أساسية في تحقيق رؤية الشارقة كمدينة ذكية متقدمة، وتعزيز مكانتها كمركز لوجستي إقليمي رائد.
وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية، بما يسهم في تمكينهم من لعب دور فاعل في اقتصاد المستقبل.
في إطار حرص غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على دعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية الاقتصادية، وخلال مشاركتها في فعاليات مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026. وقعت الغرفة مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف تطوير إطار تعاون استراتيجي يسهم في تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية.
وقع المذكرة سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي، وسعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب.
وتهدف الاتفاقية إلى وضع أسس تعاون مشترك بين الطرفين لدعم وتمكين الشباب في القطاع الاقتصادي، من خلال توفير بيئة محفزة تتيح لهم تطوير مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم على المستويين المحلي والدولي، بما يسهم في بناء جيل من رواد الأعمال القادرين على قيادة الاقتصاد المستقبلي.
وتتضمن مجالات التعاون تنظيم الفعاليات المشتركة، والمؤتمرات، وورش العمل، والمنتديات التي تسهم في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي وتجارب ميدانية تدعم المشاريع الريادية، إضافة إلى تبادل الخبرات والبحوث ذات الصلة، واستكشاف فرص تطوير برامج ومبادرات شبابية جديدة تدعم دخول الشباب إلى قطاعات النمو المستقبلية.
كما تشمل الاتفاقية العمل على مواءمة مبادرات مجلس أعمال أبوظبي للشباب التابع للغرفة مع برامج المؤسسة الاتحادية للشباب، بما يعزز التكامل بين الجهود الوطنية في تمكين الشباب، ويوسع نطاق الفرص المتاحة أمامهم للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.
وقال سعادة علي محمد المرزوقي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي:“تعكس هذه الاتفاقية التزام غرفة أبوظبي بدعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في قطاع الأعمال، انطلاقاً من إيماننا بأن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام. ونعمل من خلال هذه الشراكة على توفير بيئة متكاملة تتيح للشباب تطوير مهاراتهم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار.”
وأضاف سعادته: “أن الغرفة تواصل جهودها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تطوير منظومة ريادة الأعمال في الإمارة، ويوفر فرصاً نوعية للشباب للانخراط في القطاعات الاقتصادية الحيوية.
من جانبه، قال سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب:“تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز تكامل الجهود الوطنية لتمكين الشباب، من خلال توفير برامج ومبادرات نوعية تدعم بناء قدراتهم، وتوسع مشاركتهم في مختلف القطاعات الاقتصادية. ونحرص في المؤسسة الاتحادية للشباب على العمل مع شركائنا لتوفير بيئة داعمة تمكّن الشباب من تحقيق طموحاتهم، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة”.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية، ودعم المشاريع الريادية، وتمكينهم من الوصول إلى فرص جديدة للنمو والتوسع، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.
كما تعكس هذه الخطوة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص في تطوير مبادرات نوعية تستهدف الشباب، وتسهم في إعدادهم لمتطلبات المستقبل.
ويُعد توقيع الاتفاقية على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الطرفين، والاستفادة من المنصات العالمية التي تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، بما يسهم في توسيع نطاق الشراكات وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف القطاعات الاقتصادية.