بروبرتي فايندر تطلق أضخم لوحة إعلانية بالذكاء الاصطناعي لأفق دبي ضمن حملتها للربع الثالث | Kanebridge News بروبرتي فايندر تطلق أضخم لوحة إعلانية بالذكاء الاصطناعي لأفق دبي ضمن حملتها للربع الثالث | Kanebridge News
Ar
Share Button

بروبرتي فايندر تطلق أضخم لوحة إعلانية بالذكاء الاصطناعي لأفق دبي ضمن حملتها للربع الثالث

بروبرتي فايندر تكشف عن أضخم لوحة إعلانية لأفق دبي مصممة بالذكاء الاصطناعي ضمن حملتها الجديدة “هنا تبدأ الحكاية”، لتجسّد 20 عاماً من الريادة في التحول العقاري والابتكار.

بقلم
Wed, Sep 3, 2025Grey Clock 2 min

كشفت بروبرتي فايندر، المنصة العقارية الرائدة والمتكاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم عن أضخم لوحة إعلانية تظهر أفق دبي مصممة بالذكاء الاصطناعي مع إطلاق حملتها الجديدة “هنا تبدأ الحكاية”.

وتشكّل حملة “هنا تبدأ الحكاية” إحدى إبداعات بوبليسيس، الرائدة عالمياً في مجال الإعلان والتي فازت بالعقد بعد تفوّقها على خمس وكالات أخرى. وتجسّد الحملة قصة مسيرة بروبرتي فايندر الممتدة لقرابة 20 عاماً، والتي تطوّرت مع دبي وأُفقها الذي أصبح الآن مشهوراً على مستوى العالم. ومع تطوّر الحياة في دبي، تغيّر أيضاً أسلوب الناس في البحث عن المنازل، لتُحدث بروبرتي فايندر تغييراً جذرياً القطاع وتقود التحول. وتستند الحملة إلى ركائز متينة تُثبت مزاياها الفريدة، لتُرسي مكانة بروبرتي فايندر بصفتها نقطة الانطلاق البديهية للباحثين عن عقارات والمستثمرين فيها والوكلاء العاملين في المجال.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت سيفجي غور، الرئيسة التنفيذية للتسويق لدى بروبرتي فايندر: “لطالما كانت بروبرتي فايندر المكان الذي تبدأ منه الرحلات. وتشّكل هذه الحملة تذكيراً واضحاً بدورنا في صياغة ملامح المشهد العقاري في المنطقة على مدار العقدين الماضيين، وبهدفنا لإحداث تغيير دائم في أسلوب الحياة. وتمثّل الحملة أضخم حضور إعلامي لشركة بروبرتي فايندر على الإطلاق، لنُعيد تعريف معنى الابتكار في مجال تسويق العقارات”.

ومع عقود من الخبرة في مجال التحول الرقمي لسوق العقارات في دبي، أصبحت بروبرتي فايندر نقطة البداية الموثوقة للباحثين عن منازل في المنطقة. ويجد آلاف الأشخاص سنوياً منزلاً من خلال المنصة، التي بلغ عدد الباحثين عن منازل من خلالها 10 ملايين مستخدم في العام الماضي لوحده. وتضم المنصة في المتوسط أكثر من 400,000 إعلان نشط في أي وقت، ويغطي 8 من كل 10 عقارات في دبي. وللباحثين عن مشورة الخبراء، فإن 7 من كل 10 باحثين عن العقارات يفضّلون التعامل مع الوكلاء العقاريين الحاصلين على شارة SuperAgents، مما يعكس سمعة المنصة في الثقة والشفافية وتحقيق النتائج.

وترتكز الحملة في جوهرها على الأسلوب السردي “البداية.. الحكاية”، الذي يسلّط الضوء على التحولات الحياتية التي تبدأ مع بروبرتي فايندر. وستبني المواد الإعلانية للحملة فكرتها على شريط البحث في المنصة كنقطة انطلاق، لتعرض من خلاله قصصاً عن تحولات الحياة، وذلك عبر اللوحات الإعلانية والفيديو الرقمي ومحتوى التواصل الاجتماعي.

ولإحياء هذا السرد على أوسع نطاق، ابتكرت بروبرتي فايندر لوحة إعلانية قياسية، تجسّد أكبر صورة لأُفق دبي على الإطلاق من تصميم الذكاء الاصطناعي. ويمتد العرض الأفقي الضخم بطول 200 متر على جانب أحد أكثر طرقات الإمارة حيوية، شارع الشيخ زايد، ليكشف عن مشهد فائق الواقعية أُنتج عبر آلية عمل هي الأولى من نوعها في السوق بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي. وبمزيج فريد من أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل MidJourney وFreepik وPhotoshop وLupa AI وLeonardo AI، طوّر الفريق الإبداعي لدى بروبرتي فايندر الأُفق وعزز جودته، مع الحفاظ على الصور الفوتوغرافية الحقيقية لمباني دبي. وكانت النتيجة دمجاً مُتقناً بين دقة الذكاء الاصطناعي وواقعية المشهد، ما كشف عن أضخم صورة لأُفق دبي بالذكاء الاصطناعي يتم ابتكارها وطباعتها حتى الآن.



قصص ذات صلة
عقارات
سوق العقارات في دبي يُظهر مؤشرات استقرار مع تحفيز الطلب
بقلم 11/05/2026
عقارات
يدخل قطاع العقارات في مصر مرحلة حاسمة وسط تحولات إقليمية
بقلم 27/04/2026
عقارات
إنفستكورب كابيتال تستثمر 200 مليون دولار في عقارات سكنية أمريكية
بقلم 21/04/2026
سوق العقارات في دبي يُظهر مؤشرات استقرار مع تحفيز الطلب

يُظهر سوق العقارات في دبي مؤشرات استقرار أولية، مع ارتفاع طفيف في المعاملات واستمرار هيمنة العقارات على المخطط، مقابل هدوء نسبي في السوق الثانوي. في الوقت نفسه، ارتفع الطلب على الإيجارات مع تراجع الأسعار، في حين قد تدعم سياسات حكومية جديدة ومشاريع بنية تحتية كبرى جاذبية السوق، خاصة مع تزايد اهتمام المستثمرين الدوليين.

بقلم
Mon, May 11, 2026 < 1 min

يُظهر سوق العقارات في دبي مؤشرات أولية على الاستقرار بعد نحو 67 يوماً من بدء التوترات الإقليمية، وفقاً لآخر ندوة شهرية للسوق.

خلال الجلسة، تم تقديم أول مقارنة بين أداء السوق قبل وبعد هذه التطورات، إلى جانب تسليط الضوء على ثلاث سياسات حكومية حديثة قد تؤثر على السوق.

ارتفعت معاملات شهر أبريل بنسبة تقارب 2% على أساس شهري، مع استحواذ العقارات على المخطط على 76% من إجمالي الصفقات، بزيادة 7% مقارنة بشهر مارس. وفي المقابل، لا يزال أداء السوق الثانوي أكثر هدوءاً، مع استقرار في حجم المعروض، ما يشير إلى أن البائعين لا يتجهون إلى البيع بشكل متسرع.

في قطاع الإيجارات، ارتفع الطلب من المستأجرين بنحو 40% خلال أبريل، في حين شهدت الأسعار انخفاضاً في نحو 70% من العقارات، بمتوسط يقارب 10%، مما قد يسهم في تحسين القدرة على تحمّل التكاليف.

كما تم تسليط الضوء على ثلاث تطورات تنظيمية قد تدعم السوق، من بينها إلغاء الحد الأدنى لقيمة العقار للحصول على تأشيرة المستثمر، إلى جانب مشروع “الخط الذهبي” للمترو بقيمة 9 مليارات دولار، والذي من المتوقع أن يربط 15 منطقة بحلول عام 2032، فضلاً عن خروج دولة الإمارات من منظمة أوبك، ما قد يمنحها مرونة أكبر في رسم سياساتها الاقتصادية.

وتطرقت الجلسة أيضاً إلى مقارنة الاستثمار بين دبي ولندن، حيث أصبحت لندن أقل جاذبية مقارنةً بالسابق بسبب ارتفاع التكاليف والضرائب، في حين يتزايد اهتمام المستثمرين الأوروبيين بسوق الإمارات.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop