بنك JPMorgan ضمن الجهات الممولة لصفقة حصة في خط أنابيب نفط كويتي | Kanebridge News بنك JPMorgan ضمن الجهات الممولة لصفقة حصة في خط أنابيب نفط كويتي | Kanebridge News
Ar
Share Button

بنك JPMorgan ضمن الجهات الممولة لصفقة حصة في خط أنابيب نفط كويتي

ينضم JPMorgan وبنوك كويتية إلى HSBC ضمن تحالف تمويلي بقيمة 6 مليارات دولار لدعم صفقة حصة في شبكة خطوط أنابيب النفط التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، في وقت تواجه فيه العملية تحديات جيوسياسية وتدقيقاً من المستثمرين، وسط سعي للحصول على ضمانات لاستمرارية الإمدادات وتعزيز الثقة في السوق.

بقلم
Tue, Apr 28, 2026Grey Clock 2 min

ينضم JPMorgan ومصرفان كويتيان إلى HSBC ضمن تحالف تمويلي بقيمة 6 مليارات دولار لصالح مشترين محتملين لحصة في شبكة خطوط أنابيب النفط الخام التابعة لـ مؤسسة البترول الكويتية، بحسب ثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر لوكالة رويترز. وكانت المؤسسة قد دخلت في محادثات مع مجموعة من المستثمرين المحتملين لبيع حصة في خطوط أنابيب النفط الخام تُقدّر بنحو 7 مليارات دولار، وفقاً لتقرير سابق في فبراير.

غير أن العملية واجهت حالة من عدم اليقين بسبب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، حيث أفادت شركة الطاقة الحكومية بتعرض بعض وحداتها التشغيلية لـ“أضرار مادية جسيمة” نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة، دون تحديد الوحدات المتضررة. وقد تم تمديد الموعد النهائي لتقديم العروض الأولية إلى 28 أبريل بدلاً من 7 أبريل، بعد طلب المستثمرين مزيداً من الوقت في ظل تسارع تطورات النزاع، وفقاً لمصدرين. وتم الإعلان عن وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل. ويسعى المستثمرون إلى الحصول على ضمانات تتعلق بمخاطر تعطل الإمدادات عبر شبكة الأنابيب في الكويت ومضيق هرمز، بحسب أحد المصادر.

شروط القرض:

القرض الذي يقدمه JPMorgan وبنوك أخرى لتمويل صفقة الحصة يمتد لمدة 20 عاماً، مع تسعير إرشادي عند 170 نقطة أساس فوق سعر التمويل الليلي المضمون (SOFR)، بحسب المصادر. ويشارك في التمويل أيضاً كل من بنك الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي، اللذين رفضا التعليق نظراً لعدم الإعلان الرسمي عن الصفقة.

ووصف أحد المصادر التسعير بأنه تنافسي في ظل ظروف السوق الحالية في المنطقة. كما رفض كل من HSBC وJPMorgan، الذي يتولى تقديم المشورة لمؤسسة البترول الكويتية، التعليق. ولم تستجب المؤسسة أو بنك الكويت الوطني أو بيت التمويل الكويتي لطلبات التعليق.

وتنضم هذه البنوك إلى HSBC، الذي كان قد تولى دوراً قيادياً في ترتيب التمويل، وفقاً لتقارير رويترز.

وقد أُطلق مسار بيع الحصة قبل وقت قصير من الضربات المشتركة الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وما تبعها من هجمات إيرانية على إسرائيل وقواعد أمريكية ودول خليجية.

وردّ البنك المركزي الكويتي على التطورات بتخفيف عدد من المتطلبات التنظيمية على البنوك المحلية، بما في ذلك معايير السيولة مثل نسبة التغطية ونسبة التمويل المستقر، إلى جانب رفع حدود الإقراض، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على تدفق الائتمان ودعم الاستقرار الاقتصادي.

وتُعد هذه الصفقة أحدث عمليات تمويل خطوط الأنابيب في المنطقة، بعد صفقات مماثلة لشركات وطنية مثل أرامكو السعودية، وأدنوك، وبابكو إنرجيز في البحرين.

وتقوم شبكة خطوط الأنابيب التابعة لمؤسسة البترول الكويتية بنقل النفط الخام والمنتجات المكررة داخل الكويت، وربط الحقول النفطية بمرافئ التصدير على الخليج العربي.



قصص ذات صلة
اقتصاد
بنك الإمارات دبي الوطني يسجل أرباحًا في الربع الثاني تفوق التوقعات
بقلم 23/07/2026
اقتصاد
نمو أرباح مصرف قطر الإسلامي في النصف الأول بدعم توسع التمويلات والودائع
بقلم 21/07/2026
اقتصاد
ارتفاع تحويلات الأردنيين العاملين في الخارج بنسبة 14.5% خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026
بقلم 21/07/2026
بنك الإمارات دبي الوطني يسجل أرباحًا في الربع الثاني تفوق التوقعات

سجّل بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في دبي، صافي أرباح بلغ 6.4 مليار درهم خلال الربع الثاني من 2026، متجاوزاً توقعات المحللين. كما ارتفعت أرباحه في النصف الأول إلى 12.9 مليار درهم، فيما نمت أصوله بنسبة 22% على أساس سنوي لتصل إلى 1.32 تريليون درهم.

بقلم
Thu, Jul 23, 2026 < 1 min

أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في دبي، عن تحقيق صافي أرباح بلغ 6.4 مليار درهم (1.7 مليار دولار) خلال الربع الثاني من عام 2026، دون تغيير مقارنة بالربع الأول.

وجاءت النتائج أعلى من متوسط توقعات المحللين البالغ 6.1 مليار درهم، وفقاً لبيانات LSEG.

وخلال النصف الأول من عام 2026، ارتفع صافي الأرباح بنسبة 3% على أساس سنوي ليصل إلى 12.9 مليار درهم.

كما ارتفع إجمالي الدخل خلال النصف الأول بنسبة 16% ليبلغ 27.9 مليار درهم، في حين ارتفعت مخصصات انخفاض القيمة إلى 1.4 مليار درهم.

وبلغ إجمالي أصول بنك الإمارات دبي الوطني، المملوك بغالبيته لحكومة دبي، 1.32 تريليون درهم حتى 30 يونيو، بزيادة 22% على أساس سنوي.

من جهته، حقق مصرف الإمارات الإسلامي، الذراع المصرفية الإسلامية للمجموعة، صافي أرباح بلغ 1.7 مليار درهم خلال النصف الأول من العام، فيما بلغ الربح التشغيلي 2.2 مليار درهم.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop