دائرة الثقافة والسياحة: أبوظبي تفتتح متحف جوجنهايم أبوظبي في 11 ديسمبر 2026 | Kanebridge News دائرة الثقافة والسياحة: أبوظبي تفتتح متحف جوجنهايم أبوظبي في 11 ديسمبر 2026 | Kanebridge News
Ar
Share Button

دائرة الثقافة والسياحة: أبوظبي تفتتح متحف جوجنهايم أبوظبي في 11 ديسمبر 2026

تستعد أبوظبي لافتتاح متحف جوجنهايم أبوظبي في 11 ديسمبر 2026، في خطوة تعزز مكانة الإمارة كوجهة عالمية للفنون والثقافة والإبداع. ويقدم المتحف رؤية جديدة للفن الحديث والمعاصر من خلال مجموعة عالمية متنوعة وتجربة معمارية استثنائية صممها المعماري العالمي فرانك جيري، ليكون منصة للحوار الثقافي وإنتاج المعرفة، وجزءاً محورياً من المنطقة الثقافية في السعديات، بما يعكس التزام أبوظبي بالاستثمار في الثقافة كركيزة للتنمية والابتكار والتبادل الحضاري.

بقلم
Thu, Jul 30, 2026Grey Clock 5 min

تفتتح دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي متحف جوجنهايم أبوظبي في 11 ديسمبر 2026، في محطة مفصلية ضمن المشروع الثقافي طويل المدى للإمارة، وإضافة نوعية تعزز مكانة أبوظبي كمركزاً عالمياً للإنتاج الثقافي والإبداعي، ومنصة رائدة لإعادة تشكيل الحوار حول الفن الحديث والمعاصر على المستوى الدولي.

ويجسد افتتاح جوجنهايم أبوظبي رؤية أبوظبي الراسخة للاستثمار في الثقافة بوصفها قوة دافعة لبناء الجسور بين الشعوب، وتعزيز المعرفة، وإلهام الأجيال المقبلة. وينطلق المتحف من أبوظبي إلى العالم، مستنداً إلى جذور إماراتية ورؤية عالمية تؤمن بأن الثقافة لغة جامعة للتواصل ، وتحتفي بتعدد الأصوات والسرديات الفنية، مقدماً قراءة أكثر شمولاً لتاريخ الفن الحديث والمعاصر منذ ستينيات القرن الماضي وحتى اليوم، وتشمل فنانين من مختلف أنحاء العالم.

ويمثل جوجنهايم أبوظبي مؤسسة ثقافية عالمية تتجاوز المفهوم التقليدي للمتحف، بوصفه منصة لإنتاج المعرفة، وتبادل الأفكار، وتعزيز الحوار بين الثقافات من خلال الفن، بما يسهم في توسيع آفاق الفهم المتبادل، وإبراز روايات فنية أكثر تنوعاً وشمولاً تعكس ثراء التجربة الإنسانية وتعدد مساراتها الإبداعية.

ويشكّل المتحف إضافة محورية إلى منظومة المؤسسات الثقافية التي تحتضنها المنطقة الثقافية في السعديات، والتي تضم متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، وتيم لاب فينومينا أبوظبي، لتواصل ترسيخ مكانتها باعتبارها واحدة من أكثر التجمعات الثقافية طموحاً على مستوى العالم، حيث تجتمع مؤسسات ثقافية رائدة تحت رؤية موحدة تنطلق من أبوظبي لإثراء الحوار الحضاري وتعزيز التبادل الثقافي الدولي.

كما يحمل جوجنهايم أبوظبي هوية متفردة ضمن شبكة متاحف جوجنهايم العالمية في نيويورك وبلباو والبندقية، تستمد خصوصيتها من أبوظبي ومن تاريخ المنطقة بوصفها ملتقى للحضارات وطرق التجارة والتبادل الثقافي عبر آلاف السنين، بما يرسخ مساهمة الإمارة في تطوير السرد الفني العالمي، وإبراز انتاج إبداعي أكثر شمولاً يعكس تنوع التجارب الإنسانية واتصالها عبر الأزمنة والجغرافيات.

وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: “يُجسّد جوجنهايم أبوظبي محطةً مفصلية في مسيرة أبوظبي الثقافية، وتجسيداً لرؤيتنا في بناء مؤسسات ثقافية عالمية لا تكتفي بعرض الأعمال الفنية، بل تسهم في إنتاج المعرفة، وتوسيع آفاق الحوار الإنساني، وصياغة سرديات أكثر شمولاً للفن الحديث والمعاصر. فمن أبوظبي، المدينة التي شكّلت عبر التاريخ ملتقى للحضارات والثقافات، يقدم المتحف رؤية جديدة للفن، ويُسلّط الضوء على أعمال فنية من مختلف أنحاء العالم. ويجسد هذا الصرح إيماننا الراسخ بأن الثقافة قوة دافعة للتنمية، وجسراً للتقارب الإنساني، واستثماراً طويل الأمد في الإنسان، ومحركاً رئيسياً للإبداع والابتكار، بما يعزز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للفكر والثقافة والإنتاج الإبداعي”.

وقالت الدكتورة مارييت ويسترمان، المديرة والرئيسة التنفيذية لمتحف ومؤسسة سولومون آر. جوجنهايم: “تفخر مؤسسة جوجنهايم بالشراكة الوثيقة وطويلة الأمد التي تجمعها مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في تحقيق رؤية جوجنهايم أبوظبي، الذي سيشكّل صرحًا عالميًا للفن الحديث والمعاصر بطموح استثنائي ورؤية ملهمة. وتتميز مجموعته الفنية بطابعها الفريد الذي يجمع بين البعدين المحلي والعالمي، حيث تنطلق من المنطقة وتضم أعمالاً فنية من مختلف قارات العالم. ومن خلال القصص المتنوعة التي سيرويها، والحوارات التي سيدعو إليها، سيصبح جوجنهايم أبوظبي مصدراً للإلهام والتميز الفني ومنصةً للتواصل ووجهةً تحتفي بزوارها من دولة الإمارات  ومختلف أنحاء العالم وتثري متعة استكشافهم للفنون”.

ويُمثّل جوجنهايم أبوظبي رؤية جديدة لدور المتاحف في القرن الحادي والعشرين، بوصفها مؤسسات ثقافية فاعلة تُنتج المعرفة، وتحتضن الحوار، وتتيح مساحات للتفاعل بين الأفكار والثقافات، من خلال الفن الحديث والمعاصر بوصفه لغةً عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية والزمنية.

وينطلق المتحف من إيمان راسخ بأن الفن يشكّل مساحة مشتركة للتأمل والتبادل والتواصل، حيث يجمع بين رؤى تنتمي إلى ثقافات وأجيال وجغرافيات متعددة، ويتيح للزوار استكشاف مسارات جديدة لفهم العالم من خلال تجارب فنية تتجاوز القوالب التقليدية. ومن خلال مجموعة واسعة من الوسائط الفنية، تشمل الرسم، والنحت، والتركيبات الفنية، والتصوير الفوتوغرافي، والأعمال المتحركة، والوسائط الجديدة، يقدم المتحف الفن بوصفه حواراً متجدداً ومتطوراً يمتد عبر الأزمنة والأمكنة، ويكشف عن الروابط العميقة التي تجمع التجارب الإنسانية المختلفة.

كما يعزز المتحف مكانة أبوظبي بوصفها حاضنة للإبداع والإنتاج الفني، من خلال منظومة متكاملة تربط الفنانين، والأفكار، والجمهور، وتوفر منصة تحتضن الابتكار الفني وتسهم في تطوير الممارسات الإبداعية على المستويين الإقليمي والعالمي.

ويضع جوجنهايم أبوظبي الزائر في قلب التجربة، مقدماً نموذجاً متحفياً معاصراً يقوم على الاستكشاف والانفتاح، حيث لا تُفرض على الزائر مسارات محددة، بل يُدعى إلى بناء رحلته الخاصة عبر الأعمال الفنية، واكتشاف العلاقات التي تربط بين الموضوعات والأماكن والأزمنة، بما يمنح كل زيارة طابعاً متجدداً وتجربةً شخصية فريدة.

ويحمل تصميم المتحف توقيع المعماري العالمي الراحل فرانك جيري، الحائز على جائزة بريتزكر للهندسة المعمارية، ليقدم صرح معماري مرموق يقدّم في كل زيارة منظوراً جديداً، ويدعو زواره إلى المشاركة في رحلة فنية مميزة.

ويقع المتحف في المنطقة الثقافية في السعديات عند نقطة التقاء اليابسة بالبحر، في تجسيد رمزي لدور أبوظبي بوصفها ملتقىً للحضارات والثقافات. وقد صُمم ليكون مساحةً للاكتشاف والتلاقي والحوار، حيث يتيح كل ركن فيه منظوراً جديداً، ويمنح الزائر فرصة التفاعل مع المكان والانتماء إليه بوصفه جزءاً من التجربة الثقافية.

ولا تقتصر التجربة في جوجنهايم أبوظبي على الأعمال الفنية وحدها، بل تمتد إلى المبنى نفسه، الذي صُمم ليكون تجربةً معمارية متكاملة تتداخل فيها الحركة والضوء والفراغ مع التجربة الفنية، لتصبح العمارة جزءاً من السردية التي يقدمها المتحف، وعنصراً فاعلاً في تشكيل تجربة الزائر.

ويمتد هذا المفهوم عبر شبكة من المساحات المترابطة التي تقود الزائر في رحلة استكشافية متواصلة، تجعل من كل انتقال بين صالات العرض امتداداً للتجربة الفنية، وتمنح المبنى حضوراً بصرياً وإنسانياً يعكس فلسفة المتحف القائمة على الانفتاح والتفاعل والحوار.

ويضم المتحف 30 صالة عرض تتوزع ضمن تجربة معمارية مترابطة، تتصل ببعضها عبر بهو مركزي وعشرة مخاريط معمارية تشكل العلامة البصرية المميزة للمبنى. وتُكسى تسعة من هذه المخاريط بشبكات من الفولاذ المقاوم للصدأ، فيما يُكسى المخروط العاشر بالأونيكس والزجاج، بما يعكس رؤية معمارية تجمع بين الابتكار والجمال والاستدامة.

ويصل ارتفاع هذه العناصر المعمارية إلى 88 متراً، حيث تؤدي دوراً جمالياً ووظيفياً في آنٍ واحد، من خلال توفير الظل والتهوية الطبيعية، بما يعزز كفاءة المبنى في استهلاك الطاقة ويمنحه حضوره المعماري الفريد.

ويمتد المتحف على 11,600 متر مربع من صالات العرض الداخلية، إضافة إلى 23,000 متر مربع من مساحات العرض الخارجية، فيما تبلغ مساحته المبنية الإجمالية 80,000 متر مربع، ليغدو أحد أكبر المتاحف المتخصصة بالفن الحديث والمعاصر في العالم، والمصممة لاستيعاب الأعمال الفنية بمختلف أحجامها ووسائطها وطبيعتها التجريبية، بما يعكس التحولات التي شهدها الفن منذ ستينيات القرن الماضي.

ومنذ عام 2009، يواصل جوجنهايم أبوظبي بناء مجموعة متنامية من أعمال الفن الحديث والمعاصر، تضم أعمالاً في الرسم، والنحت، والتركيبات الفنية، والتصوير الفوتوغرافي، والأعمال المتحركة، والوسائط الجديدة، بما يعكس التحولات التي شهدتها الممارسات الفنية منذ ستينيات القرن الماضي، ويؤكد التزام المتحف بتقديم رؤية أكثر شمولاً وتنوعاً لتاريخ الفن الحديث والمعاصر.

وسيقدّم المتحف الفن بوصفه حواراً متجدداً يتجاوز الحدود الجغرافية والزمنية، ويكشف عن الروابط والتقاطعات التي تجمع بين الثقافات والأجيال والممارسات الإبداعية المختلفة، بما يعزز دور أبوظبي مركزاً للإنتاج الفني، ومحفزاً للابتكار، ومنصةً عالمية لتبادل المعرفة والتجارب الإبداعية.

وسيخوض الزوار تجربة متحفية تفاعلية تضعهم في قلب السردية الفنية، حيث يدعوهم المتحف إلى رسم مساراتهم الخاصة عبر صالات العرض التي تستكشف أبرز الاتجاهات والمحاور التي شكّلت الفن منذ ستينيات القرن الماضي، بما في ذلك التجريد، والثقافة الشعبية، والأرض، واللغة، والسرد القصصي، في تجربة تتجاوز التسلسل الزمني التقليدي، لتكشف العلاقات والتقاطعات التي تربط الأعمال الفنية ببعضها عبر الأزمنة والجغرافيات.

وتقدم المقتنيات أطرًا جديدة لفهم فنون عصرنا بوصفها مصدراً للمعرفة، والتعبير، والحوار، والتواصل الإنساني، بما يتيح للزوار استكشاف تاريخ الفن من خلال العلاقات المتبادلة بين الأعمال الفنية، وأوجه التلاقي والتأثير المتبادل بينها، بدلاً من قراءته وفق تسلسل زمني خطي، في انعكاس لرؤية المتحف التي تحتفي بتعدد الأصوات والروايات الفنية.

وبصفته مؤسسة ثقافية عالمية تنطلق من أبوظبي، يسهم جوجنهايم أبوظبي في إعادة توسيع آفاق الحوار الفني العالمي، وتعميق التفاهم بين الثقافات، وفتح مسارات جديدة للإنتاج الإبداعي والتبادل المعرفي، بما يعزز مكانة أبوظبي في طليعة المراكز العالمية التي تسهم في رسم مستقبل الفن والثقافة، ويجسد رؤيتها في الاستثمار طويل الأمد في الثقافة بوصفها ركيزة للتنمية، ومحركاً للابتكار، وجسراً للتواصل الحضاري بين الشعوب.

ويمثل افتتاح جوجنهايم أبوظبي محطة مفصلية في مسيرة المشروع الثقافي لأبوظبي، وترجمةً لرؤية الإمارة في بناء منظومة ثقافية عالمية تُنتج المعرفة، وتحتضن الإبداع، وتُسهم في تشكيل الساحة الثقافية، بما يرسخ مكانتها مركزاً عالمياً للفنون، والإبداع، والحوار الحضاري. وسيُكشف خلال الأشهر المقبلة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمجموعة الفنية والتكليفات الفنية الجديدة. 



قصص ذات صلة
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
لايف ستايل
دبي تفتتح جسراً جديداً على طريق القدرة لتعزيز الطاقة الاستيعابية لحركة المرور
بقلم 10/08/2026
لايف ستايل
أبوظبي تعزز مكانتها في اقتصاد الهيدروجين العالمي
بقلم 06/08/2026
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان

أطلقت «ميتا» نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان «Muse Glimmer»، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
بالتزامن، دعا مارك زوكربيرغ إلى تخفيف القيود الأميركية على النماذج مفتوحة المصدر، مع تصاعد المنافسة من الشركات الصينية التي تحقق نماذجها أداءً منافساً للأنظمة الأميركية الرائدة.

بقلم
Tue, Aug 11, 2026 2 min

دعا الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، مارك زوكربيرغ، إلى تخفيف القيود الأميركية المفروضة على نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، بما يعزز قدرتها على منافسة النماذج الصينية، وذلك بالتزامن مع إطلاق عملاق وسائل التواصل الاجتماعي نموذجاً جديداً مفتوح الأوزان يوم الاثنين، والإعلان عن خطط لإطلاق المزيد من هذه النماذج قريباً.

ويُعد النموذج الجديد، «Muse Glimmer»، أصغر بكثير من نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة لدى الشركات المنافسة، إذ صُمم بشكل أساسي لتنفيذ المهام الوكيلة (Agentic Tasks)، ويمكن تشغيله على أجهزة «ماك» أو الكمبيوتر الشخصي باستخدام بطاقة رسومات واحدة، في خطوة تستهدف تلبية الطلب المتزايد على أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعمل مباشرة على أجهزة المستخدمين.

وعادةً ما تكون النماذج مفتوحة الأوزان أقل تكلفة من النماذج الرائدة التي تطورها مختبرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مثل «OpenAI» و«Anthropic». كما تتيح مكوناتها الأساسية للجمهور، ما يسهل تخصيصها، على عكس النماذج المغلقة التي تحتفظ الشركات بالسيطرة الكاملة عليها.

ويأتي إطلاق «ميتا» الجديد في إطار مساعي الشركة لتعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما أسست العام الماضي فريقاً جديداً ومكلفاً للذكاء الفائق بهدف استعادة زخمها في المنافسة المتسارعة بهذا القطاع.

كما يعكس تصريح زوكربيرغ دعماً متجدداً للذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان، الذي يكتسب زخماً متزايداً مع تنامي مخاوف الشركات من ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي، إلى جانب القلق بشأن حوادث الأمن السيبراني الأخيرة المرتبطة بنماذج من «Anthropic» و«OpenAI» و«Meta».

وقالت منصة «Hugging Face» للتعاون في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي، والتي تعرضت للاختراق بواسطة نموذج تابع لـ«OpenAI»، الشهر الماضي إنها استعانت بنموذج صيني مفتوح الأوزان للدفاع ضد الهجوم، نظراً إلى القيود المفروضة على استخدام النماذج مغلقة المصدر في أعمال الأمن السيبراني.

وارتفعت أسهم «ميتا» بنسبة 1% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الاثنين، بعدما تراجعت بنحو 10% منذ بداية العام.

الحاجة إلى إعادة النظر في السياسات لدعم النماذج مفتوحة الأوزان

وقال زوكربيرغ في بيان إن الولايات المتحدة بحاجة إلى إعادة النظر في سياساتها إذا أرادت للشركات المحلية أن تتصدر مجال النماذج مفتوحة الأوزان.

وتتصدر شركات صينية ناشئة سباق تطوير هذه النماذج، مع نماذج مثل «Kimi K3» من «Moonshot»، و«Qwen3.8-Max» من «Alibaba»، و«V4-Flash» من «DeepSeek»، التي تقدم أداءً ينافس أبرز الأنظمة التي تطورها مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية. في المقابل، تعتمد أبرز نماذج الشركات الأميركية «OpenAI» و«Anthropic» و«Google» التابعة لـ«Alphabet» على نهج مغلق المصدر.

وقال زوكربيرغ، في إشارة إلى النماذج مفتوحة المصدر، إن «المختبرات الأجنبية تتمتع حالياً بعدة مزايا في هذا المجال، لأن المختبرات الأميركية مطالبة بالامتثال لقيود إضافية عديدة تتعلق ببيانات التدريب».

وأضاف أن «السياسة الأميركية يجب أن تقلل من هذه العقبات الإضافية إذا أردنا للنماذج الأميركية مفتوحة المصدر أن تتصدر على المدى الطويل»، مشيراً إلى أن تقييد الوصول إلى النماذج الأجنبية مفتوحة المصدر ليس حلاً فعالاً.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أبلغت مطوري الذكاء الاصطناعي في وقت سابق من هذا الشهر بأنها لن تُخضع نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان لاختبارات السلامة الطوعية، وفقاً لمصدرين مطلعين على المناقشات.

كما دعا زوكربيرغ إلى استخدام تقنية «تقطير النماذج» (Model Distillation)، التي تعتمد على استخدام نظام ذكاء اصطناعي قوي لتدريب نموذج أصغر حجماً. وقال إن «ميتا» ستطبق هيكلاً للحوكمة يمنح أعضاء مجلس إدارتها المستقلين صلاحية الموافقة على معايير السلامة الخاصة بإطلاق النماذج.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop