دبي تفتتح جسراً جديداً على طريق القدرة لتعزيز الطاقة الاستيعابية لحركة المرور | Kanebridge News دبي تفتتح جسراً جديداً على طريق القدرة لتعزيز الطاقة الاستيعابية لحركة المرور | Kanebridge News
Ar
Share Button

دبي تفتتح جسراً جديداً على طريق القدرة لتعزيز الطاقة الاستيعابية لحركة المرور

افتتحت هيئة الطرق والمواصلات في دبي جسراً جديداً مكوناً من أربعة مسارات عند تقاطع طريق القدرة مع شارع الشيخ زايد بن حمدان آل نهيان، بطول 700 متر وطاقة استيعابية تبلغ 6,000 مركبة في الساعة، في خطوة تهدف إلى تعزيز انسيابية الحركة المرورية ورفع الطاقة الاستيعابية للتقاطع إلى 19,400 مركبة في الساعة، مع خفض زمن الانتظار بنسبة 85% ضمن مشروع تطوير طريق القدرة.

بقلم
Mon, Aug 10, 2026Grey Clock 2 min

افتتحت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، جسراً جديداً مكوّناً من أربعة مسارات عند الجهة الجنوبية (اليمنى) من تقاطع طريق القدرة مع شارع الشيخ زايد بن حمدان آل نهيان، ضمن مشروع تطوير التقاطع.

ويمتد الجسر بطول 700 متر، وبطاقة استيعابية تبلغ 6,000 مركبة في الساعة، لخدمة حركة المرور على طريق القدرة باتجاه مدينة القدرة.

ويستكمل افتتاح الجسر منظومة الحركة المرورية في التقاطع، بعد افتتاح الجسر المقابل في فبراير الماضي، الذي يخدم الحركة من مدينة القدرة باتجاه أم سقيم، بما يعزز انسيابية الحركة والربط بين المحاور الرئيسية.

ومن المقرر أن تفتتح الهيئة خلال الربع الرابع من عام 2026 الجسور الجانبية عند التقاطع، لتوفير حركة مرورية حرة في جميع الاتجاهات دون التأثير على الطريق الرئيسي.

وتشمل الأعمال:

  • جسرًا بطول 500 متر يربط طريق القدرة بشارع الشيخ زايد بن حمدان آل نهيان باتجاه جبل علي.
  • وجسرًا بطول 900 متر يربط طريق القدرة بالشارع نفسه باتجاه وسط مدينة دبي ومطار دبي الدولي.
  • إضافة إلى إنشاء طرق خدمية بطول 3 كيلومترات على جانبي شارع الشيخ زايد بن حمدان آل نهيان لربط المشاريع العمرانية المحيطة.

وسيرفع تطوير التقاطع الطاقة الاستيعابية من 7,800 إلى 19,400 مركبة في الساعة، مع خفض زمن الانتظار بنسبة 85% من نحو 7 دقائق إلى دقيقة واحدة.

وقال مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، إن مشروع تطوير طريق القدرة يأتي ضمن خطة الهيئة لمواكبة النمو العمراني والسكاني في دبي، وتعزيز كفاءة التنقل وجودة الحياة، ودعم مستهدفات مخطط دبي الحضري 2040.

وأوضح أن المشروع يشمل تطوير عدة تقاطعات وإنشاء جسور بطول إجمالي 4 كيلومترات، إلى جانب توسعة وتطوير 11.6 كيلومتراً من طريق القدرة، بما يرفع الطاقة الاستيعابية للطريق ويخفض زمن الرحلة بنسبة 70%، من 9.4 دقائق إلى 2.8 دقيقة، ويخدم أكثر من 400 ألف من السكان والزوار.

وأشار إلى أن طريق القدرة يعد أحد المحاور الاستراتيجية الرئيسية في شبكة طرق دبي، ويربط عدداً من المجتمعات السكنية الكبرى، منها المرابع العربية 1 و2، دبي موتور سيتي، دبي ستوديو سيتي، أكويا، مدن، داماك هيلز، والمدينة المستدامة، كما يدعم التنمية العمرانية والاقتصادية ويعزز السلامة المرورية.

وكانت الهيئة قد افتتحت في وقت سابق من العام جسراً بطول 1,200 متر عند تقاطع طريق القدرة مع الطريق الرابط بين المرابع العربية ودبي ستوديو سيتي، ما رفع الطاقة الاستيعابية من 6,600 إلى 19,200 مركبة في الساعة، وخفض زمن الانتظار بنسبة 55%.

كما افتتحت الهيئة في مايو الماضي تحسينات عند تقاطع طريق الإمارات مع طريق القدرة، على أن تستكمل هذا الشهر افتتاح تحسينات إضافية تشمل منحدراً حراً للحركة القادمة من جبل علي باتجاه أم سقيم عبر طريق القدرة.

ويخدم مشروع تطوير طريق القدرة مجتمعات رئيسية، منها تاون سكوير، ميرا، وداماك هيلز 2، التي تضم أكثر من 400 ألف من السكان والزوار، ويشمل كذلك توسعة طريق القدرة بطول 3.4 كيلومترات، وإنشاء طريق جديد بطول 4.8 كيلومترات جنوب المنطقة وربطه بطريق الإمارات، إضافة إلى زيادة عدد المسارات على جانبي طريق الإمارات بطول إجمالي 4.8 كيلومترات لتعزيز الربط مع المشاريع العمرانية في المنطقة.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
لايف ستايل
أبوظبي تعزز مكانتها في اقتصاد الهيدروجين العالمي
بقلم 06/08/2026
لايف ستايل
هاكس يونيت وليبلين جروب تبرمان شراكة استراتيجية لتعزيز المرونة السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في منطقة الخليج
بقلم 04/08/2026
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان

أطلقت «ميتا» نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان «Muse Glimmer»، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
بالتزامن، دعا مارك زوكربيرغ إلى تخفيف القيود الأميركية على النماذج مفتوحة المصدر، مع تصاعد المنافسة من الشركات الصينية التي تحقق نماذجها أداءً منافساً للأنظمة الأميركية الرائدة.

بقلم
Tue, Aug 11, 2026 2 min

دعا الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، مارك زوكربيرغ، إلى تخفيف القيود الأميركية المفروضة على نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، بما يعزز قدرتها على منافسة النماذج الصينية، وذلك بالتزامن مع إطلاق عملاق وسائل التواصل الاجتماعي نموذجاً جديداً مفتوح الأوزان يوم الاثنين، والإعلان عن خطط لإطلاق المزيد من هذه النماذج قريباً.

ويُعد النموذج الجديد، «Muse Glimmer»، أصغر بكثير من نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة لدى الشركات المنافسة، إذ صُمم بشكل أساسي لتنفيذ المهام الوكيلة (Agentic Tasks)، ويمكن تشغيله على أجهزة «ماك» أو الكمبيوتر الشخصي باستخدام بطاقة رسومات واحدة، في خطوة تستهدف تلبية الطلب المتزايد على أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعمل مباشرة على أجهزة المستخدمين.

وعادةً ما تكون النماذج مفتوحة الأوزان أقل تكلفة من النماذج الرائدة التي تطورها مختبرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مثل «OpenAI» و«Anthropic». كما تتيح مكوناتها الأساسية للجمهور، ما يسهل تخصيصها، على عكس النماذج المغلقة التي تحتفظ الشركات بالسيطرة الكاملة عليها.

ويأتي إطلاق «ميتا» الجديد في إطار مساعي الشركة لتعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما أسست العام الماضي فريقاً جديداً ومكلفاً للذكاء الفائق بهدف استعادة زخمها في المنافسة المتسارعة بهذا القطاع.

كما يعكس تصريح زوكربيرغ دعماً متجدداً للذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان، الذي يكتسب زخماً متزايداً مع تنامي مخاوف الشركات من ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي، إلى جانب القلق بشأن حوادث الأمن السيبراني الأخيرة المرتبطة بنماذج من «Anthropic» و«OpenAI» و«Meta».

وقالت منصة «Hugging Face» للتعاون في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي، والتي تعرضت للاختراق بواسطة نموذج تابع لـ«OpenAI»، الشهر الماضي إنها استعانت بنموذج صيني مفتوح الأوزان للدفاع ضد الهجوم، نظراً إلى القيود المفروضة على استخدام النماذج مغلقة المصدر في أعمال الأمن السيبراني.

وارتفعت أسهم «ميتا» بنسبة 1% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الاثنين، بعدما تراجعت بنحو 10% منذ بداية العام.

الحاجة إلى إعادة النظر في السياسات لدعم النماذج مفتوحة الأوزان

وقال زوكربيرغ في بيان إن الولايات المتحدة بحاجة إلى إعادة النظر في سياساتها إذا أرادت للشركات المحلية أن تتصدر مجال النماذج مفتوحة الأوزان.

وتتصدر شركات صينية ناشئة سباق تطوير هذه النماذج، مع نماذج مثل «Kimi K3» من «Moonshot»، و«Qwen3.8-Max» من «Alibaba»، و«V4-Flash» من «DeepSeek»، التي تقدم أداءً ينافس أبرز الأنظمة التي تطورها مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية. في المقابل، تعتمد أبرز نماذج الشركات الأميركية «OpenAI» و«Anthropic» و«Google» التابعة لـ«Alphabet» على نهج مغلق المصدر.

وقال زوكربيرغ، في إشارة إلى النماذج مفتوحة المصدر، إن «المختبرات الأجنبية تتمتع حالياً بعدة مزايا في هذا المجال، لأن المختبرات الأميركية مطالبة بالامتثال لقيود إضافية عديدة تتعلق ببيانات التدريب».

وأضاف أن «السياسة الأميركية يجب أن تقلل من هذه العقبات الإضافية إذا أردنا للنماذج الأميركية مفتوحة المصدر أن تتصدر على المدى الطويل»، مشيراً إلى أن تقييد الوصول إلى النماذج الأجنبية مفتوحة المصدر ليس حلاً فعالاً.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أبلغت مطوري الذكاء الاصطناعي في وقت سابق من هذا الشهر بأنها لن تُخضع نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان لاختبارات السلامة الطوعية، وفقاً لمصدرين مطلعين على المناقشات.

كما دعا زوكربيرغ إلى استخدام تقنية «تقطير النماذج» (Model Distillation)، التي تعتمد على استخدام نظام ذكاء اصطناعي قوي لتدريب نموذج أصغر حجماً. وقال إن «ميتا» ستطبق هيكلاً للحوكمة يمنح أعضاء مجلس إدارتها المستقلين صلاحية الموافقة على معايير السلامة الخاصة بإطلاق النماذج.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop