سامرج تستعرض قدراتها في التخصيص اللحظي خلال جولة Data Streaming World Tour العالمية بالرياض | Kanebridge News سامرج تستعرض قدراتها في التخصيص اللحظي خلال جولة Data Streaming World Tour العالمية بالرياض | Kanebridge News
Ar
Share Button

سامرج تستعرض قدراتها في التخصيص اللحظي خلال جولة Data Streaming World Tour العالمية بالرياض

أعلنت سامرج مشاركتها في Data Streaming World Tour 2025 بالرياض، حيث عرضت رؤيتها حول “التخصيص اللحظي” الذي يحوّل البيانات الفورية إلى تجارب مخصصة وذكية للعملاء. وأكدت الشركة أهمية التحول إلى منصات تدفق البيانات الحديثة ودمج الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة وتعزيز ولاء العملاء، مشددة على أن التخصيص اللحظي أصبح ضرورة تنافسية لبناء مؤسسات أكثر مرونة واستعداداً للمستقبل.

بقلم
Mon, Oct 13, 2025Grey Clock 2 min

أعلنت سامرج، الشركة الرائدة في مجالات التحول الرقمي وحلول البيانات المتقدمة، عن مشاركتها في فعاليات Data Streaming World Tour 2025 التي أُقيمت في مدينة الرياض مؤخراً.

وخلال الفعالية، قدّم محمود سالم، خبير هندسة الحلول في سامرج، رؤية الشركة وخبرتها حول مفهوم “التخصيص اللحظي”، وهو نهج مبتكر يُعيد تعريف تجربة التفاعل مع العملاء ويسهم في تحقيق نمو ملموس في أداء الأعمال. وأوضحت سامرج أن هذا التوجه الجديد يعكس التزامها المستمر بتمكين المؤسسات من الاستفادة الذكية من البيانات لحظياً، وتحويلها إلى تجارب مخصصة تتوافق مع احتياجات العملاء وتطلعاتهم بشكل فوري ودقيق.

قوة التخصيص اللحظي

في كلمته الرئيسية، استعرض محمود سالم دور التخصيص اللحظي في تمكين المؤسسات من الانتقال من معالجة المشكلات إلى توقع احتياجات العملاء وتقديم تجارب استباقية وذكية. ومن خلال أمثلة واقعية، أوضح سالم كيف أن الأنظمة المصرفية التقليدية كثيراً ما تُحبط العملاء بسبب تكرار حدوث الأعطال والتأخر في الخدمات، في حين توفر الأنظمة القائمة على الأحداث الفورية للمؤسسات إمكانية التنبؤ باحتياجات العملاء، ومعالجة المشكلات فور حدوثها وتعزيز ولاء العملاء بشكل مستمر.

وأوضح سالم أنه وفقاً لدراسات في هذا القطاع فإن 71% من المستهلكين يتوقعون تفاعلات مخصصة تتناسب مع احتياجاتهم، فيما يُعبّر 76% منهم عن شعورهم بالإحباط عندما لا تتم تلبية هذه التوقعات. وأضاف أن الشركات الرائدة في مجال التخصيص تحقق حالياً نمواً في الإيرادات يتراوح بين 6% و10%، متفوقة على منافسيها بما يصل إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف.

وأشار سالم: “لم يعد التخصيص مجرد ميزة إضافية بل أصبح ضرورة، فالمنظمات التي تستفيد من البيانات المتدفقة هي التي ستُحدد أسواق الغد.”

التحرر من قيود الأنظمة التقليدية

تناولت الجلسة كيف يتسنى للمؤسسات تحديث بنيتها الرقمية والتخلص من الاعتماد على أنظمة ETL التقليدية والمنصّات الرئيسية القديمة، وذلك من خلال اعتماد منصّات تدفق البيانات (Event Streaming) وواجهات برمجة التطبيقات (Data APIs) الحديثة. واستعرض سالم خطة شاملة لبناء مؤسسات قائمة على الحدث، تتسم بالمرونة العالية، وسرعة الاستجابة، والتركيز العميق على تجربة العميل.

وشملت النقاط الرئيسية في العرض:

  • الانتقال من أنظمة معالجة البيانات الدورية (Batch-Driven ETL) إلى قنوات تدفق بيانات فورية (Real-Time Streaming Pipelines) 
  • تمكين المؤسسات من اتخاذ قرارات لحظية قائمة على البيانات.
  • دمج نماذج AI/ML مباشرة في العمليات الادارية لتعزيز التفاعل مع العملاء وتحسين الكفاءة.
  • تقديم تجربة إنسانية على نطاق واسع، بحيث يشعر ملايين العملاء بأنهم أفراد مميزون تحظى احتياجاتهم بالاهتمام والتقدير.

رؤية تواكب المستقبل

وقال محمود سالم، خبير هندسة الحلول في سامرج: “إنّ تبني مفهوم التخصيص اللحظي كاستراتيجية يضمن جاهزية المؤسسات للمستقبل. فمع الاستثمار في البنية التحتية المناسبة وتنمية المهارات المتخصصة، يمكن للمؤسسات أن تضع نفسها في موقع الريادة — لا لتلبية توقعات العملاء اليوم فحسب، بل لتنبؤ احتياجاتهم غداً.

واختتم قائلاً: “التكنولوجيا ليست غاية بحد ذاتها، بل وسيلة لتحقيق الهدف. هدفنا هو جعل تجربة العميل أكثر إنسانية، وأكثر خصوصية، وأكثر عمقاً — وعلى نطاق واسع. وعندما تنجح الشركات في ذلك، فإن النتائج تتحدث عن نفسها: ولاء أقوى، ونمو مستدام، وأثر طويل الأمد.”



قصص ذات صلة
لايف ستايل
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
رئيس تنفيذي جديد، حقبة جديدة: ما التالي لشركة آبل؟
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
الإمارات تعزز تنافسية اقتصادها الإعلامي والرقمي مع انطلاق عمليات “جالاكسي كوربوريشن” العالمية في الدولة
بقلم 20/04/2026
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال

وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية، بما يسهم في تمكينهم من لعب دور فاعل في اقتصاد المستقبل.

بقلم
Thu, Apr 23, 2026 2 min

في إطار حرص غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على دعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية الاقتصادية، وخلال مشاركتها في فعاليات مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026. وقعت الغرفة مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف تطوير إطار تعاون استراتيجي يسهم في تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية.

وقع المذكرة سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي، وسعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب.

وتهدف الاتفاقية إلى وضع أسس تعاون مشترك بين الطرفين لدعم وتمكين الشباب في القطاع الاقتصادي، من خلال توفير بيئة محفزة تتيح لهم تطوير مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم على المستويين المحلي والدولي، بما يسهم في بناء جيل من رواد الأعمال القادرين على قيادة الاقتصاد المستقبلي.

وتتضمن مجالات التعاون تنظيم الفعاليات المشتركة، والمؤتمرات، وورش العمل، والمنتديات التي تسهم في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي وتجارب ميدانية تدعم المشاريع الريادية، إضافة إلى تبادل الخبرات والبحوث ذات الصلة، واستكشاف فرص تطوير برامج ومبادرات شبابية جديدة تدعم دخول الشباب إلى قطاعات النمو المستقبلية.

كما تشمل الاتفاقية العمل على مواءمة مبادرات مجلس أعمال أبوظبي للشباب التابع للغرفة مع برامج المؤسسة الاتحادية للشباب، بما يعزز التكامل بين الجهود الوطنية في تمكين الشباب، ويوسع نطاق الفرص المتاحة أمامهم للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.

وقال سعادة علي محمد المرزوقي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي:“تعكس هذه الاتفاقية التزام غرفة أبوظبي بدعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في قطاع الأعمال، انطلاقاً من إيماننا بأن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام. ونعمل من خلال هذه الشراكة على توفير بيئة متكاملة تتيح للشباب تطوير مهاراتهم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار.”

وأضاف سعادته: “أن الغرفة تواصل جهودها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تطوير منظومة ريادة الأعمال في الإمارة، ويوفر فرصاً نوعية للشباب للانخراط في القطاعات الاقتصادية الحيوية.

من جانبه، قال سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب:“تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز تكامل الجهود الوطنية لتمكين الشباب، من خلال توفير برامج ومبادرات نوعية تدعم بناء قدراتهم، وتوسع مشاركتهم في مختلف القطاعات الاقتصادية. ونحرص في المؤسسة الاتحادية للشباب على العمل مع شركائنا لتوفير بيئة داعمة تمكّن الشباب من تحقيق طموحاتهم، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة”.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية، ودعم المشاريع الريادية، وتمكينهم من الوصول إلى فرص جديدة للنمو والتوسع، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.

كما تعكس هذه الخطوة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية  ومؤسسات القطاع الخاص في تطوير مبادرات نوعية تستهدف الشباب، وتسهم في إعدادهم لمتطلبات المستقبل.

ويُعد توقيع الاتفاقية على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الطرفين، والاستفادة من المنصات العالمية التي تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، بما يسهم في توسيع نطاق الشراكات وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف القطاعات الاقتصادية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop