سناب تتعاون مع مؤسسة الرياضات الإلكترونية لدعم بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في باريس | Kanebridge News سناب تتعاون مع مؤسسة الرياضات الإلكترونية لدعم بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في باريس | Kanebridge News
Ar
Share Button

سناب تتعاون مع مؤسسة الرياضات الإلكترونية لدعم بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في باريس

كشفت شركة سناب عن أكبر مشاركة لها حتى الآن ضمن بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في باريس، عبر تجارب تفاعلية مدعومة بالواقع المعزز، وعدسات سناب شات، ومحتوى حصري من صناع المحتوى، بهدف تعزيز تجربة الجماهير داخل أكبر حدث عالمي للرياضات الإلكترونية.

بقلم
Tue, Jul 28, 2026Grey Clock 2 min

كشفت شركة سناب (Snap Inc.) اليوم عن أكبر فعالية لها على الإطلاق ضمن إطار بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 المنعقده في باريس، حيث ستقدّم مجموعة من التجارب المميزة على امتداد البطولة، التي انطلقت يوم 6 يوليو وتستمر حتى 23 أغسطس. واستناداً إلى شراكتها المستمرة مع مؤسسة الرياضات الإلكترونية، توفر سناب للجماهير باقة من التجارب من قلب أضخم حدث للرياضات الإلكترونية على مستوى العالم، لتمكينهم من الاستمتاع بتقنيات الواقع المعزز والمحتوى المميز والتجارب التفاعلية في موقع الحدث.

ويتمثل أحد أبرز أنشطة سناب هذا العام في دمج تقنية الكاميرا في “سناب شات” (CamKit) عبر شاشات العرض المرئية في مختلف صالات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية. وتتيح هذه التقنية للحاضرين التفاعل مع عدسات سناب شات لحظياً في الموقع، بما فيها عدسة مخصصة ابتكرتها الشركة حصرياً لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، لتحويل الجماهير من مجرد متفرجين إلى مشاركين فعّالين في الحدث.

وتتوفر مجموعة من التجارب المخصصة للبطولة وثقافة الألعاب على تطبيق سناب شات طيلة فترة الحدث، بما فيها:

  • تجربة واقع معزز لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية على سناب شات.
  • ميزة الخرائط “سناب ماب”، لمساعدة الحضور على اكتشاف المواقع الرئيسية ومناطق المشجعين والأنشطة المختلفة في موقع الحدث.
  • تجارب تفاعلية عبر “مرآة الواقع المعزز”، توفر للجماهير تجارب مختلفة قابلة للمشاركة طوال فترة الحدث.

وتتعاون سناب شات وبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 مع نخبةٍ من أبرز صناع المحتوى لتقديم محتوىً يومي، وتعليقات وردود أفعال على المباريات، وتغطية حصرية من خلف الكواليس على امتداد منافسات البطولة.

من جانبه، قال حسين الحجّار، رئيس قسم الشراكات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى سناب: “يُشكّل عشّاق الألعاب أحد أكثر المجتمعات نشاطاً وتفاعلاً على سناب شات، ولا سيما في المملكة العربية السعودية، حيث يتفاعل ملايين المستخدمين مع محتوى الألعاب شهرياً. وفي الوقت نفسه، نرى بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية سرعان ما أصبحت أحد أبرز الأحداث على روزنامة الألعاب العالمية، وتستقطب المشاركين والجماهير الشغوفة من جميع أنحاء العالم. ويسعدنا التعاون مع مؤسسة الرياضات الإلكترونية لتقديم أكبر فعالية لنا حتى الآن في باريس، وابتكار طرق جديدة تتيح للجماهير الاستمتاع بأجواء المنافسات، والتواصل مع صنّاع المحتوى والثقافة الفريدة التي تتميز بها الرياضات الإلكترونية”.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال عبد الكريم نيازي، مدير التسويق المؤسسي والحملات، والعلاقات العامة في مؤسسة الرياضات الإلكترونية: “تكتسب بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية ملامحَها وطابعَها من المجتمعات الداعمة لها؛ إذ يتميّز كلٌّ من هذه المجتمعات بهويّته الخاصة التي تظهر ضمن اللغة والتقاليد والحسّ الفكاهي، وفي أسلوب المجتمع عند الاحتفال بالألعاب الجماهيرية بطريقته الخاصة. وتتمثّل الشخصية الفريدة للبطولة في قدرتها على توحيد هذه المجتمعات المتنوعة تحت مظلةٍ واحدة في باريس، وهو دورٌ يتجاوز بكثير حدود المنافسات والمواجهات. وتتمحور شراكتنا مع سناب حول الاحتفاء بالهوية الإبداعية لهذه المجتمعات، ومنحها إمكاناتٍ مفتوحة لمشاركة إبداعها مع العالم أجمع”.

تُقام بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بنسختها لعام 2026 في مركز إكسبو بورت دي فرساي في باريس، وتشهد مشاركة أكثر من 2,000 لاعب من مختلف أنحاء العالم للمنافسة ضمن أكثر من 25 بطولة، والفوز بأكبر مجموع جوائز في تاريخ البطولة بقيمة إجمالية تبلغ 75 مليون دولار. وقد أصبحت بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية اليوم أحد أكبر الأحداث العالمية في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية، إذ تستقطب ملايين المشجعين حضورياً وعبر الإنترنت، وتجمع تحت مظلتها أكبر مجتمعات الرياضات الإلكترونية. ومع النمو المستمر للقطاع، أصبح كلُّ من هذه المجتمعات يتمتّع بهويته الإبداعية التي يحملها اللاعبون وصنّاع المحتوى والمشجعون أينما حضروا، ويسهمون في الوقت نفسه في تطويرها وإثرائها؛ وتشكّل البطولة بنسختها الدولية الأولى المنصةَ المثالية للاحتفاء بهذا الإبداع المجتمعي.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟

تتسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، لكن تحولها إلى أرباح لا يزال متفاوتاً وصعب القياس.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 3 min

خلال موسم نتائج الربع الثاني، راقب المستثمرون ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات حول العالم في الذكاء الاصطناعي تتحول إلى أرباح فعلية. وجاءت النتائج متباينة.

كان أبرز المستفيدين مصنّعي الرقائق ومزودي الخدمات السحابية ومشغلي مراكز البيانات الذين يبيعون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. في المقابل، تأخرت شركات برمجيات المؤسسات، إذ لا يزال جزء كبير من الإنفاق ظاهراً في الميزانيات بدلاً من الأرباح.

وتبحث نغم حسن، محللة الأسواق لدى «إيتورو»، ما إذا كان قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات قد اتبع الاتجاه العالمي نفسه.

الشركات الرئيسية

يشبه قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات منظومة متكاملة تندرج تحت مظلة «G42»، أكثر من كونه مجموعة شركات متنافسة.

و«G42» شركة قابضة خاصة مقرها أبوظبي، متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويمتلك كل من «مبادلة» و«سيلفر ليك» حصصاً فيها، فيما اشترت «مايكروسوفت» حصة أقلية بقيمة 1.5 مليار دولار في عام 2024.

وتغطي شركات المجموعة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي بالكامل؛ إذ تطور «خزنة» مراكز البيانات، وتدير «Core42» الخدمات السحابية السيادية والحوسبة، بينما تطور «Inception» نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتشمل التطبيقات «بريسايت» المتخصصة في تحليلات البيانات الحكومية، التي تمتلك بدورها 51% من «AIQ»، المشروع المشترك بين «G42» و«أدنوك» في قطاع الطاقة، إلى جانب «M42» في الرعاية الصحية و«CPX» في الأمن السيبراني. كما تعد «G42» مساهماً رئيسياً في «سبيس 42»، المتخصصة في الأقمار الاصطناعية والذكاء الجغرافي المكاني.

وتُعد «بريسايت» و«سبيس 42» الشركتين الوحيدتين المدرجتين، ما يجعل تقاريرهما المصدر المتاح لتقييم وضع قطاع الذكاء الاصطناعي المحلي.

النتائج المالية

حققت «بريسايت» نمواً سريعاً خلال الربع الثاني من 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 36.1% على أساس سنوي إلى 713.2 مليون درهم، وزاد صافي الربح بنسبة 30.2% إلى 116.8 مليون درهم.

وكان معظم هذا النمو مضموناً مسبقاً، بعدما وقعت الشركة طلبات جديدة بقيمة 2.53 مليار درهم خلال الربع، لترتفع محفظة طلباتها إلى 4.88 مليار درهم. وشكلت العقود متعددة السنوات 93.5% من إيرادات الربع الثاني.

لكن هذا النمو جاء مقابل تراجع الهوامش خلال النصف الأول، مع تحول حصة أكبر من الإيرادات نحو أعمال البنية التحتية وخدمات الأطراف الخارجية من خلال «AIQ»، التي تحقق عوائد أقل.

كما تسجل «بريسايت» الإيرادات مع تقدم تنفيذ المشاريع، بينما تصدر الفواتير في وقت لاحق. وبحلول يونيو، بلغ الفارق بين الأعمال المنجزة والمبالغ المحصلة 2.22 مليار درهم.

أما في «سبيس 42»، فلا تزال أعمال الأقمار الاصطناعية الأساسية المحرك الرئيسي للنتائج والممول لطموحات الشركة في الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 29% خلال الربع، وجاء معظمها من الأقمار الاصطناعية، التي حققت 225 مليون دولار خلال النصف الأول ضمن عقد حكومي بقيمة 700 مليون دولار.

وتضاعفت إيرادات وحدة «الحلول الذكية»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية المكانية، خلال الربع لتشكل 13% من إيرادات المجموعة. إلا أنها سجلت خسارة بقيمة 15 مليون دولار خلال ستة أشهر على مستوى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.

وتراجع صافي أرباح «سبيس 42» للنصف الأول بمقدار النصف إلى 18 مليون دولار، لكن هذا الانخفاض لم يكن مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي. فقد دخل القمر الاصطناعي الجديد «الثريا 4» الخدمة مؤخراً، وبدأ احتساب تكلفته تدريجياً، ما رفع إجمالي الاستهلاك بنسبة 19% إلى 98 مليون دولار.

ووصلت «الحلول الذكية» إلى نقطة التعادل خلال الربع الثاني، إلا أن أرباح الشركة لا تزال تأتي من الأقمار الاصطناعية.

الشركات الأخرى

خارج منظومة «G42»، لا يزال الذكاء الاصطناعي يسهم في زيادة الإنفاق أكثر من الأرباح.

وتدمج كل من «إي آند» و«دو» أعمال الذكاء الاصطناعي ضمن قطاعات أوسع لخدمات المؤسسات. ففي «إي آند»، تقدم وحدة «e& enterprise» خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والتحول الرقمي للشركات والجهات الحكومية.

وشكلت الوحدة 4.5% من إيرادات المجموعة خلال الربع، لكنها ساهمت بنحو 0.5% فقط من أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، مع تراجع إيراداتها بنسبة 4.7% سنوياً.

أما قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى «دو»، فشكل 11% من إيرادات النصف الأول و3.5% من إجمالي الأرباح. ورفعت الشركة إنفاقها الرأسمالي في الربع الثاني بنسبة 19.8%، جزئياً لبناء مراكز بيانات لصالح مزود خدمات سحابية ضخم لم يُكشف عن اسمه.

واتخذت «فينيكس غروب» التحول الأبرز، إذ أعلنت شركة تعدين البيتكوين في أبوظبي إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 18 ميغاواط في مدينة ليون الفرنسية، ومن المقرر بدء أعماله الإنشائية في الربع الثالث. ومع ذلك، جاءت إيراداتها خلال الربع بالكامل من التعدين والاستضافة.

وتتحرك الموافقات والاستثمارات بوتيرة أسرع من الأرباح. فقد سمحت واشنطن لـ«G42» في نوفمبر الماضي بشراء ما يعادل 35 ألف شريحة من «إنفيديا»، كما خففت القيود المفروضة على وصول الإمارات إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة في يوليو 2026. وتعهدت «مايكروسوفت» باستثمار 15.2 مليار دولار في الإمارات حتى عام 2029.

فهل اتبعت الإمارات الاتجاه العالمي؟ يصعب تحديد ذلك حتى الآن، لأن معظم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية خاصة ولا تنشر نتائجها المالية، في حين أن الشركة المدرجة التي تفصح عن نتائجها، وهي «بريسايت»، تحقق أرباحاً.

أما بالنسبة إلى بقية الشركات، فستحتاج السوق إلى مزيد من الأرباع لمعرفة ما إذا كان التوسع في البنية التحتية سيتحول إلى أرباح. وحتى تدخل تلك المنشآت حيز التشغيل، سيظل قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات واضح الحضور، لكنه صعب القياس.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop