سيام وورلد جزر المالديف تفوز بلقب غينيس للأرقام القياسية | Kanebridge News سيام وورلد جزر المالديف تفوز بلقب غينيس للأرقام القياسية | Kanebridge News
Ar
Share Button

سيام وورلد جزر المالديف تفوز بلقب غينيس للأرقام القياسية

منتجع سيام وورلد جزر المالديف يدخل موسوعة غينيس بعد تحقيق أكبر تجمع غواصين في موقع واحد بمشاركة 307 غواصين، في تجربة استثنائية منحت كل مشارك ميدالية غينيس الرسمية لأول مرة في المالديف، مؤكدة مكانة المنتجع كوجهة مليئة بالمغامرة والتميز.

بقلم
Fri, Dec 12, 2025Grey Clock 2 min

حقق منتجع سيام وورلد جزر المالديف إنجازًا تاريخيًا عالميًا. ففي الخامس من ديسمبر، حقق المنتجع إحدى أكثر أفكاره جرأةً، ليصبح أول منتجع على وجه الأرض يحصل على لقب غينيس للأرقام القياسية لأكبر عدد من الغواصين في وقت واحد في موقع واحد. وبالتعاون مع شركة فريدايف جزر المالديف، جمع سيام وورلد 307 غواصًا من النزلاء والجيران ومحبي المحيطات من جميع أنحاء المنطقة، متجاوزًا العدد المطلوب وهو 250 مشاركًا، ومحولًا الشعاب المرجانية المحيطة بالمنتجع إلى بحر خلاب من الزعانف والمرح. وقد حضر مسؤولون من غينيس للأرقام القياسية للتحقق من كل التفاصيل، ولأول مرة في جزر المالديف، حصل كل مشارك على ميدالية غينيس الرسمية، مما جعل “سنوركل وورلد 300” علامة فارقة محفورة ليس فقط في سجلات الأرقام القياسية، بل في ذاكرة الجميع.

جسّدت حيوية ذلك اليوم كل ما يمثله عالم سيام – ملعبٌ واسعٌ وجريءٌ، حيث كل شيء ممكن، يلتقي فيه الخيال بحياة الجزيرة. لم يكن الحدث مجرد محاولة لتحطيم رقم قياسي، بل كان احتفالاً بالحياة البحرية، والتواصل المجتمعي، وروح المغامرة التي يتميز بها عالم سيام. وتوافق هذا الحدث مع مبادرات الاستدامة المستمرة لمنتجعات صن سيام، مشجعاً النزلاء والسكان المحليين على حد سواء على تقدير وحماية الجمال الطبيعي لعالم المالديف تحت الماء. كما شكّل لحظة فخر للوجهة، فباعتباره أول حفل لتكريم ميدالية غينيس للأرقام القياسية يُقام في جزر المالديف، سلّط الحدث الضوء على كرم الضيافة والإبداع والثقافة البحرية المالديفية على الساحة العالمية.

“يا لها من لحظة! كوننا أول منتجع في العالم يحقق رقماً قياسياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية هو إنجاز سنفخر به دائماً، ليس فقط لمنتجع سيام وورلد ومنتجعات صن سيام، بل لجزر المالديف بأكملها. لم نكن يوماً من النوع الذي يسلك المسار المعتاد؛ ففعل ما هو غير متوقع هو أسلوبنا دائماً. شكرًا جزيلاً لكل من ساهم من الجزر المجاورة في تحقيق هذا الإنجاز”، هكذا صرّح أوسي وسيم، مدير منتجع سيام وورلد.

إذا كان هناك منتجع سيحطم رقماً قياسياً عالمياً، فسيكون بلا شك منتجع سيام وورلد. من المغامرات المليئة بالإثارة إلى تجارب الجزر الفريدة التي تجذب أنظار العالم، اكتسب سيام وورلد سمعته كأكثر منتجعات جزر المالديف جرأةً وتنوعاً. ويضيف هذا اللقب في موسوعة غينيس للأرقام القياسية فصلاً جديداً إلى قائمة لحظاته المميزة التي لا تُنسى، ما يثبت أن المنتجع ليس مجرد مكان للإقامة، بل وجهةٌ يصبح فيها الاستثنائي جزءاً من الحياة اليومية.

تفتخر سيام وورلد الآن بكونها صاحبة لقب في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وهو إنجاز استثنائي تشاركه مع جزر المالديف ومجتمع السفر العالمي.



قصص ذات صلة
عقارات
سوق العقارات في دبي يُظهر مؤشرات استقرار مع تحفيز الطلب
بقلم 11/05/2026
عقارات
يدخل قطاع العقارات في مصر مرحلة حاسمة وسط تحولات إقليمية
بقلم 27/04/2026
عقارات
إنفستكورب كابيتال تستثمر 200 مليون دولار في عقارات سكنية أمريكية
بقلم 21/04/2026
سوق العقارات في دبي يُظهر مؤشرات استقرار مع تحفيز الطلب

يُظهر سوق العقارات في دبي مؤشرات استقرار أولية، مع ارتفاع طفيف في المعاملات واستمرار هيمنة العقارات على المخطط، مقابل هدوء نسبي في السوق الثانوي. في الوقت نفسه، ارتفع الطلب على الإيجارات مع تراجع الأسعار، في حين قد تدعم سياسات حكومية جديدة ومشاريع بنية تحتية كبرى جاذبية السوق، خاصة مع تزايد اهتمام المستثمرين الدوليين.

بقلم
Mon, May 11, 2026 < 1 min

يُظهر سوق العقارات في دبي مؤشرات أولية على الاستقرار بعد نحو 67 يوماً من بدء التوترات الإقليمية، وفقاً لآخر ندوة شهرية للسوق.

خلال الجلسة، تم تقديم أول مقارنة بين أداء السوق قبل وبعد هذه التطورات، إلى جانب تسليط الضوء على ثلاث سياسات حكومية حديثة قد تؤثر على السوق.

ارتفعت معاملات شهر أبريل بنسبة تقارب 2% على أساس شهري، مع استحواذ العقارات على المخطط على 76% من إجمالي الصفقات، بزيادة 7% مقارنة بشهر مارس. وفي المقابل، لا يزال أداء السوق الثانوي أكثر هدوءاً، مع استقرار في حجم المعروض، ما يشير إلى أن البائعين لا يتجهون إلى البيع بشكل متسرع.

في قطاع الإيجارات، ارتفع الطلب من المستأجرين بنحو 40% خلال أبريل، في حين شهدت الأسعار انخفاضاً في نحو 70% من العقارات، بمتوسط يقارب 10%، مما قد يسهم في تحسين القدرة على تحمّل التكاليف.

كما تم تسليط الضوء على ثلاث تطورات تنظيمية قد تدعم السوق، من بينها إلغاء الحد الأدنى لقيمة العقار للحصول على تأشيرة المستثمر، إلى جانب مشروع “الخط الذهبي” للمترو بقيمة 9 مليارات دولار، والذي من المتوقع أن يربط 15 منطقة بحلول عام 2032، فضلاً عن خروج دولة الإمارات من منظمة أوبك، ما قد يمنحها مرونة أكبر في رسم سياساتها الاقتصادية.

وتطرقت الجلسة أيضاً إلى مقارنة الاستثمار بين دبي ولندن، حيث أصبحت لندن أقل جاذبية مقارنةً بالسابق بسبب ارتفاع التكاليف والضرائب، في حين يتزايد اهتمام المستثمرين الأوروبيين بسوق الإمارات.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop