شركة 1Valet الكندية تدخل رسميًا إلى سوق الإمارات العربية المتحدة | Kanebridge News شركة 1Valet الكندية تدخل رسميًا إلى سوق الإمارات العربية المتحدة | Kanebridge News
Ar
Share Button

شركة 1Valet الكندية تدخل رسميًا إلى سوق الإمارات العربية المتحدة

أعلنت 1Valet الكندية دخولها سوق الإمارات لتقديم حلول المباني الذكية، بهدف إعادة تعريف أسلوب الحياة الحضرية عبر تقنيات تعزز الراحة، وتقلّل الهدر، وتدعم رؤية دبي للاستدامة.

بقلم
Mon, Oct 20, 2025Grey Clock 2 min

أعلنت شركة 1Valet Corp الكندية الرائدة في حلول المباني الذكية عن دخولها إلى سوق دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف إعادة تعريف أسلوب الحياة الحضرية.

وستقدّم الشركة من خلال حلولها المبتكرة في مجال الأجهزة المخصصة وأنظمة تشغيل المباني منظومة متكاملة للحياة الذكية داخل المدن، تتميز بميزات متعددة تركز على تعزيز الراحة، تقليل الهدر، وخلق مصادر دخل جديدة للمطورين ومديري الأصول العقارية.

يُتوقع أن تُحدث تقنيات 1Valet تحولاً في أسلوب عيش ما يقارب مليون منزل في الإمارات السبع، من خلال توظيف التكنولوجيا لخلق تجربة سكنية أكثر ذكاءً واستدامة.

ويأتي هذا التوسع في وقتٍ يُقدّر فيه أن تصل قيمة سوق المنازل الذكية العالمي إلى 162.27 مليار دولار أمريكي في عام 2025، مع توقعات بنمو إضافي ضخم بحلول عام 2030 وما بعده، مدفوعًا بارتفاع طلب الجيل الجديد من المشترين على الراحة، والأمان، وكفاءة استهلاك الطاقة.

بالنسبة للمطورين ومديري الأصول، توفّر منصة 1Valet قيمة مضافة من خلال تمكين بيع وتأجير الوحدات السكنية المتعددة بسرعة أكبر وبأسعار أعلى، ما يعزز التميّز التنافسي ويرفع قيمة المحافظ الاستثمارية.

وقال جان بيير بولان، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة:

“نحوّل المباني إلى مراكز ربح ذكية، نوفر للمطورين فرص دخل جديدة، ونمنح المديرين أدوات فعالة لتحسين الأداء، ونقدّم للسكان تجربة لا مثيل لها من حيث التحكم عن بُعد، والراحة، والاستدامة.”

وأضاف:

“نحن لا نكتفي برقمنة المباني، بل نبني أنظمة بيئية متكاملة. منصتنا توحّد بين التحكم في الوصول، وتفاعل السكان، وعمليات المبنى في تجربة واحدة سلسة تجمع بين الراحة والربحية. نحن نعيد تعريف مفهوم الحياة الذكية في دبي بتحويل بنية المباني إلى مجتمعات ذكية متكاملة.”

وأكد بولان أن 1Valet تُجسّد التزامًا فعليًا بدعم أجندة دبي للاستدامة، من خلال التكنولوجيا التي تقلّل الهدر وتُحسّن استخدام الموارد في الوقت الفعلي.

من جانبه، قال لطيف حبيب، الشريك في الشركة:

“من عمليات التسليم الآمنة والوصول الذكي إلى التواصل الفوري مع إدارة المبنى، يتمتع السكان برفاهية حجز المرافق والخدمات بسهولة تامة، مما يضمن لهم راحة البال يوميًا.”

وأضاف:

“نولي أمن البيانات والامتثال أولوية قصوى. نظامنا يتميّز بالتشفير الكامل، والامتثال لقوانين خصوصية البيانات المحلية في دبي، وضمان أعلى معايير الحماية. فالأمان بالنسبة لنا أمر غير قابل للتفاوض.”



قصص ذات صلة
عقارات
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي
بقلم 16/07/2026
عقارات
السعودية تقود أسواق المشاريع الخليجية في الربع الثاني من هذه السنة رغم التباطؤ
بقلم 09/07/2026
عقارات
رتال للتطوير العمراني السعودية توقع اتفاقيتين بقيمة إجمالية تقدر ب 123.8 مليون ريال
بقلم 07/07/2026
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي

كشفت fäm العقارية أن الهند جاءت في صدارة الدول الأكثر بحثًا عن عقارات دبي عبر الإنترنت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 20.59%، تلتها المملكة المتحدة 13.26% ومصر 12.60%، في مؤشر يعكس استمرار جاذبية سوق دبي العقاري للمستثمرين الدوليين، فيما أوضحت الشركة أن غياب الصين وتراجع روسيا في التصنيف يعودان إلى اختلاف أنماط الشراء واعتماد المشترين بشكل أكبر على الوكلاء والتوصيات.

بقلم
Thu, Jul 16, 2026 2 min

تستقطب الهند أكبر قدر من الاهتمام عبر الإنترنت في سوق العقارات في دبي، حيث لا تزال جاذبية المدينة العقارية قوية بين المشترين المحتملين في جميع أنحاء العالم.

وفقًا لبيانات حركة البحث عبر الإنترنت الدولية التي كشفت عنها اليوم شركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية) استحوذت الهند على 20.59% من حركة البحث الدولية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تلتها المملكة المتحدة (13.26%) ومصر (12.60%).

وتُظهر البيانات، التي تستثني حركة البحث من الإمارات العربية المتحدة وتقتصر فقط على الزوار الدوليين، أن الولايات المتحدة (8.99%) وباكستان (6.94%) تُكملان قائمة الدول الخمس الأولى.

وتُكمل السعودية وأستراليا وألمانيا وفرنسا وكندا قائمة الدول العشر الأولى الأكثر إنتاجاً لحركة البحث عن العقارات في دبي.

يعكس احتلال الهند المرتبة الأولى مكانتها الراسخة كواحدة من أكبر مصادر المشترين الأجانب للعقارات في دبي، استناداً إلى الروابط التجارية الراسخة، ووجود عدد كبير من المغتربين الهنود في الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الإقبال على العقارات كوسيلة للاستثمار والتنويع.

وقال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية): “لا تضمن بيانات البحث الإلكتروني التي جمعناها إتمام عمليات البيع، وينبغي التعامل معها كمؤشر اتجاهي لاهتمام المشترين المحتملين بدلاً من كونها تنبؤاً دقيقاً بالمعاملات المستقبلية”.

وأضاف: “لكنها تُظهر بوضوح أين يتركز الاهتمام العالمي حالياً. يُعدّ سلوك البحث مؤشراً مبكراً، غالباً قبل أشهر من ظهور هذا الاهتمام في سجلات المعاملات الرسمية”.

وتابع: “في سوقٍ دوليٍّ كسوق دبي، يُعدّ فهم مصادر تزايد الطلب بنفس أهمية تتبّع أماكن وجوده الحالي”.

ومن اللافت للنظر غياب الصين عن قائمة الدول الأكثر نشاطاً في سوق العقارات بدبي، رغم أنها تُعتبر منذ زمنٍ طويل من أكثر الجنسيات نشاطاً في شراء العقارات.

وأوضح المسدي: “يُعزى ذلك إلى اختلاف سلوك الشراء، وليس إلى انخفاض الاهتمام”، وأردف قائلا: “يميل المشترون الصينيون إلى إتمام معاملاتهم من خلال شبكات الوكلاء، وعلاقات المطورين، والتوصيات الشفهية، بدلاً من البحث المستقل عبر الإنترنت”.

ويمكن تفسير هذا العامل نفسه بتراجع روسيا، التي كانت تقليدياً من بين الجنسيات الخمس الأولى في سوق العقارات بدبي، إلى المركز الثاني عشر بنسبة 2.50% من حركة البحث الدولية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop