معدل إشغال فنادق السعودية يسجل 63% بالربع الأول من 2025
بلغ إشغال فنادق السعودية 63% في الربع الأول من 2025، وارتفع عدد العاملين في الأنشطة السياحية إلى 983 ألفاً، 25% منهم سعوديون.
بلغ إشغال فنادق السعودية 63% في الربع الأول من 2025، وارتفع عدد العاملين في الأنشطة السياحية إلى 983 ألفاً، 25% منهم سعوديون.
بلغ معدل إشغال الغرف في الفنادق السعودية خلال الربع الأول من عام 2025م نحو 63% مسجلا ارتفاعا بمقدار 2.1 نقطة مئوية مقارنة بنحو 60.9% في الربع الأول من عام 2024م، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء السعودية، الصادرة اليوم الخميس.
فيما انخفض معدل إشغال الغرف في الشقق المخدومة ومرافق الضيافة الأخرى إلى نحو 50.7% في الربع الأول من عام 2025م، مقابل 54.5% في الربع المماثل من عام 2024م، أي بانخفاض قدره 3.8 نقطة مئوية.
وشهدت مرافق الضيافة السياحية المرخصة ارتفاعا في عددها بنهاية الربع الأول من عام 2025م، بنسبة نمو بلغت 78% مقارنة بالربع المماثل من عام 2024م، حيث بلغ إجمالي عدد المرافق 4,988 مرفقا، منها 2,414 فندقا و2,574 شقة مخدومة، ومرافق ضيافة أخرى، بنسبة نمو قدرها 67.5% و89.1% على التوالي.
سجل متوسط السعر اليومي للغرفة في الفنادق السعودية خلال الربع الأول من عام 2025 نحو 477 ريالا سعوديا، بانخفاض نسبته 3.4% مقارنة بالربع المماثل من عام 2024م، حيث بلغ حينها 494 ريالا.
في المقابل، بلغ متوسط السعر اليومي للغرفة في الشقق المخدومة ومرافق الضيافة الأخرى 209 ريالات سعودية خلال نفس الفترة، محققًا ارتفاعا نسبته 7.2% مقارنة بالربع الأول من عام 2024م، حيث بلغ 195 ريالا.
بلغ متوسط مدة إقامة النزيل في الفنادق ما يقارب 4.1 ليلة خلال الربع الأول من عام 2025م. وهي ذات المتوسط في الربع المناظر من عام 2024م. وعلى صعيد آخر.
سجل متوسط مدة إقامة النزيل في الشقق المخدومة ومرافق الضيافة الأخرى نحو 2.1 ليلة خلال الربع الأول من عام 2025م، بنسبة انخفاض قدرها 4.5% عنه في الربع المماثل من عام 2024م (2.2 ليلة).
بلغ إجمالي عدد المشتغلين في الأنشطة السياحية خلال الربع الأول من عام 2025م نحو 983,253 مشتغلا. مسجلا ارتفاعا بنسبة 4.1% مقارنة بالربع المماثل من عام 2024م، الذي بلغ فيه عدد المشتغلين 944,299 مشتغلا.
فيما بلغ عدد المشتغلين السعوديين 243,369 مشتغلا. بما يمثل نسبة 24.8% من إجمالي المشتغلين. في حين بلغ عدد غير السعوديين 739,884 مشتغلا، بنسبة 75.2% من الإجمالي. أما من حيث الجنس، فقد بلغ عدد الذكور المشتغلين في الأنشطة السياحية 853,852 مشتغلا بنسبة مشاركة تعادل 86.8%. بينما بلغ عدد الإناث 129,401 مشتغلة بنسبة مشاركة بلغت 13.2% من إجمالي المشتغلين في الأنشطة السياحية خلال الربع الأول من عام 2025م.
بلغت نسبة المشتغلين في الأنشطة السياحية 5.4% من إجمالي المشتغلين في الاقتصاد خلال الربع الأول من عام 2025م، بانخفاض قدره 0.3 نقطة مئوية عنه في الربع المماثل من عام 2024م حيث كان 5.7%.
كما بلغت نسبة المشتغلين في الأنشطة السياحية 8.1% من إجمالي المشتغلين في القطاع الخاص، بانخفاض قدره 0.6 نقطة مئوية عنه في الربع الأول من عام 2024م (8.7%).
عقدت دبي الإنسانية اجتماعها العالمي السنوي بمشاركة شبكة واسعة من الشركاء والجهات المعنية، لاستعراض أبرز الإنجازات الإنسانية ومناقشة التحديات والأولويات المستقبلية، إلى جانب تكريم مبادرات ومشاريع مؤثرة تدعم الاستجابة الإنسانية والتنمية المستدامة حول العالم.
عقدت دبي الإنسانية اليوم اجتماعها السنوي للأعضاء، بمشاركة شبكتها العالمية من الشركاء والأعضاء والجهات المعنية، وذلك لاستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، ومناقشة التحديات الإنسانية المتغيرة، إلى جانب تحديد الأولويات الاستراتيجية لعملها الإنساني خلال المرحلة المقبلة.
افتتح جوسيبي سابا، المدير التنفيذي لدبي الإنسانية، الاجتماع بكلمة رحّب خلالها بالحضور، مقدماً مراجعةً شاملة لأبرز إنجازات العام، ومسلطاً الضوء على جهود المؤسسة المتواصلة في تعزيز سلاسل الإمداد الإنسانية وتطوير قدرات الاستجابة العالمية. وشهد الاجتماع حضور أكثر من 80 عضواً، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والشركاء الأكاديميين.
وتضمّن الاجتماع جلسةً حوارية، بعنوان «دبي الإنسانية: بين اليوم والغد»، تناولت موضوعات مثل المرونة التشغيلية، والدروس المستفادة، إلى جانب التوجهات المستقبلية. وجمعت الجلسة نخبةً من الشركاء والجهات المعنية، من بينهم ممثلون عن جمارك دبي، وطيران الإمارات، وشركة ACS، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث ناقشوا أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في مواجهة الأزمات العالمية وضمان إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.
معلقاً على الحدث، قال جوسيبي سابا: “في ظلّ تزايد تعقيدات المشهد الإنساني العالمي، يتمحور دورنا حول تمكين استجابات أسرع وأكثر كفاءة وتنسيقاً. ومن خلال قوة شراكاتنا ومرونة شبكتنا العالمية، تواصل دبي الإنسانية التزامها بالمساهمة في بناء مستقبل تصل فيه المساعدات إلى مستحقيها بفعالية أكبر وأثر أوسع.”
شكّل حفل جوائز دبي الإنسانية أيضاً إحدى أهم فقرات الاجتماع، حيث تم تكريم المشاريع والمبادرات المتميزة التي قدّمتها المؤسسات الأعضاء ضمن أربع فئات رئيسية لعام ٢٠٢٥.
جائزة الشراكة الأكثر تأثيراً: برنامج “ناميتمبو” للتوعية الطبية التابع لمؤسسة سباركل في مالاوي، والذي يساهم في معالجة الفجوات الحرجة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية.
وسلّط الاجتماع الضوء كذلك على تعاون دبي الإنسانية مع الجامعة الأمريكية في دبي من خلال مشاريع التخرج الأكاديمي للطلبة، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بدعم الجيل القادم من القادة الإنسانيين وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية.
واختُتم الاجتماع بنقاش مفتوح أتاح للأعضاء تبادل الرؤى والمقترحات للمساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي كلمته الختامية، جدّد جوسيبي سابا تأكيد التزام دبي الإنسانية بمواصلة تعزيز الابتكار، وترسيخ الشراكات، والمساهمة في تعزيز بناء شبكة أمان عالمية تدعم عملاً إنسانياً مؤثراً ومستداماً حول العالم.