منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي يطلق أول مبادرة وطنية لتأهيل الجيل القادم من قطاع التجزئة في السعودية | Kanebridge News منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي يطلق أول مبادرة وطنية لتأهيل الجيل القادم من قطاع التجزئة في السعودية | Kanebridge News
Ar
Share Button

منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي يطلق أول مبادرة وطنية لتأهيل الجيل القادم من قطاع التجزئة في السعودية

أعلن منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي عن إطلاق مبادرة «تحدي قطاع التجزئة للجيل القادم»، وهي أول مبادرة وطنية يقودها القطاع، تهدف إلى تأهيل الكفاءات الوطنية وبناء قيادات مستقبلية لقطاع التجزئة في المملكة العربية السعودية، بما يعزز دوره كمحرك استراتيجي للاقتصاد الوطني، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.

بقلم
Thu, Dec 18, 2025Grey Clock 2 min

أعلن منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي عن إطلاق مبادرة «تحدي قطاع التجزئة للجيل القادم»، وهي أول مبادرة وطنية من نوعها يقودها القطاع، وتهدف إلى ترسيخ المكانة طويلة الأمد لقطاع التجزئة في المملكة العربية السعودية بوصفه أحد المحركات الاستراتيجية للاقتصاد الوطني، وجسراً يربط بين طموحات الكفاءات الوطنية والفرص المتاحة في واحدة من أكثر القطاعات نموًا وتأثيرًا.

وتأتي المبادرة استجابةً للفجوة المتزايدة بين التوسع السريع في حجم وتعقيد قطاع التجزئة، وبين توفر الكفاءات المتخصصة القادرة على مواكبة هذا النمو وقيادته مستقبلًا. ومن خلال توفير منصة وطنية منظمة، يسعى تحدي قطاع التجزئة للجيل القادم إلى الإسهام في بناء قاعدة مستدامة من المواهب، ودعم مسار إعداد القيادات المستقبلية للقطاع.

وقد جرى تطوير المبادرة والإشراف عليها من قبل منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي، بالشراكة مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، ومركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وذلك بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجالات تنمية القدرات البشرية وتنويع الاقتصاد، ويعزز دور قطاع التجزئة كمحرك رئيسي لنمو القطاع الخاص والابتكار وتوليد فرص العمل في المملكة.

وقال بانوس ليناردوس، رئيس منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي: “يُعد قطاع التجزئة أحد أهم المحركات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، إلا أن استدامة نموه وبناء قياداته المستقبلية يتطلبان تحركًا مدروسًا يقوده القطاع نفسه. ويجسد تحدي قطاع التجزئة للجيل القادم التزامًا مشتركًا بالتعامل مع القطاع بوصفه منظومة اقتصادية وطنية، وضمان جاهزية القادة القادمين للتعامل مع حجمه المتنامي وتعقيداته وأهميته الاستراتيجية.”

وفي هذا السياق، أكدت جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن دورها المحوري في دعم التحول والابتكار في قطاع التجزئة، حيث قالت الدكتورة مرام صبري، مديرة مركز الابتكار وريادة الأعمال: “في إطار تحدي الجيل القادم لتجارة التجزئة، تضع الجامعة الكفاءات الأكاديمية في صميم عملية التحول في قطاع التجزئة. ومن خلال رعاية الابتكار، وتعزيز القدرات الريادية، وترجمة المعرفة إلى حلول عملية، ندعم إعداد قادة مؤهلين للمستقبل يساهمون في تحقيق الأولويات الوطنية، ويدعمون العقلية الريادية كعامل محفز لتطور قطاع التجزئة في المملكة العربية السعودية.”

المواعيد الرئيسية

  • تسجيل المشاركين: 15 – 31 ديسمبر 2025
  • هاكاثون تحدي قطاع التجزئة للجيل القادم: 18 – 22 يناير 2026
  • التصفيات النهائية وعرض المشاريع: 3 – 4 فبراير 2026
  • : 3 – 4 فبراير 2026، ضمن منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي، فندق فيرمونت الرياض

ويأتي تحدي قطاع التجزئة للجيل القادم ضمن الجهود الأشمل التي يقودها منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي لدعم الحوار المنهجي، وإشراك المواهب الوطنية، وتعزيز التطوير طويل الأمد لمنظومة قطاع التجزئة في المملكة العربية السعودية، بما يربط بين الطموح والفرص، ويواكب التحولات الاقتصادية المستقبلية.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
رئيس تنفيذي جديد، حقبة جديدة: ما التالي لشركة آبل؟
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
الإمارات تعزز تنافسية اقتصادها الإعلامي والرقمي مع انطلاق عمليات “جالاكسي كوربوريشن” العالمية في الدولة
بقلم 20/04/2026
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال

وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية، بما يسهم في تمكينهم من لعب دور فاعل في اقتصاد المستقبل.

بقلم
Thu, Apr 23, 2026 2 min

في إطار حرص غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على دعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية الاقتصادية، وخلال مشاركتها في فعاليات مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026. وقعت الغرفة مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف تطوير إطار تعاون استراتيجي يسهم في تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية.

وقع المذكرة سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي، وسعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب.

وتهدف الاتفاقية إلى وضع أسس تعاون مشترك بين الطرفين لدعم وتمكين الشباب في القطاع الاقتصادي، من خلال توفير بيئة محفزة تتيح لهم تطوير مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم على المستويين المحلي والدولي، بما يسهم في بناء جيل من رواد الأعمال القادرين على قيادة الاقتصاد المستقبلي.

وتتضمن مجالات التعاون تنظيم الفعاليات المشتركة، والمؤتمرات، وورش العمل، والمنتديات التي تسهم في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي وتجارب ميدانية تدعم المشاريع الريادية، إضافة إلى تبادل الخبرات والبحوث ذات الصلة، واستكشاف فرص تطوير برامج ومبادرات شبابية جديدة تدعم دخول الشباب إلى قطاعات النمو المستقبلية.

كما تشمل الاتفاقية العمل على مواءمة مبادرات مجلس أعمال أبوظبي للشباب التابع للغرفة مع برامج المؤسسة الاتحادية للشباب، بما يعزز التكامل بين الجهود الوطنية في تمكين الشباب، ويوسع نطاق الفرص المتاحة أمامهم للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.

وقال سعادة علي محمد المرزوقي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي:“تعكس هذه الاتفاقية التزام غرفة أبوظبي بدعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في قطاع الأعمال، انطلاقاً من إيماننا بأن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام. ونعمل من خلال هذه الشراكة على توفير بيئة متكاملة تتيح للشباب تطوير مهاراتهم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار.”

وأضاف سعادته: “أن الغرفة تواصل جهودها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تطوير منظومة ريادة الأعمال في الإمارة، ويوفر فرصاً نوعية للشباب للانخراط في القطاعات الاقتصادية الحيوية.

من جانبه، قال سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب:“تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز تكامل الجهود الوطنية لتمكين الشباب، من خلال توفير برامج ومبادرات نوعية تدعم بناء قدراتهم، وتوسع مشاركتهم في مختلف القطاعات الاقتصادية. ونحرص في المؤسسة الاتحادية للشباب على العمل مع شركائنا لتوفير بيئة داعمة تمكّن الشباب من تحقيق طموحاتهم، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة”.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية، ودعم المشاريع الريادية، وتمكينهم من الوصول إلى فرص جديدة للنمو والتوسع، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.

كما تعكس هذه الخطوة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية  ومؤسسات القطاع الخاص في تطوير مبادرات نوعية تستهدف الشباب، وتسهم في إعدادهم لمتطلبات المستقبل.

ويُعد توقيع الاتفاقية على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الطرفين، والاستفادة من المنصات العالمية التي تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، بما يسهم في توسيع نطاق الشراكات وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف القطاعات الاقتصادية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop