السعودية تطلق مشروع قطار المونوريل في الرياض عام 2025
الرياض تطلق مشروع قطار مونوريل ذاتي القيادة قبل نهاية العام، بطاقة استيعابية 3,500 راكب في الساعة، مع بدء التشغيل التجريبي في 2027 وافتتاحه للجمهور في نفس العام.
الرياض تطلق مشروع قطار مونوريل ذاتي القيادة قبل نهاية العام، بطاقة استيعابية 3,500 راكب في الساعة، مع بدء التشغيل التجريبي في 2027 وافتتاحه للجمهور في نفس العام.
قال أحد التنفيذيين إن مشروع قطار المونوريل ذاتي القيادة في العاصمة السعودية الرياض سيتم إطلاقه قبل نهاية هذا العام.
وأوضح فادي العقل، الرئيس التنفيذي لتسليم الأصول في مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)، الذي وقّع عقد المونوريل في أواخر عام 2024، أن القطار سيخضع للاختبارات في أوائل عام 2027 قبل أن يبدأ تشغيله الكامل في نفس العام.
وأضاف العقل لصحيفة الاقتصادية السعودية اليومية أن المونوريل سيستوعب 3,500 راكب في الساعة.
وأشار إلى أن المشروع سيدعم مفهوم “المدينة ذات الـ10 دقائق”، حيث يمكن الوصول إلى أي وجهة سيرًا على الأقدام خلال 10 دقائق، عبر جسور مشاة معلّقة تربط جميع المباني ببعضها، بما في ذلك محطة المترو داخل KAFD.
وقال: “المشروع حالياً في مرحلة التصميم، ونأمل أن تبدأ أعمال الإنشاء في الربع الأخير من هذا العام”.
وأضاف: “من المقرر أن تبدأ العمليات التجريبية في أوائل 2027… على أن يبدأ تشغيل المونوريل وافتتاحه للجمهور في نفس العام”.
وفي أكتوبر 2024، كانت زاوية بروجيكتس قد ذكرت أن شركة مركز الملك عبد الله المالي للتطوير والإدارة (KAFD DMC) وقّعت اتفاقًا مع ائتلاف تقوده CRRC Nanjing Puzhen وحسن علام للإنشاءات السعودية ويضم أيضًا CRRC (هونغ كونغ) لبناء مشروع مونوريل بطول 3.6 كيلومتر في العاصمة السعودية الرياض.
حصدت 4 طرازات من كيا جوائز ضمن النسخة الأولى من “أفضل مركبات المغامرات لعام 2026” من مؤسسة يو إس نيوز آند وورلد ريبورت، بما في ذلك كارنفال وK5 ونيرو وسبورتاج هايبرد، تقديراً لقدراتها في الرحلات البرية والتخييم وكفاءتها وراحتها للعائلات ومحبي المغامرات.
فازت 4 طرازات من كيا بجوائز ضمن النسخة الأولى من “أفضل مركبات المغامرات لعام 2026” التي تقدمها مؤسسة “يو إس نيوز آند وورلد ريبورت” (U.S. News & World Report)، ما يعكس تنوع طرازاتها وقدراتها في الرحلات البرية والمغامرات الخارجية.
وتوجت كيا كارنفال 2026 بجائزة أفضل سيارة ميني فان للتخييم، فيما حصلت كيا K5 2026 على جائزة أفضل سيارة للرحلات البرية. وعلى صعيد السيارات الهجينية، فازت كيا نيرو 2026 بجائزة أفضل سيارة SUV مدمجة صغيرة للرحلات البرية، وحصدت كيا سبورتاج هايبرد 2026 جائزة أفضل سيارة SUV مدمجة للرحلات البرية.
وبهذه المناسبة قال راسل ويغر، نائب الرئيس للتسويق في كيا أمريكا: “هذه الجوائز تمثل اعترافاً بالتزام كيا بتقديم مركبات تلبي احتياجات شريحة واسعة من السائقين، سواء كانوا يخططون لعطلة نهاية أسبوع قصيرة، أو رحلة برية طويلة، أو مغامرات عائلية يومية”.
وأضاف: “من رحابة ومرونة كيا كارنفال، إلى سيارة الصالونK5 Kiaالراقية، ووصولًا إلى نيرو وسبورتاج هايبرد اللتين تجمعان بين الكفاءة والعملية، تواصل كيا تقديم مركبات مصممة لتواكب أنماط السفر التي يفضلها العملاء اليوم”.
وفقاً لمؤسسة يو إس نيوز، فإن جوائز “أفضل مركبات المغامرات” تحتفي في نسختها الأولى بالمركبات الاستثنائية المصممة للتخييم، والرحلات البرية، والاستكشاف في الطرق الوعرة. وقد جرى اختيار الفائزين بناءً على منهجيات محددة لكل فئة؛ لتقييم قدرات الأداء، ومساحة الشحن، وراحة الركاب، وكفاءة استهلاك الوقود، بالإضافة إلى الميزات المتاحة المخصصة للمغامرات، والجودة الإجمالية للمركبة.
ويعكس أسطول كيا المتوج بهذه الجوائز مجموعة من نقاط القوة الملائمة للمغامرات؛ بدءاً من مساحة المقصورة الرحبة والمرونة العالية لسيارة “كارنيفال”، وصولاً إلى جودة القيادة السلسة ومستويات الراحة في سيارة Kia K5. كما حظيت كل من نيرو وسبورتاج بالتقدير بفضل ما تقدمانه من كفاءة في استهلاك الوقود، إلى جانب العملية والمرونة التي يقدرها عشاق الرحلات البرية.
وفي هذا الصدد، قال جون فينسنت، كبير المحررين ومسؤول اختبار المركبات في مؤسسة يو إس نيوز: “يختلف مفهوم مركبة المغامرة من مشترٍ لآخر، وتأتي أربعة طرازات من تشكيلة كيا الواسعة لتلبي بشكل كامل احتياجات السفر للعائلات بمختلف أحجامها”.
وأضاف فينسنت: “بالنسبة لأولئك الذين يخطون خطواتهم الأولى ويحرصون على التحكم في نفقات الوقود، توفر كل من نيرو وسبورتاج هايبرد الخيار الأمثل. أما بالنسبة للعائلات الأكبر حجماً، فإن سيارتي كارنيفال وK5 Kiaتوفران مقصورات رحبة وثباتًا متميزاً على الطرق”.
ومن أجل تحديد الفائزين، قامت مؤسسة يو إس نيوز بتقييم 148 مركبة جديدة عبر 18 فئة مختلفة شملت السيارات الصالون، وسيارات الـSUV، والسيارات العائلية (Minivan)، والشاحنات. حيث خضعت المركبات لمعايير تقييم مصممة خصيصًا لقياس مدى ملاءمتها للقيادة على الطرق الوعرة والرحلات البرية والتخييم. .