السفر الفاخر في الإمارات يعيد رسم ملامح مستقبل التنقّل الراقي | Kanebridge News السفر الفاخر في الإمارات يعيد رسم ملامح مستقبل التنقّل الراقي | Kanebridge News
Ar
Share Button

السفر الفاخر في الإمارات يعيد رسم ملامح مستقبل التنقّل الراقي

تشهد سوق السفر الفاخر في دولة الإمارات تحوّلاً يعيد تعريف مفهوم الرفاهية، حيث لم تعد الوجهة وحدها محور التجربة، بل سلاسة التنقّل ودقّة التفاصيل من البداية إلى النهاية. وفي هذا السياق، تسجّل مجموعة تايلور لإدارة السفريات نمواً متزايداً في الطلب على حلول التنقّل المصمّمة حسب الطلب، مؤكدة أن الفخامة الحقيقية اليوم تكمن في راحة البال، والموثوقية، واللمسة الإنسانية التي ترافق المسافر في كل محطة من رحلته.

بقلم
Mon, Dec 29, 2025Grey Clock 2 min

تُبرز السوق الإماراتية للسفر الفاخر، التي بلغت قيمتها نحو 16.66 مليار دولار أميركي في عام 2024، تحوّلاً نوعياً يعيد تعريف معايير الفخامة في هذا القطاع. فبالنسبة للمسافرين الأثرياء اليوم، لم تعد الرفاهية حكراً على الوجهة بحد ذاتها، بل باتت تتجلّى في سلاسة الرحلة، وانسجام تفاصيلها، ودقّة التجربة المتكاملة من البداية إلى النهاية.

وتُسجّل مجموعة تايلور لإدارة السفريات، المتخصّصة عالمياً في حلول السفر المصمّمة حسب الطلب، نمواً لافتاً في الطلب على خدمات التنقّل المتكاملة والمفصّلة وفق احتياجات كل عميل خلال عام 2025.

وفي هذا السياق، صرّح فرانسيسكو مارتي راموس، المؤسس والشريك في مجموعة تايلور لإدارة السفريات، قائلاً: “ينظر عملاؤنا إلى التنقّل بوصفه عنصراً جوهرياً في تجربة السفر، يتجاوز فكرة الانتقال من مكان إلى آخر. فالفخامة بالنسبة إليهم تكمن في راحة البال، وفي الثقة بتوافر المستوى ذاته من الاحترافية، والموثوقية، والسرّية في كل وجهة يقصدونها.”

التنقّل بصفته استثماراً استراتيجياً في تجربة السفر

تشكّل الرحلات الخارجة من الدولة ركناً أساسياً في منظومة السفر الفاخر، ولا تزال تستحوذ على حصة كبيرة من إجمالي حركة السفر السنوية. وفي هذا السياق، تسجّل خدمات السائق الخاص معدّلات إنفاق سنوية تتراوح بين 8000 و9000 دولار أميركي للفرد الواحد، ضمن رحلات تمزج بسلاسة بين متطلّبات العمل ومتعة الاستجمام.

ويعكس هذا التوجّه تحوّلاً أعمق في أولويات المسافرين، إذ باتت عناصر مثل الموثوقية، والالتزام الدقيق بالمواعيد، والمرونة التشغيلية تحظى بأهمية متزايدة، متقدّمة على سهولة استخدام التطبيقات الذكية، لاسيّما ضمن برامج السفر المعقّدة التي تتطلّب تنقّلاً سلساً بين عدّة مدن.

مسارات الطلب المتنامي

تُسجّل الرحلات الإقليمية داخل دول الخليج، ولاسيّما بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، نمواً متواصلاً في الطلب على خدمات التنقّل الفاخر. وفي موازاة ذلك، تواصل العواصم الأوروبية، مثل لندن وباريس وميلانو، ترسيخ حضورها كوجهات محورية، مدفوعة بسفر الأعمال، والتجارب الثقافية الرفيعة، وأنماط الحياة الراقية. 

في الوقت عينه، يتنامى عدد المسافرين الأثرياء الساعين إلى برامج سفر مرنة تمزج بين العمل والاستجمام، ما يرسّخ الحاجة إلى حلول تنقّل سلسة تُدار بكفاءة عالية وتشمل عدّة مدن ضمن الرحلة الواحدة. كما تشهد وجهات ناشئة في آسيا والشرق الأوسط اهتماماً متزايداً بفضل الوصول إليها، وما توفّره من تجارب فاخرة وعروض مُصمّمة بعناية لتواكب تطلّعات المسافرين المتميّزين.

سفر الشركات: ما يتجاوز حدود الراحة

بات المسافرون من قطاع الشركات يعتمدون مقاربة أكثر تكاملاً في تخطيط رحلاتهم، متجاوزين نماذج الترتيبات المنفصلة لكل مدينة على حدة. وفي هذا السياق، أصبح وجود شريك واحد موثوق، يستند إلى فريق بشري حقيقي لا إلى أنظمة آلية، ركناً أساسياً لا غنى عنه لضمان تجربة سفر متّسقة وسلسة.

ويسلّط هذا التحوّل الضوء على فجوة واضحة في سوق السفر الفاخر، حيث تفشل الأتمتة في كثير من الأحيان في مجاراة مستوى الاستجابة والدقّة المطلوبين على الصعيد التنفيذي. وهنا تبرز قيمة مجموعة تايلور لإدارة السفريات، عبر توفير نقطة تواصل مخصّصة تقدّم دعماً شخصياً بمستوى خدمات الكونسيرج حول العالم، يواكب احتياجات المسافرين أينما كانوا. 

سوق يتماشى مع رؤية “نحن الإمارات 2031”

تعكس هذه التطوّرات التوجّه الاقتصادي الأوسع لدولة الإمارات العربية المتحدة، إذ تشير الاستراتيجيات الوطنية للسياحة إلى توقّعات ببلوغ مساهمة القطاع نحو 450 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2031. وفي الوقت نفسه، تواصل الدولة ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية تستقطب المسافرين الباحثين عن تجارب راقية والذين يتوقّعون مستوى استثنائياً من التميّز في كل محطة من رحلتهم.

ومع تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للأعمال والاستثمار والسفر المرتبط بأسلوب الحياة الفاخر، ترى مجموعة تايلور لإدارة السفريات أنّ خدمات التنقّل المصمّمة حسب الطلب ستواصل تطوّرها، لتنتقل من كونها قيمة مضافة إلى عنصر جوهري لا يتجزّأ من تجربة السفر الفاخر المعاصر.

وأضاف راموس قائلاً: “في قطاع تتزايد فيه هيمنة الأتمتة أكثر من أي وقت مضى، تتجلّى الفخامة الحقيقية في اللمسة الإنسانية. ونحن نحرص على أن تسير كل رحلة بسلاسة تامّة، ليظلّ تركيز عملائنا موجهاً نحو وجهتهم التالية، لا نحو التفاصيل اللوجستية”.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة يدشّن مركز “بيبسيكو” الإقليمي للبحث والتطوير في الرياض بقيمة 37.5 مليون ريال سعودي
بقلم 21/09/2026
لايف ستايل
الخطوط الجوية القطرية تستعرض خدماتها المبتكرة والاتصال السريع بالإنترنت على متن الطائرة وتجارب السفر المتطورة خلال معرض سوق السفر العربي 2026
بقلم 17/09/2026
لايف ستايل
ستاندرد تشارترد ومجموعة LMAX توسّعان شراكتهما لتشمل خدمات حفظ الأصول الرقمية في لوكسمبورغ ومركز دبي المالي العالمي
بقلم 17/09/2026
نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة يدشّن مركز “بيبسيكو” الإقليمي للبحث والتطوير في الرياض بقيمة 37.5 مليون ريال سعودي

افتتحت «بيبسيكو» مركزها الإقليمي الجديد للبحث والتطوير في الرياض باستثمار يبلغ 37.5 مليون ريال سعودي، بهدف تطوير نكهات وعبوات مبتكرة، وتمكين الكفاءات الوطنية، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاقتصاد القائم على المعرفة.

بقلم
Mon, Sep 21, 2026 2 min

دشّن معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة، اليوم، مركز “بيبسيكو” الإقليمي الجديد للبحث والتطوير (R&D) في الرياض ، الذي تبلغ تكلفته 37.5 مليون ريال سعودي (10 ملايين دولار). ويعكس المركز، الذي تم تصميمه لجمع مختلف مراحل الابتكار تحت سقف واحد ، التزام الشركة بدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 عبر تمكين الكفاءات السعودية، وتعزيز قطاع البحث والتطوير والاقتصاد القائم على المعرفة، وتوطين سلاسل القيمة الخاصة.

وسيُركّز المركز على تطوير نكهات وعبوات تغليف جديدة بالعمل مع خبراء ومهندسين سعوديين وفرق من شبكة البحث والتطوير الإقليمية والعالمية التابعة لشركة بيبسيكو، والتي تضم مراكز ابتكار في كل من البرازيل، والصين، وألمانيا، والمكسيك والولايات المتحدة. وسيسهم ذلك في تعزيز تبادل المعرفة والخبرات، ونقل الرؤى المستمدة من أعمال المركز في الرياض إلى فرق “بيبسيكو” في مختلف أنحاء المنطقة.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للأغذية لدى شركة «بيبسيكو» في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان، أحمد الشيخ: “تُعدّ بيبسيكو شريكًا لقطاع الأغذية السعودي منذ أكثر من سبعة عقود، ونواصل التزامنا بدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي ترسّخ نموّ الاقتصاد المحلي. ونحرص على أن نكون جزءاً فاعلاً من التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة، وأن نواكب عن كثب تفضيلات وأذواق المستهلكين المتغيرة وتطلعاتهم. ومن خلال هذا الاستثمار، نركز على تطوير منتجات مبتكرة تلبي ما يبحث عنه المستهلكون، بما في ذلك النكهات المستوحاة من المذاق المحلي والخيارات الصحية. والأهم من ذلك، أننا ملتزمون بمواصلة إيجاد الفرص الوظيفية ودعم الجيل المقبل من الخبراء السعوديين.”

بدوره، قال رئيس قسم البحث والتطوير في شركة «بيبسيكو» لمنطقة الشرق الأوسط، ماجد أوشي: “لطالما كان فهم تفضيلات الأفراد والنكهات التي تذكرهم بوطنهم، والوجبات الخفيفة التي يفضلونها خلال الجلسات العائلية أو المناسبات الاجتماعية، محوراً أساسياً لجهودنا في مجال البحث والتطوير. ويوفر لنا هذا المركز الأدوات اللازمة لترجمة هذه التفضيلات إلى ابتكارات جديدة بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، بما يتيح لنا تطوير محفظة منتجاتنا باستمرار بما يواكب تطورات أذواق المستهلكين وتطلعاتهم.”

إلى ذلك، يسهم المركز الإقليمي الجديد للبحث والتطوير (R&D) في تسريع وتبسيط عمليات البحث والتطوير من خلال جمع مختلف مراحل الابتكار تحت سقف واحد، بما يتيح تحويل الأفكار إلى منتجات وحلول ملموسة بوتيرة أسرع. ويضم المركز “مساحة تفاعلية للمستهلكين” مجهزة بشاشات بزاوية 360 درجة وأنظمة للتحكم بالمناخ، تتيح محاكاة بيئات متنوعة مثل الشاطئ، والملاعب، ودور السينما، وغيرها. كما يضم “مطبخاً ومنطقة للابتكار” لتطوير الوصفات واختبارها بشكل فوري، و”غرفة لمجموعات التركيز” لاستطلاع آراء المستهلكين مباشرة، و”لجنة للتقييم الحسي” لتحويل التجارب والانطباعات إلى بيانات ومؤشرات قابلة للقياس، فضلاً عن مجموعة من المختبرات المتخصصة لاختبار الجودة وتطوير مواد التعبئة والتغليف وخلطات التوابل.

ويعكس المركز حضور شركة بيبسيكو المتنامي في المملكة، ففي العام 2025 أعلنت الشركة استكمال توسعة مصنعها في الدمام. وتدير الشركة اليوم، بالتعاون مع شركائها، 86 موقعًا في المملكة العربية السعودية، وتوفر أكثر من 9,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، كما تحصل على 100% من احتياجاتها من البطاطس عبر الموردين المحليين، في إطار تعزيز سلاسل الإمداد المحلية. ويمثل مركز البحث والتطوير الجديد المرحلة التالية من التزام شركة بيبسيكو الذي يتضمن بناء القدرات على المدى الطويل.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop