“بايمنتولوجي” توسّع حضورها في دبي بمكتب جديد لدعم نمو القطاع المصرفي
“بايمنتولوجي” تفتتح مكتباً جديداً في دبي لتعزيز نمو القطاع المصرفي بالشرق الأوسط.
“بايمنتولوجي” تفتتح مكتباً جديداً في دبي لتعزيز نمو القطاع المصرفي بالشرق الأوسط.
في خطوة تعكس مدى التزامها تجاه منطقة الشرق الأوسط، وسعياً لتعزيز نموها في المنطقة، كشفت “بايمنتولوجي“، الشركة الرائدة عالمياً في إصدار ومعالجة بطاقات الدفع، عن تدشين مقرها الجديد والموسّع في دبي، مما يُمثّل خطوة مهمة في سلسلة استثماراتها المتواصلة في منطقة الشرق الأوسط.
يعكس انتقال “بايمنتولوجي” إلى المقر الجديد عزمها على توسيع نطاق حضورها في المنطقة، وذلك نتيجة للنمو المطرد في قاعدة عملائها والاحتياج المتزايد لبنية تحتية حديثة ومرنة لخدمات الدفع. وبوجود شركاء وعملاء مثل بنك “ويو” وشركة “مامو” وشركة “موارد للتمويل” وبنك “زاند”، سيشكّل هذا المقر الجديد مركزاً استراتيجياً لتلبية متطلبات العملاء والتعاون، مما سيوفر ركيزة أساسية تدعم البنوك الرقمية وشركات التكنولوجيا المالية في المنطقة من خلال تقديم حلول دفع متطورة.
وفي معرض تعليقه على هذا الإنجاز الملفت، قال جِف باركر، الرئيس التنفيذي لشركة بايمنتولوجي: “لقد وصل التطور في منطقة الشرق الأوسط إلى مرحلة حاسمة. فالحكومات في هذه المنطقة تضع الابتكار المالي في مقدمة أولوياتها، فضلاً عن وجود أطر تنظيمية تدعم تجارب العملاء عبر توفير تعاملات سلسة، بالإضافة إلى أنها تشهد نشوء جيل جديد من البنوك الرقمية التي تكتسب إقبالاً كبيراً وغير مسبوق. إن استثمارنا في هذا القطاع الجديد يعكس، في الواقع، هذه النقلة النوعية. كما أود الإشارة إلى أن مقرنا الجديد مصمم ليكون بمثابة قوة إقليمية دافعة تلعب دوراً محورياً في دعم نجاح عملائنا، وتنفيذ معاملاتهم بكفاءة، مع ضمان القدرة على النمو والتوسع في المستقبل.”
يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه المنطقة زخم نمو ملفت. فمنطقة الشرق الأوسط تشهد تحولاً متسارعاً لتصبح واحدة من أكثر المناطق جاذبية في مجال التكنولوجيا المالية على مستوى العالم. ومن جهة أخرى، تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة إقبالاً متزايداً على تبني الخدمات المصرفية الرقمية، حيث يعتمد عليها حالياً 89% من المستهلكين كخيار رئيسي لهم. والأكثر من ذلك، تُمثّل المدفوعات الرقمية اليوم ما يقارب 17% من إجمالي المعاملات النقدية اليومية. كما تشهد المدفوعات الفورية نمواً ملحوظاً، إذ تشير التوقعات إلى تجاوز حجم المعاملات في المنطقة 3 مليارات بحلول عام 2028. وهناك حالياً أكثر من 1,000 شركة متخصصة تنشط في مجال التكنولوجيا المالية عبر مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن المتوقع أن يحقق هذا القطاع نمواً بمعدل 35% سنوياً حتى عام 2028، وهو ما يفوق المعدل الوسطي العالمي بأكثر من الضعف.
قال نعمان حسن، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “لطالما كانت دبي مركزاً محورياً لفريقنا الإقليمي على مدى عشرة أعوام، وتأتي هذه الخطوة دليلاً على الزخم المتزايد الذي نشهده في هذه المنطقة. في غضون بضع سنوات فقط انتقلنا من مرحلة التحول الرقمي المبكرة إلى بنوك قائمة كلياً على السحابة، والمدفوعات الفورية، والتمويل المُضمّن الذي أصبح سائداً. وفي ظل هذا التعقيد المتزايد، يحتاج عملاؤنا إلى شركاء يدركون جيداً متغيرات الضوابط التنظيمية المستجدة، وسلوك المستخدم، ومتطلبات البنية التحتية لكل سوق.”
سيشكل مكتب دبي قاعدة انطلاق مهمة لتقديم خدمات العملاء، والتعاون مع الشركاء، والعمليات، ويضم فريقاً موسعاً من نخبة الخبراء المحليين. يشار إلى أن “بايمنتولوجي”، التي تشكل جزءاً من شبكة عالمية تمتد عبر 50 دولة و14 منطقة زمنية، تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والمعرفة العميقة للسوق المحلية، مما يضمن توفير دعم مخصص وسريع لعملائها حيثما يتواجدون.
وسعياً لترسيخ مكانتها في المنطقة، حصدت “بايمنتولوجي” كذلك على جائزة مرموقة خلال “قمة موارد للتكنولوجيا المالية والابتكار 2025”. ويعكس هذا التقدير قوة علاقات التعاون التي أسستها الشركة، ودورها البارز في دعم الابتكار المالي في أنحاء الشرق الأوسط.
تصدرت كيا كارنيفال 2026 وكيه 4 فئتيهما في دراسة الجودة الأولية الأمريكية لعام 2026 الصادرة عن جيه دي باور، مع احتلال كيه 4 المركز الثاني على مستوى جميع السيارات من حيث الجودة الأولية.
حقق اثنان من أكثر طرازات “كيا أمريكا” شعبيةً على المركز الأول في فئتيهما ضمن دراسة الجودة الأولية الأمريكية لعام 2026 (IQS) الصادرة عن “JD Power”، حيث تصدر طراز “Carnival 2026” فئة المركبات متعددة الاستخدامات (Minivan)، فيما حصد طراز “K4” المركز الأول في فئة السيارات المدمجة، وحقق كذلك المركز الثاني على مستوى قطاع السيارات بأكمله من حيث الجودة الأولية.
وحصل مصنع “كيا” في نويفو ليون بالمكسيك، الذي يُنتج طراز “K4“، الجائزة الذهبية لجودة المصانع، تقديرًا لتحقيقه أعلى مستويات الجودة الأولية بين مصانع السيارات في قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية، والتي تُمنح استنادًا إلى إنتاج مركبات تسجل أقل عدد من العيوب خلال فترة التملك الأولية (باستثناء المشكلات المرتبطة بالتصميم).
ويتميز طرازا “Carnival” و”K4“، اللذان سجلا بأقل عدد من مشكلات الجودة خلال أول 90 يومًا من الملكية في فئة كل منهما، بمقصورتيهما الداخلية الواسعة وتجهيزاتهما المتقدمة وتصميمهما الجذاب، حيث يأتي هذا الإنجاز في أعقاب تسجيل الطرازين لمبيعات قياسية، حيث سجل طراز “Carnival” مبيعات قياسية لمدة ستة أشهر متتالية، فيما سجل طراز “K4” مبيعات قياسية على مدار خمسة أشهر متتالية.
وبهذه المناسبة، قال شون يون ، الرئيس والمدير التنفيذي لـ”كيا أمريكا الشمالية” و”كيا أمريكا”، إن “طرازي (Carnival) و(K4) يوفران مستويات الجودة التي يبحث عنها الأفراد عند شراء سيارة جديدة، ويعكس تصدر كيا لفئتين من السيارات في دراسة الجودة الأولية الأمريكية لعام 2026 (IQS) الصادرة عن JD Power، بالإضافة إلى حصول طراز “K4” على المركز الثاني على مستوى القطاع في الجودة الأولية، التزام كيا بتلبية تطلعات عملائها وتجاوز توقعاتهم”.
وتستند دراسة الجودة الأولية الأمريكية (IQS)، التي تحتفل هذا العام بمرور 40 عامًا على إطلاقها، إلى آراء 78 ألفًا و514 مشتريًا ومستأجرًا لمركبات 2026 الجديدة، جرى استطلاع آرائهم بعد مرور 90 يومًا على امتلاك المركبة. كما تتضمن الدراسة بيانات زيارات مراكز الصيانة، المستندة إلى مئات الآلاف من الحالات الفعلية التي أبلغ عنها العملاء لدى وكلاء السيارات الجدد المعتمدين، وتعتمد منهجية الدراسة على دمج أحدث بيانات إصلاح المركبات مع بيانات صوت العميل (VOC) الخاصة بشركة JD Power، والتي يتم جمعها على مدار العام ونشرها شهريًا للعملاء المشتركين. وتتيح هذه المنهجية المطورة لشركات صناعة السيارات رصد المشكلات المحتملة في مرحلة مبكرة قبل أن تتطور إلى تحديات أكبر تؤثر في مستويات الجودة.
* يشار إلى أن فئات مختارة من طرازي EV6 الكهربائي بالكامل وEV9 الكهربائي بالكامل ذو الثلاثة صفوف من المقاعد (طراز 2025)، إلى جانب طرازات سبورتاج (باستثناء النسخ الهجينة HEV والهجينة القابلة للشحن PHEV)، وسورينتو (باستثناء النسخ HEV وPHEV)، وتيلورايد، يتم تجميعها في الولايات المتحدة باستخدام مكونات ذات منشأ أمريكي وأخرى موردة من مختلف أنحاء العالم.