شركة التعمير للتمويل العقاري المصرية تحصل على الموافقة على تسهيلات ائتمانية بـمليار جنيه من بنك التعمير والإسكان المصري | Kanebridge News شركة التعمير للتمويل العقاري المصرية تحصل على الموافقة على تسهيلات ائتمانية بـمليار جنيه من بنك التعمير والإسكان المصري | Kanebridge News
Ar
Share Button

شركة التعمير للتمويل العقاري المصرية تحصل على الموافقة على تسهيلات ائتمانية بـمليار جنيه من بنك التعمير والإسكان المصري

شركة “الأولى” للتمويل العقاري تحصل على تسهيلات ائتمانية جديدة بقيمة مليار جنيه من بنك التعمير والإسكان، وتواصل مفاوضاتها للحصول على 1.25 مليار جنيه إضافية مع بنك مصر، في إطار خطتها لمضاعفة التسهيلات ورفع محفظتها التمويلية إلى 11.5 مليار جنيه بنهاية 2025.

بقلم
Mon, Nov 24, 2025Grey Clock < 1 min

حصلت شركة التعمير للتمويل العقاري المعروفة ب “الأولى” المصرية، على موافقة بنك التعمير والإسكان المصري على تسهيلات ائتمانية جديدة بقيمة مليار جنيه أو ما يعادل نحو 21 مليون دولار، وفق أيمن عبد الحميد نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة لزاوية عربي.

“احنا مضينا العقود،” وفق العضو المنتدب للشركة التي تعمل في التمويل العقاري ولديها 38,000 عميل منهم محدودي ومتوسطي الدخل، بحسب البيانات الرسمية حتى سبتمبر 2024. 

وتأسست الشركة عام 2003 ويبلغ رأس المال المدفوع لها 734 مليون جنيه، بحسب موقع الشركة الرسمي.

تسهيلات ائتمانية أخرى

بحسب عبد الحميد، الشركة مازالت في مفاوضات مع بنك مصر – المستمرة منذ ما يقرب من 6 أشهر- وذلك للحصول على تسهيلات أخرى بقيمة 1.25 مليار جنيه.

وتابع أن الشركة لديها تسهيلات بنكية متاحة بنحو 4 مليار جنيه في الوقت الحالي وتستهدف مضاعفة هذا الرقم  خلال العام المقبل 2026.

وفيما يتعلق بالمحفظة التمويلية للشركة، أوضح عبد الحميد أنها ستصل مع نهاية العام الجاري إلى 11.5 مليار جنيه.



قصص ذات صلة
عقارات
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي
بقلم 16/07/2026
عقارات
السعودية تقود أسواق المشاريع الخليجية في الربع الثاني من هذه السنة رغم التباطؤ
بقلم 09/07/2026
عقارات
رتال للتطوير العمراني السعودية توقع اتفاقيتين بقيمة إجمالية تقدر ب 123.8 مليون ريال
بقلم 07/07/2026
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي

كشفت fäm العقارية أن الهند جاءت في صدارة الدول الأكثر بحثًا عن عقارات دبي عبر الإنترنت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 20.59%، تلتها المملكة المتحدة 13.26% ومصر 12.60%، في مؤشر يعكس استمرار جاذبية سوق دبي العقاري للمستثمرين الدوليين، فيما أوضحت الشركة أن غياب الصين وتراجع روسيا في التصنيف يعودان إلى اختلاف أنماط الشراء واعتماد المشترين بشكل أكبر على الوكلاء والتوصيات.

بقلم
Thu, Jul 16, 2026 2 min

تستقطب الهند أكبر قدر من الاهتمام عبر الإنترنت في سوق العقارات في دبي، حيث لا تزال جاذبية المدينة العقارية قوية بين المشترين المحتملين في جميع أنحاء العالم.

وفقًا لبيانات حركة البحث عبر الإنترنت الدولية التي كشفت عنها اليوم شركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية) استحوذت الهند على 20.59% من حركة البحث الدولية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تلتها المملكة المتحدة (13.26%) ومصر (12.60%).

وتُظهر البيانات، التي تستثني حركة البحث من الإمارات العربية المتحدة وتقتصر فقط على الزوار الدوليين، أن الولايات المتحدة (8.99%) وباكستان (6.94%) تُكملان قائمة الدول الخمس الأولى.

وتُكمل السعودية وأستراليا وألمانيا وفرنسا وكندا قائمة الدول العشر الأولى الأكثر إنتاجاً لحركة البحث عن العقارات في دبي.

يعكس احتلال الهند المرتبة الأولى مكانتها الراسخة كواحدة من أكبر مصادر المشترين الأجانب للعقارات في دبي، استناداً إلى الروابط التجارية الراسخة، ووجود عدد كبير من المغتربين الهنود في الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الإقبال على العقارات كوسيلة للاستثمار والتنويع.

وقال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية): “لا تضمن بيانات البحث الإلكتروني التي جمعناها إتمام عمليات البيع، وينبغي التعامل معها كمؤشر اتجاهي لاهتمام المشترين المحتملين بدلاً من كونها تنبؤاً دقيقاً بالمعاملات المستقبلية”.

وأضاف: “لكنها تُظهر بوضوح أين يتركز الاهتمام العالمي حالياً. يُعدّ سلوك البحث مؤشراً مبكراً، غالباً قبل أشهر من ظهور هذا الاهتمام في سجلات المعاملات الرسمية”.

وتابع: “في سوقٍ دوليٍّ كسوق دبي، يُعدّ فهم مصادر تزايد الطلب بنفس أهمية تتبّع أماكن وجوده الحالي”.

ومن اللافت للنظر غياب الصين عن قائمة الدول الأكثر نشاطاً في سوق العقارات بدبي، رغم أنها تُعتبر منذ زمنٍ طويل من أكثر الجنسيات نشاطاً في شراء العقارات.

وأوضح المسدي: “يُعزى ذلك إلى اختلاف سلوك الشراء، وليس إلى انخفاض الاهتمام”، وأردف قائلا: “يميل المشترون الصينيون إلى إتمام معاملاتهم من خلال شبكات الوكلاء، وعلاقات المطورين، والتوصيات الشفهية، بدلاً من البحث المستقل عبر الإنترنت”.

ويمكن تفسير هذا العامل نفسه بتراجع روسيا، التي كانت تقليدياً من بين الجنسيات الخمس الأولى في سوق العقارات بدبي، إلى المركز الثاني عشر بنسبة 2.50% من حركة البحث الدولية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop