قادة الذكاء الاصطناعي يجتمعون في القاهرة لإطلاق التحضيرات لقمة ومعرض 2026 | Kanebridge News قادة الذكاء الاصطناعي يجتمعون في القاهرة لإطلاق التحضيرات لقمة ومعرض 2026 | Kanebridge News
Ar
Share Button

قادة الذكاء الاصطناعي يجتمعون في القاهرة لإطلاق التحضيرات لقمة ومعرض 2026

القاهرة شهدت أول فعالية إطلاق استعدادًا لقمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي – الشرق الأوسط وأفريقيا 2026، بمشاركة قيادات حكومية وخبراء عالميين ورواد الابتكار. الحدث أبرز طموحات مصر لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي، وجذب الاستثمارات، ودعم استراتيجيتها الوطنية 2025–2030.

بقلم
Fri, Sep 12, 2025Grey Clock 4 min

شهدت القاهرة أول محطة رئيسية على مسيرة الاستعدادات لتنظيم قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي الشرق الأوسط وأفريقيا التي تستضيفها مصر، حيث استضاف قصر السلطان حسين كامل التاريخي حفل إطلاق حصري جمع نخبة من القيادات الحكومية والخبراء العالميين ورواد الابتكار في مصر.

وشهد يوم الأربعاء 11 سبتمبر 2025 تنظيم فعالية الإطلاق الأولى بعد الإعلان الرسمي عن المعرض الأسبوع الماضي، حيث نظمت جيتيكس جلوبال الفعالية واستضافتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية (MCIT)، بالشراكة الاستراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا – ITIDA). وجاء الحدث بمثابة حدث تعريفي لأكبر أسبوع تقني عالمي في مجال الذكاء الاصطناعي في المنطقة، والمقرر انعقاده يومي 11 و12 فبراير 2026.

وحضر الحفل الحصري عدد من كبار المسؤولين الحكوميين والتنفيذيين من كبرى شركات التقنية العالمية ورواد الابتكار في مصر، إلى جانب ممثلين عن الإعلام ومنظومة الشركات الناشئة، بما يسلط الضوء على طموحات مصر في تحقيق قيمة سنوية تصل إلى 42.7 مليار دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، ويرسخ مكانة القاهرة باعتبارها مركزًا عالميًا للتعاون في هذا المجال. وناقشت الجلسات الدور المحوري لـقمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي – الشرق الأوسط وأفريقيا في مصر في مواءمة الخبرات الدولية مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025-2030، مع تسليط الضوء على نقاط القوة التنافسية لمصر في خدمات التعهيد الرقمية، وأشباه الموصلات، وتصميم وتصنيع الإلكترونيات، والتحول في القطاع العام، وابتكارات الشركات الناشئة، وجذب الاستثمارات العالمية.

وافتتح الحدث المهندس أحمد الزاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة “إيتيدا”، وصرح خلاله: “لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد توجه تقني، بل أصبح محركًا رئيسيًا للتحول الاقتصادي والاجتماعي. وتأتي استضافة قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي الشرق الأوسط وأفريقيا في مصر ضمن إطار طموحات مصر لتصدر الثورة التكنولوجية العالمية، حيث يعزز هذا الحدث موقعنا باعتبارنا مركزًا إقليميًا للابتكار وشريكًا عالميًا موثوقًا في عصر الذكاء الاصطناعي.”

وأضافت تريكسى لوه ميرماند، النائب التنفيذي لرئيس مركز دبي التجاري العالمي والرئيس التنفيذي لشركة “كاون إنترناشونال”، والمنظم العالمي لمعرضي جيتيكس جلوبال وعالم الذكاء الاصطناعي: “سيصبح الذكاء الاصطناعي العمود الفقري للتحول الاقتصادي ونمو رأس المال البشري وتعزيز مكانة مصر، وتعد هذه النهضة في الذكاء الاصطناعي السبب الرئيسي في استقطاب قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي الشرق الأوسط وأفريقيا إلى هنا. ويهدف الحدث إلى تمكين جميع أصحاب المصلحة، من القطاعين العام والخاص، إلى جانب الشباب والمواهب والشركات الناشئة. فخورون بالتعاون مع شركائنا في مصر، والذي يتيح لنا فرصة المساهمة في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي بما يخدم المواهب والأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات في مصر.”

وأكد معالي الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: “يعكس اختيار مصر لاستضافة قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي الشرق الأوسط وأفريقيا في مصر تقدير المجتمع الدولي للتقدم السريع الذي حققته بلادنا والخطوات المتسارعة التي قطعناها في مجال الذكاء الاصطناعي.”

وأضاف معاليه: “لا تقتصر أسباق هذا الزخم على جهود الوزارة فحسب، بل من مساهمة مجتمع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بأكمله. فمنذ إطلاق استراتيجيتنا الوطنية الأولى للذكاء الاصطناعي في عام 2019، تقدمت مصر 46 مركزًا في مؤشر الجاهزية العالمي للذكاء الاصطناعي. كما كنا قد أطلقنا في وقت سابق من هذا العام النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، والتي تقوم على ستة محاور أساسية تشمل توسيع نطاق الوصول إلى الموارد الحاسوبية للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، وضمان حوكمة البيانات، وتطوير أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز النمو القطاعي، وبناء المهارات الرقمية باعتبارها ركيزة أساسية، ورفع مستوى الوعي العام بفرص ومخاطر الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى وضع الأطر التشريعية والتنظيمية بما يؤسس لمنظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي.”

واختُتمت الأمسية بجلسة نقاشية بعنوان “مستقبل الذكاء الاصطناعي في مصر” شارك فيها قادة الصناعة من شركات IBM، وHPE، وDeloitte Innovation Hub، وWideBot AI، وIntella، ومركز Plug & Play Tech، حيث استعرض المتحدثون الفرص والتحديات التي تواجه منظومة الذكاء الاصطناعي في مصر، بدءًا من توسيع نطاق الشركات الناشئة وصولًا إلى تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وقالت مروى عباس، المدير العام ورئيسة قطاع التكنولوجيا لشركة IBM في شمال شرق أفريقيا: “نحن في IBM فخورون بالمشاركة في قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي الشرق الأوسط وأفريقيا في مصر، حيث نستعرض كيفية مساهمة منصة watsonx وقدراتنا في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية الهجينة في تسريع التحول الرقمي لعملائنا في مصر والمنطقة. ومن خلال استعراض حالات استخدام واقعية وشراكات ضمن القطاع، نستعرض قدرة الذكاء الاصطناعي على تعزيز الإنتاجية والابتكار والنمو المستدام.”

وقال محمد وصفي، مدير شركة HPE في مصر: “يعمل مهندسونا في HPE على ابتكار أنظمة ذكاء اصطناعي عالية الكفاءة في استهلاك الطاقة، حيث جاءت ثلاثة من بين أكثر عشرة أنظمة كفاءة في العالم من تطوير HPE. ونقدّم للسوق حلولاً جاهزة للتنفيذ تتيح تحقيق عائد على الاستثمار خلال أيام قليلة، بدلاً من الانتظار لعدة شهور أو سنوات.”

وأضاف أحمد سالم، الرئيس التنفيذي للعمليات ورئيس قسم الهندسة والبيانات في Deloitte Innovation Hub: “وصلت منصات الذكاء الاصطناعي الخاصة بنا إلى أكثر من 200 ألف مستخدم، وبدأنا في بناء تحالفات وشراكات مع منصات ومزودي خدمات عالميين من أجل إعادة ابتكار البرمجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.”

وقال محمد نبيل، الرئيس التنفيذي لشركة WideBot AI، مطوّر النموذج اللغوي العربي الكبير الأكثر دقة، ونور طاهر، الرئيس التنفيذي لشركة Intella الناشئة التي أثارت الاهتمام مؤخرًا بجولة تمويلية من الفئة A بلغت 12.5 مليون دولار، إن من شأن النجاحات الأخيرة في جذب الاستثمارات وتوسيع نطاق الأعمال أن تسهم في رفع التنافسية العالمية للشركات الناشئة المصرية. وأدارت النقاش كريمة الحكيم، مديرة مركز Plug & Play Tech لمصر وأفريقيا، ويعد المركز أحد أبرز حاضنات الشركات الناشئة في القاهرة.

وتنعقد قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي الشرق الأوسط وأفريقيا في مصر 2026 في مركز مصر الدولي للمعارض (NCIEC) بالقاهرة يومي 11 و12 فبراير المقبل، باستضافة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالشراكة مع “إيتيدا” وبدعم من جيتيكس جلوبال.

ويضم الحدث نخبة من قادة وخبراء الذكاء الاصطناعي من أكثر من 60 دولة، حيث تتناول الجلسات سبل بناء البنى التحتية للجيل القادم والتوسع المسؤول في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض أهم المستجدات في مجالات أشباه الموصلات، والأمن السيبراني، والصحة الرقمية، والتكنولوجيا المالية، وغيرها. كما يشهد المعرض واحدًا من أكبر تجمعات الشركات الناشئة والمستثمرين، ليشكل منصة لتسريع الشراكات التقنية العالمية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز دور القاهرة باعتبارها مركزًا رئيسيًا للابتكار التكنولوجي في الشرق الأوسط وأفريقيا.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟

تتسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، لكن تحولها إلى أرباح لا يزال متفاوتاً وصعب القياس.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 3 min

خلال موسم نتائج الربع الثاني، راقب المستثمرون ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات حول العالم في الذكاء الاصطناعي تتحول إلى أرباح فعلية. وجاءت النتائج متباينة.

كان أبرز المستفيدين مصنّعي الرقائق ومزودي الخدمات السحابية ومشغلي مراكز البيانات الذين يبيعون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. في المقابل، تأخرت شركات برمجيات المؤسسات، إذ لا يزال جزء كبير من الإنفاق ظاهراً في الميزانيات بدلاً من الأرباح.

وتبحث نغم حسن، محللة الأسواق لدى «إيتورو»، ما إذا كان قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات قد اتبع الاتجاه العالمي نفسه.

الشركات الرئيسية

يشبه قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات منظومة متكاملة تندرج تحت مظلة «G42»، أكثر من كونه مجموعة شركات متنافسة.

و«G42» شركة قابضة خاصة مقرها أبوظبي، متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويمتلك كل من «مبادلة» و«سيلفر ليك» حصصاً فيها، فيما اشترت «مايكروسوفت» حصة أقلية بقيمة 1.5 مليار دولار في عام 2024.

وتغطي شركات المجموعة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي بالكامل؛ إذ تطور «خزنة» مراكز البيانات، وتدير «Core42» الخدمات السحابية السيادية والحوسبة، بينما تطور «Inception» نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتشمل التطبيقات «بريسايت» المتخصصة في تحليلات البيانات الحكومية، التي تمتلك بدورها 51% من «AIQ»، المشروع المشترك بين «G42» و«أدنوك» في قطاع الطاقة، إلى جانب «M42» في الرعاية الصحية و«CPX» في الأمن السيبراني. كما تعد «G42» مساهماً رئيسياً في «سبيس 42»، المتخصصة في الأقمار الاصطناعية والذكاء الجغرافي المكاني.

وتُعد «بريسايت» و«سبيس 42» الشركتين الوحيدتين المدرجتين، ما يجعل تقاريرهما المصدر المتاح لتقييم وضع قطاع الذكاء الاصطناعي المحلي.

النتائج المالية

حققت «بريسايت» نمواً سريعاً خلال الربع الثاني من 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 36.1% على أساس سنوي إلى 713.2 مليون درهم، وزاد صافي الربح بنسبة 30.2% إلى 116.8 مليون درهم.

وكان معظم هذا النمو مضموناً مسبقاً، بعدما وقعت الشركة طلبات جديدة بقيمة 2.53 مليار درهم خلال الربع، لترتفع محفظة طلباتها إلى 4.88 مليار درهم. وشكلت العقود متعددة السنوات 93.5% من إيرادات الربع الثاني.

لكن هذا النمو جاء مقابل تراجع الهوامش خلال النصف الأول، مع تحول حصة أكبر من الإيرادات نحو أعمال البنية التحتية وخدمات الأطراف الخارجية من خلال «AIQ»، التي تحقق عوائد أقل.

كما تسجل «بريسايت» الإيرادات مع تقدم تنفيذ المشاريع، بينما تصدر الفواتير في وقت لاحق. وبحلول يونيو، بلغ الفارق بين الأعمال المنجزة والمبالغ المحصلة 2.22 مليار درهم.

أما في «سبيس 42»، فلا تزال أعمال الأقمار الاصطناعية الأساسية المحرك الرئيسي للنتائج والممول لطموحات الشركة في الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 29% خلال الربع، وجاء معظمها من الأقمار الاصطناعية، التي حققت 225 مليون دولار خلال النصف الأول ضمن عقد حكومي بقيمة 700 مليون دولار.

وتضاعفت إيرادات وحدة «الحلول الذكية»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية المكانية، خلال الربع لتشكل 13% من إيرادات المجموعة. إلا أنها سجلت خسارة بقيمة 15 مليون دولار خلال ستة أشهر على مستوى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.

وتراجع صافي أرباح «سبيس 42» للنصف الأول بمقدار النصف إلى 18 مليون دولار، لكن هذا الانخفاض لم يكن مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي. فقد دخل القمر الاصطناعي الجديد «الثريا 4» الخدمة مؤخراً، وبدأ احتساب تكلفته تدريجياً، ما رفع إجمالي الاستهلاك بنسبة 19% إلى 98 مليون دولار.

ووصلت «الحلول الذكية» إلى نقطة التعادل خلال الربع الثاني، إلا أن أرباح الشركة لا تزال تأتي من الأقمار الاصطناعية.

الشركات الأخرى

خارج منظومة «G42»، لا يزال الذكاء الاصطناعي يسهم في زيادة الإنفاق أكثر من الأرباح.

وتدمج كل من «إي آند» و«دو» أعمال الذكاء الاصطناعي ضمن قطاعات أوسع لخدمات المؤسسات. ففي «إي آند»، تقدم وحدة «e& enterprise» خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والتحول الرقمي للشركات والجهات الحكومية.

وشكلت الوحدة 4.5% من إيرادات المجموعة خلال الربع، لكنها ساهمت بنحو 0.5% فقط من أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، مع تراجع إيراداتها بنسبة 4.7% سنوياً.

أما قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى «دو»، فشكل 11% من إيرادات النصف الأول و3.5% من إجمالي الأرباح. ورفعت الشركة إنفاقها الرأسمالي في الربع الثاني بنسبة 19.8%، جزئياً لبناء مراكز بيانات لصالح مزود خدمات سحابية ضخم لم يُكشف عن اسمه.

واتخذت «فينيكس غروب» التحول الأبرز، إذ أعلنت شركة تعدين البيتكوين في أبوظبي إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 18 ميغاواط في مدينة ليون الفرنسية، ومن المقرر بدء أعماله الإنشائية في الربع الثالث. ومع ذلك، جاءت إيراداتها خلال الربع بالكامل من التعدين والاستضافة.

وتتحرك الموافقات والاستثمارات بوتيرة أسرع من الأرباح. فقد سمحت واشنطن لـ«G42» في نوفمبر الماضي بشراء ما يعادل 35 ألف شريحة من «إنفيديا»، كما خففت القيود المفروضة على وصول الإمارات إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة في يوليو 2026. وتعهدت «مايكروسوفت» باستثمار 15.2 مليار دولار في الإمارات حتى عام 2029.

فهل اتبعت الإمارات الاتجاه العالمي؟ يصعب تحديد ذلك حتى الآن، لأن معظم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية خاصة ولا تنشر نتائجها المالية، في حين أن الشركة المدرجة التي تفصح عن نتائجها، وهي «بريسايت»، تحقق أرباحاً.

أما بالنسبة إلى بقية الشركات، فستحتاج السوق إلى مزيد من الأرباع لمعرفة ما إذا كان التوسع في البنية التحتية سيتحول إلى أرباح. وحتى تدخل تلك المنشآت حيز التشغيل، سيظل قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات واضح الحضور، لكنه صعب القياس.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop