كبار المديرين في الخليج يسرّعون تبنّي الذكاء الاصطناعي التوليدي | Kanebridge News كبار المديرين في الخليج يسرّعون تبنّي الذكاء الاصطناعي التوليدي | Kanebridge News
Ar
Share Button

كبار المديرين في الخليج يسرّعون تبنّي الذكاء الاصطناعي التوليدي

استطلاع ديلويت يُظهر تسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي في الخليج، رغم استمرار تحديات الانتقال من التجارب إلى تنفيذ مؤسسي واسع.

بقلم
Tue, Feb 24, 2026Grey Clock 3 min

كشف استطلاع جديد أجرته وحدتا الضرائب والشؤون القانونية لدى ديلويت عن تسارع اعتماد المؤسّسات لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجالات الضرائب والتمويل والقانون في منطقة التعاون الخليجي. ويواجه العديد منها صعوبة في الانتقال من مرحلة التّجارب الأوّليّة إلى تحقيق أثر مؤسّسيّ واسع النطاق.

واستناداً إلى استخلاصات كبار التنفيذيّين في مجالَي الضّرائب والماليّة في كلٍّ من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربيّة المتحدة ودولة قطر ودولة الكويت، يُظهر الاستطلاع تسارعًا ملحوظًا في اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في دول مجلس التّعاون الخليجيّ. فقد شهدت نسبة عدم الاعتماد تراجعًا حادًّا من 52% في عام 2024 إلى 29% في 2025، فيما ارتفعت نسبة المشاركة في الاستطلاع بنسبة 47% على أساس سنوي. وتشير النتائج إلى أنّ الذكاء الاصطناعي التوليدي باتَ أولويّة استراتيجيّة رئيسيّة لفِرَق القيادة في المنطقة.

وبينما انصبّ التركيز في المراحل الأولى من اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي على مهام إنتاجيّة بسيطة مثل صياغة رسائل البريد الإلكتروني، تحوّلت الأولويّات نحو البحث والتحليل (41%) وتحسين الدّقّة والجودة (38%). يعكس ذلك انتقالًا من الاختبارات بدافع تعزيز الكفاءة إلى توجّه يركّز على توفير قيمة استراتيجية أوسع. وفي الوقت ذاته، يتوقّع 93% من المشاركين في الاستطلاع أن يُحدث الذكاء الاصطناعي أثرًا ملموسًا في مؤسّساتهم، ما يعكس مستوى مرتفعا من الثّقة الإقليميّة في إمكانات هذه التكنولوجيا النّاشئة على المدى الطويل.

مع ذلك، ورغم هذا الزّخم، لا يزال التّنفيذ يشكّل تحدّيًا رئيسيًًّ. فبينما تعمل 18% من المؤسّسات على اختبار حالات استخدام للذكاء الاصطناعي التوليدي، لم تبدأ سوى 9% منها في توسيع نطاق الحلول، فيما أفادت 10% فقط بوجود استراتيجيّات وأُطُر حَوْكَمَة للذكاء الاصطناعي مطبّقة على مستوى المؤسّسة ككلّ. ولا تزال أكثر من 63% من الجهات في مراحل ما قبل التّنفيذ، أمرٌ يُبرز الحاجة إلى نماذج تشغيل أوضح، وأُطُر حَوْكَمَة أقوى، وخارطة طريق منهجيّة لترجمة الطموحات إلى نتائج قابلة للقياس.

وتبقى الأتمتة مجالًا رئيسيًّا لفرص استراتيجيّة كبرى، حيث تظهر الاستطلاعات أنّ 53% من المشاركين يعتبرون الأتمتة ضمن أولويّاتهم، لا سيّما في مجالَي تدقيق البيانات ومطابقتها. ومع ذلك، يزداد تركيز القيادات على الجودة بدلًا من السّرعة؛ إذ يشكّل البحث وتحليل البيانات 41% من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي الحاليّة، ما يعكس طلبًا متناميًا على دعم أوسع وتطبيق أعمق لمهارات التكنولوجيا في التحليل ولا فقط في الأتمتة البسيطة للمهام.

تتعدّد أساليب التّنفيذ بوضوح في أنحاء المنطقة. فيما تتّجه في حين  بعض المؤسسات إلى اعتماد نماذج قائمة على الاشتراك أو نماذج هجينة، أفاد مجموعة أخرى بنسبة 38%  بأنّها لا تزال في مرحلة استكشاف سبل تفعيل الذكاء الاصطناعي التوليدي في العمليّات التشغيليّة، ما يعزّز الحاجة إلى دعم من نحو الاستشارات يردُمُ الفجوة بين الاستراتيجيّة والتّنفيذ.

وتعليقًا على المشهد الحالي في المنطقة، قال محمد بَهيميا، المسؤول عن الضرائب في الشرق الأوسط لدى ديلويت: “تعكس وتيرة اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي في دول مجلس التعاون الخليجي صورة عن المنطقة تجمع بين الطموح والنظرة الواقعيّة العمليّة.  ويدرك كبار التنفيذيّين إمكانات  هذه التّقنيّة، إلا أنّ العديد منهم يواجه اليوم تحدّي في كيفيّة توسيع نطاق استخدامها بطريقة مسؤولة ومنضبطة. ومن خلال خبراتها في مجالات الضرائب والمالية والشؤون القانونيّة، تساعد ديلويت المؤسّسات في تحويل الابتكار إلى تنفيذ مؤسّسي منهجيّ؛ عبر تعزيز أُطُر الحَوْكمة، بناء القدرات، ودمج الذكاء الاصطناعي بأساليب تضمن تحقيق حصائل  قابلة للقياس وترسيخ الثّقة على المدى الطويل”.

وعن نتائج الاستطلاع، قال محمد سروخ، الشريك في ديلويت الشرق الأوسط: “ما نشهده في دول مجلس التعاون الخليجي هو نقلة واضحة من مرحلة الفضول إلى مرحلة التّنفيذ. فقد باتت القيادات تدرك قدرة الذكاء الاصطناعي التوليدي على إعادة تشكيل وظائف الضرائب والمالية والشؤون القانونية بالكامل، لا سيّما في نواحي البحث والتحليل وتحسين الجودة. غير أنّ الاستطلاع يُظهر أيضاً أنّ العديد من المؤسّسات لا تزال تعمل على تحديد المسار الأمثل للانتقال من التّجارب الأوليّة إلى تحقيق أثر  على نطاق أوسع. يتوقّف  تحقيق النجاح على ترسيخ بيئة حَوْكمة متكاملة، وتطوير القدرات، واعتماد نهج منضبط في التّنفيذ”.

يُظهر استنتاج نتائج الاستطلاع إلى أنّه رغم الاختبارات الكثيرة الّتي تجريها الكثير من المؤسّسات في دول مجلس التعاون الخليجي في مرحلة التجارب الأوليّة، فإنّ المرحلة المقبلة يجب أن تركّز على تنفيذ منظّم ومُمَنْهَج، عبر إعطاء الأولويّة لحالات الاستخدام العالية التّأثير في مجالَي البحث والتحليل الضريبي، وتعزيز أُطُر الحَوْكمة، والاستثمار في جاهزيّة الكوادر لدعم اعتماد مسؤول وقابل للتوسّع.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
كيا كارنيفال وكيه 4 تتصدران فئتيهما في دراسة الجودة الأولية الأمريكية لعام 2026 الصادرة عن جيه دي باور
بقلم 02/07/2026
لايف ستايل
وادي الوريعة: التراث الطبيعي للفجيرة في طريقه إلى قائمة التراث العالمي
بقلم 02/07/2026
لايف ستايل
كيا تحصد 4 تكريمات ضمن جوائز “أفضل مركبات المغامرات لعام 2026” من يو إس نيوز آند وورلد ريبورت
بقلم 04/06/2026
كيا كارنيفال وكيه 4 تتصدران فئتيهما في دراسة الجودة الأولية الأمريكية لعام 2026 الصادرة عن جيه دي باور

تصدرت كيا كارنيفال 2026 وكيه 4 فئتيهما في دراسة الجودة الأولية الأمريكية لعام 2026 الصادرة عن جيه دي باور، مع احتلال كيه 4 المركز الثاني على مستوى جميع السيارات من حيث الجودة الأولية.

بقلم
Thu, Jul 2, 2026 2 min

حقق اثنان من أكثر طرازات “كيا أمريكا” شعبيةً على المركز الأول في فئتيهما ضمن دراسة الجودة الأولية الأمريكية لعام 2026 (IQS) الصادرة عن “JD Power”، حيث تصدر طراز “Carnival 2026” فئة المركبات متعددة الاستخدامات (Minivan)، فيما حصد طراز “K4” المركز الأول في فئة السيارات المدمجة، وحقق كذلك المركز الثاني على مستوى قطاع السيارات بأكمله من حيث الجودة الأولية.

وحصل مصنع “كيا” في نويفو ليون بالمكسيك، الذي يُنتج طراز “K4“، الجائزة الذهبية لجودة المصانع، تقديرًا لتحقيقه أعلى مستويات الجودة الأولية بين مصانع السيارات في قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية، والتي تُمنح استنادًا إلى إنتاج مركبات تسجل أقل عدد من العيوب خلال فترة التملك الأولية (باستثناء المشكلات المرتبطة بالتصميم).

ويتميز طرازا “Carnival” و”K4“، اللذان سجلا بأقل عدد من مشكلات الجودة خلال أول 90 يومًا من الملكية في فئة كل منهما، بمقصورتيهما الداخلية الواسعة وتجهيزاتهما المتقدمة وتصميمهما الجذاب، حيث يأتي هذا الإنجاز في أعقاب تسجيل الطرازين لمبيعات قياسية، حيث سجل طراز “Carnival” مبيعات قياسية لمدة ستة أشهر متتالية، فيما سجل طراز “K4” مبيعات قياسية على مدار خمسة أشهر متتالية.

وبهذه المناسبة، قال شون يون ، الرئيس والمدير التنفيذي لـ”كيا أمريكا الشمالية” و”كيا أمريكا”، إن “طرازي (Carnival) و(K4) يوفران مستويات الجودة التي يبحث عنها الأفراد عند شراء سيارة جديدة، ويعكس تصدر كيا لفئتين من السيارات في دراسة الجودة الأولية الأمريكية لعام 2026 (IQS) الصادرة عن JD Power، بالإضافة إلى حصول طراز “K4” على المركز الثاني على مستوى القطاع في الجودة الأولية، التزام كيا بتلبية تطلعات عملائها وتجاوز توقعاتهم”.

وتستند دراسة الجودة الأولية الأمريكية (IQS)، التي تحتفل هذا العام بمرور 40 عامًا على إطلاقها، إلى آراء 78 ألفًا و514 مشتريًا ومستأجرًا لمركبات 2026 الجديدة، جرى استطلاع آرائهم بعد مرور 90 يومًا على امتلاك المركبة. كما تتضمن الدراسة بيانات زيارات مراكز الصيانة، المستندة إلى مئات الآلاف من الحالات الفعلية التي أبلغ عنها العملاء لدى وكلاء السيارات الجدد المعتمدين، وتعتمد منهجية الدراسة على دمج أحدث بيانات إصلاح المركبات مع بيانات صوت العميل (VOC) الخاصة بشركة  JD Power، والتي يتم جمعها على مدار العام ونشرها شهريًا للعملاء المشتركين. وتتيح هذه المنهجية المطورة لشركات صناعة السيارات رصد المشكلات المحتملة في مرحلة مبكرة قبل أن تتطور إلى تحديات أكبر تؤثر في مستويات الجودة.

يشار إلى أن فئات مختارة من طرازي EV6 الكهربائي بالكامل وEV9 الكهربائي بالكامل ذو الثلاثة صفوف من المقاعد (طراز 2025)، إلى جانب طرازات سبورتاج (باستثناء النسخ الهجينة HEV والهجينة القابلة للشحن PHEV)، وسورينتو (باستثناء النسخ HEV وPHEV)، وتيلورايد، يتم تجميعها في الولايات المتحدة باستخدام مكونات ذات منشأ أمريكي وأخرى موردة من مختلف أنحاء العالم.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop