"هوتباك" تواكب المرحلة الثانية من حظر المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام في الإمارات | Kanebridge News "هوتباك" تواكب المرحلة الثانية من حظر المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام في الإمارات | Kanebridge News
Ar
Share Button

“هوتباك” تواكب المرحلة الثانية من حظر المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام في الإمارات

أعلنت هوتباك، المتخصصة في حلول التغليف المستدام ومقرها دبي، عن مواءمة موادها وخطوط إنتاجها وسلاسل التوريد مع المتطلبات التنظيمية الجديدة لوزارة التغير المناخي والبيئة، تزامناً مع استعداد دولة الإمارات لتطبيق المرحلة الثانية من الحظر الشامل على المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد اعتباراً من 1 يناير 2026. ويأتي ذلك في إطار دعم جهود الاستدامة، وتعزيز استخدام البدائل القابلة لإعادة التدوير، وتمكين القطاع الصناعي من التكيّف مع التحول البيئي طويل الأمد.

بقلم
Mon, Jan 5, 2026Grey Clock 3 min

أعلنت هوتباك، المتخصصة في حلول التغليف المستدام ومقرها دبي، عن مواءمة المواد وخطوط الإنتاج وسلاسل التوريد لديها بما يتوافق مع المتطلبات التنظيمية الموسعة التي وضعتها وزارة التغير المناخي والبيئة، وذلك بالتزامن مع استعداد دولة الإمارات لتطبيق المرحلة الثانية من الحظر الشامل على المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد اعتباراً من 1 يناير 2026.

وتشمل المرحلة المقبلة توسيع نطاق الحظر ليشمل مجموعة محددة من المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، مثل أكواب المشروبات وأغطيتها، وأدوات المائدة، والأطباق، والمصاصات، وأعواد التحريك، وحاويات الطعام المصنوعة من الستايروفوم. كما تنص المرحلة الجديدة على حظر شامل للأكياس ذات الاستخدام الواحد التي يقل سُمكها عن 50 ميكروناً، بغض النظر عن المادة المصنوعة منها، بما في ذلك الأكياس الورقية. ويُستثنى من الحظر بعض المنتجات المصنّعة داخل دولة الإمارات باستخدام مواد مُعاد تدويرها، في خطوة تهدف إلى دعم جهود إعادة التدوير المحلية وتعزيز قدرات التصنيع الوطنية.

وتستعد قطاعات التجزئة المختلفة، بما في ذلك محلات الهايبرماركت والفنادق والمطاعم وسلاسل بيع الأغذية، لموعد تطبيق الحظر في يناير 2026، حيث بدأت العديد من الجهات باستخدام عبوات متوافقة مع المعايير الجديدة، يتم تصنيفها واعتمادها مسبقاً قبل دخول القرار حيّز التنفيذ. ويؤكد العاملون في القطاع أن الطلب في السوق يشهد حالياً توازناً بين العبوات المصنوعة من مواد معاد تدويرها وتلك المصنّعة من بدائل صديقة للبيئة.

وفي تعليقه على ذلك، قال عبد الجبار بي بي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة هوتباك، إن الإطار التنظيمي الجديد يوفر توجهاً طويل الأمد لقطاع التعبئة والتغليف. وأضاف: “تشكل سياسات الاستدامة التي تنتهجها دولة الإمارات خارطة طريق واضحة للمصنّعين وتجار التجزئة على حد سواء. وتتركّز حلول التغليف بشكل متزايد على أنظمة الحلقة المغلقة، لا سيما تلك المنتجات التي يمكن أن تبقى ضمن منظومة التدوير المستدام”.

وأضاف: “لقد بدأ المصنّعون الاستعداد لهذا التحوّل قبل وقت طويل من دخول القرار حيز التنفيذ. وعلى مدار العقد الماضي، استثمرنا بشكل كبير في مجالات البحث والتطوير، وفي تقنيات التصنيع المتقدمة التي تُمكّننا من استخدام البوليمرات المعاد تدويرها، بما في ذلك مواد تحتوي على محتوى مُعاد تدويره بنسبة تصل إلى 100 %. وقد ساعدنا ذلك في مواءمة محفظة منتجاتنا مع المتطلبات التنظيمية المرتقبة.”

وتُعد هذه السياسة استكمالاً للمرحلة الأولى التي بدأ تطبيقها في يناير 2024، والتي حظرت استيراد وتصنيع وتداول جميع أنواع أكياس التسوّق البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، بما في ذلك الأنواع القابلة للتحلل. وقد دعت الجهات المعنية جميع المؤسسات والمورّدين والمصنّعين إلى الالتزام الكامل باللوائح التنظيمية دعماً للأهداف البيئية الأشمل التي تتبناها الدولة.

وقال زين الدين بي بي، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي للمجموعة في هوتباك: “في ضوء الاستعداد لتوسيع نطاق الحظر، قمنا في هوتباك بإطلاق حلول تغليف بديلة ضمن عدة فئات من المواد، لاستبدال المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد. وتشمل هذه الحلول مواداً تعتمد على البوليمرات المعاد تدويرها، إلى جانب الورق والكرتون، والألمنيوم، والألياف المُشكّلة، والمواد نباتية المصدر، بالإضافة إلى أنواع أخرى قابلة للتحلل أو التحول إلى سماد عضوي. كما طوّرنا أيضاً عبوات متعددة الاستخدام وقابلة للغسل، تلبي احتياجات قطاعات مثل الضيافة وخدمات الأغذية”. 

وأضاف: “يُبرز تطبيق هذا التشريع أهمية استمرار التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الصناعي ومشغّلي مرافق إعادة التدوير، إلى جانب دور الجمهور في إنجاحه. فمثل هذا التعاون المتكامل يُسهم في مواجهة التحديات التي يواجهها العاملون في القطاع عند التوسع في استخدام البدائل المستدامة. ويعود ذلك إلى أن المواد الخام المعاد تدويرها غالباً ما تكون أعلى تكلفة من المواد الخام البكر، فضلاً عن أن محدودية توفر مدخلات الإنتاج المعاد تدويرها محلياً لا تزال تمثل عائقاً أساسياً”.

وتعقيباً على مواد مثل البوليسترين الممدد (EPS)، التي تم تقييد استخدامها في عدة أسواق عالمية، أشار أنور بي بي، المدير الفني للمجموعة في هوتباك، إلى أن الشركة لا تقوم بتصنيع منتجات مصنوعة من هذه المادة. وأضاف: “بدلاً من ذلك، قمنا بتطوير بدائل تعتمد على مواد مثل البولي إيثيلين تيريفثاليت أو البولي إيثيلين تيريفثاليت المُعاد تدويره، والتي تساهم في تقليل استهلاك المواد بنسبة تصل إلى 30 %، مع الحفاظ على قابلية التدوير والكفاءة الوظيفية للمنتج”.

ومع مضيّ دولة الإمارات قُدُماً في المرحلة التالية من أجندتها للاستدامة، من المتوقع أن تُسهم المرحلة الثانية من حظر المنتجات البلاستيكية في تعزيز التنسيق بين صناع السياسات والمصنّعين وتجار التجزئة والمستهلكين، بما يعزز دور القطاع الصناعي المحلي في تحويل السياسات البيئية إلى تطبيق فعلي وملموس على أرض الواقع.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
رئيس تنفيذي جديد، حقبة جديدة: ما التالي لشركة آبل؟
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
الإمارات تعزز تنافسية اقتصادها الإعلامي والرقمي مع انطلاق عمليات “جالاكسي كوربوريشن” العالمية في الدولة
بقلم 20/04/2026
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال

وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية، بما يسهم في تمكينهم من لعب دور فاعل في اقتصاد المستقبل.

بقلم
Thu, Apr 23, 2026 2 min

في إطار حرص غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على دعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية الاقتصادية، وخلال مشاركتها في فعاليات مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026. وقعت الغرفة مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف تطوير إطار تعاون استراتيجي يسهم في تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية.

وقع المذكرة سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي، وسعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب.

وتهدف الاتفاقية إلى وضع أسس تعاون مشترك بين الطرفين لدعم وتمكين الشباب في القطاع الاقتصادي، من خلال توفير بيئة محفزة تتيح لهم تطوير مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم على المستويين المحلي والدولي، بما يسهم في بناء جيل من رواد الأعمال القادرين على قيادة الاقتصاد المستقبلي.

وتتضمن مجالات التعاون تنظيم الفعاليات المشتركة، والمؤتمرات، وورش العمل، والمنتديات التي تسهم في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي وتجارب ميدانية تدعم المشاريع الريادية، إضافة إلى تبادل الخبرات والبحوث ذات الصلة، واستكشاف فرص تطوير برامج ومبادرات شبابية جديدة تدعم دخول الشباب إلى قطاعات النمو المستقبلية.

كما تشمل الاتفاقية العمل على مواءمة مبادرات مجلس أعمال أبوظبي للشباب التابع للغرفة مع برامج المؤسسة الاتحادية للشباب، بما يعزز التكامل بين الجهود الوطنية في تمكين الشباب، ويوسع نطاق الفرص المتاحة أمامهم للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.

وقال سعادة علي محمد المرزوقي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي:“تعكس هذه الاتفاقية التزام غرفة أبوظبي بدعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في قطاع الأعمال، انطلاقاً من إيماننا بأن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام. ونعمل من خلال هذه الشراكة على توفير بيئة متكاملة تتيح للشباب تطوير مهاراتهم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار.”

وأضاف سعادته: “أن الغرفة تواصل جهودها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تطوير منظومة ريادة الأعمال في الإمارة، ويوفر فرصاً نوعية للشباب للانخراط في القطاعات الاقتصادية الحيوية.

من جانبه، قال سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب:“تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز تكامل الجهود الوطنية لتمكين الشباب، من خلال توفير برامج ومبادرات نوعية تدعم بناء قدراتهم، وتوسع مشاركتهم في مختلف القطاعات الاقتصادية. ونحرص في المؤسسة الاتحادية للشباب على العمل مع شركائنا لتوفير بيئة داعمة تمكّن الشباب من تحقيق طموحاتهم، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة”.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية، ودعم المشاريع الريادية، وتمكينهم من الوصول إلى فرص جديدة للنمو والتوسع، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.

كما تعكس هذه الخطوة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية  ومؤسسات القطاع الخاص في تطوير مبادرات نوعية تستهدف الشباب، وتسهم في إعدادهم لمتطلبات المستقبل.

ويُعد توقيع الاتفاقية على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الطرفين، والاستفادة من المنصات العالمية التي تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، بما يسهم في توسيع نطاق الشراكات وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف القطاعات الاقتصادية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop