BMW الفئة السابعة إصدار “سهيل”: تحفةٌ مستوحاة من الإرث العربي
بي إم دبليو تكشف عن الفئة السابعة إصدار “سهيل” — إصدار حصري يضم 50 سيارة فقط مستوحاة من نجم سهيل العربي، يجمع بين الفخامة، التراث، والابتكار في كل تفصيل.
بي إم دبليو تكشف عن الفئة السابعة إصدار “سهيل” — إصدار حصري يضم 50 سيارة فقط مستوحاة من نجم سهيل العربي، يجمع بين الفخامة، التراث، والابتكار في كل تفصيل.
من المملكة العربية السعودية، وتحديداً في أحضان صحارى الرياض الساكنة، كشفت BMW الشرق الأوسط عن الفئة السابعة إصدار “سهيل” الذي يعدّ إحدى أرقى إبداعاتها وأكثرها تفرّداً للمنطقة حتى اليوم. هذا الإصدار الحصري، المحدود إلى 50 نسخة فقط حول العالم، يستلهم فخامته وأناقة تصميمه من نجم سهيل، رمز الاستدلال والتألق والتجدد المتأصّل بعمق في التراث العربي العريق.
وعلّق كريم-كريستيان حريريان، المدير الإداري لمجموعة BMW الشرق الأوسط، قائلاً: “يتخطّى إصدار سهيل منBMW الفئة السابعة حدود التميّز في عالم السيارات ليجسّد إحتفاءاً بالإرث الثقافي والحرفية الفائقة وروح الابتكار التي تميّز الشرق الأوسط. ومع 50 نسخة فقط من هذا الإصدار الاستثنائي حول العالم، يعكس إصدار “سهيل” قمّة إمكانات التخصيص التي يوفّرها برنامج BMW Individual، والمصمَّم خصيصاً لعشّاق الجوهر والجمال والابتكار على حدّ سواء.”
مزيج متناغم من الفن والفخامة والهندسة المتقدمة
يتألّق إصدار “سهيل” بتصميم يتناغم فيه الفن والفخامة والهندسة المتقدمة. على الصعيد الخارجي، تتميّز السيارة بمصابيح BMW الكريستالية المميزة إلى جانب الشبك الأمامي الأيقوني المتوهّج، لتستقبل كل من يراها بأناقة عصرية. ويضفي الطلاء ثنائي اللون المخصّص من برنامج BMW Individual، باللونين الرمادي المؤكسد Oxid Grey Metallic والأزرق الليلي Night Blue Metallic، إحساساً بالحركة الانسيابية والرقي الدائم.
يمتدّ التميّز في إصدار سهيل إلى مقصورة القيادة، حيث تنسجم اللمسات الداخلية باللون الأزرق الليلي Night Blue مع الطابع السماوي للشكل الخارجي، في تكامل يبرز تناغم الألوان والفخامة البصرية.
المقصورة الداخلية هي ملاذ يعبّر عن الحرفية الرفيعة والدقة التي يتّسم بها برنامج BMW Individual. تنبض مقصورة إصدار “سهيل” بتفاصيل استثنائية مستوحاة من كوكبة سهيل، حيث طُرِّز الشعار والكوكبة بعناية فائقة على مساند الرأس والوسائد، ونُسجت بشكل فني على الأعمدة الخلفية الجانبية ومساند الرأس الجانبية واللوحة الأمامية وكما تغمر BMW Sky Lounge الركاب بأجواء سماوية راقية. وتبرز الفخامة في استخدام أجود جلود ميرينو من برنامج BMW Individual المزيّنة بدرزات، مع دمج عناصر باللونين الرمادي والأزرق الليلي من برنامج BMW Individual، وكسوات خشب السنديان المصقول والمعدن الرمادي اللامع، ما يعكس مستوى راقياً من الحرفية والتفرد. ذلك، وتضفي الإضاءة المحيطة حياةً على التصميم الداخلي، لتقدّم مقصورة تنبض بالأناقة والتميز في كل زاوية.
يُمثّل برنامج BMW Individual للتخصيص أسمى تجسيد للفخامة الشخصية، حيث يمنح للعملاء المميزين الفرصة لابتكار سيارة فريدة تنسجم تماماً مع هويتهم وتفضيلاتهم. ومن خلال مجموعة حصرية من المواد الراقية والألوان المخصّصة والتفاصيل المصمَّمة يدوياً، يحوّل برنامج BMW Individual كلّ سيارة إلى تحفة فنية شخصية تنطق بذوق صاحبها. سواء كان اختيار طلاء خاص أم تنجيد جلدي فاخر أم إضافة نقوش وزخارف دقيقة، فإن كل عنصر يُصمَّم بعناية ليعكس الذوق والروح والقيم، جامعاً بين دقة الهندسة الألمانية وروعة الحرفية الفنية.
BMW الفئة السابعة: عرض متكامل للابتكار
يتجاوز إصدار “سهيل” حدود الجمال ليقدّم عرضاً حقيقياً للابتكار. تندمج شاشة BMW المقوّسة المدعومة بنظام التشغيل Operating System 8.5، بسلاسة مع التحكم بالإيماءات والأوامر الصوتية، لتمنح تجربة قيادة غامرة وسلسة بشكل استثنائي. أما ركاب المقاعد الخلفية فيستمتعون بتجربة Executive Lounge الفاخرة التي تشمل المقاعد القابلة للانحناء الكامل والشاشات الشخصية وشاشة BMW Theatre المذهلة بقياس 31.3 بوصة بدقة 8K، لتتحوّل كل رحلة إلى تجربة سينمائية استثنائية.
بفضل BMW ConnectedDrive، تقدّم الفئة السابعة خدمات رقمية في الوقت المباشر، وأنظمة ملاحة ذكية، وإمكانيات تفاعل سلسة عن بُعد عبر تطبيق My BMW، لتجمع كل رحلة بين الفخامة والاتصال الذكي بكل سلاسة.
تجسّد BMW الفئة السابعة إصدار “سهيل” في كل تفاصيلها التراث العربي العريق وروح الابتكار المعاصرة، لتعبّر كل لمسة فيها عن هوية الشرق الأوسط بما يكتنزه من رقيّ وتألّق.
وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية، بما يسهم في تمكينهم من لعب دور فاعل في اقتصاد المستقبل.
في إطار حرص غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على دعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية الاقتصادية، وخلال مشاركتها في فعاليات مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026. وقعت الغرفة مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف تطوير إطار تعاون استراتيجي يسهم في تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية.
وقع المذكرة سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي، وسعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب.
وتهدف الاتفاقية إلى وضع أسس تعاون مشترك بين الطرفين لدعم وتمكين الشباب في القطاع الاقتصادي، من خلال توفير بيئة محفزة تتيح لهم تطوير مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم على المستويين المحلي والدولي، بما يسهم في بناء جيل من رواد الأعمال القادرين على قيادة الاقتصاد المستقبلي.
وتتضمن مجالات التعاون تنظيم الفعاليات المشتركة، والمؤتمرات، وورش العمل، والمنتديات التي تسهم في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي وتجارب ميدانية تدعم المشاريع الريادية، إضافة إلى تبادل الخبرات والبحوث ذات الصلة، واستكشاف فرص تطوير برامج ومبادرات شبابية جديدة تدعم دخول الشباب إلى قطاعات النمو المستقبلية.
كما تشمل الاتفاقية العمل على مواءمة مبادرات مجلس أعمال أبوظبي للشباب التابع للغرفة مع برامج المؤسسة الاتحادية للشباب، بما يعزز التكامل بين الجهود الوطنية في تمكين الشباب، ويوسع نطاق الفرص المتاحة أمامهم للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.
وقال سعادة علي محمد المرزوقي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي:“تعكس هذه الاتفاقية التزام غرفة أبوظبي بدعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في قطاع الأعمال، انطلاقاً من إيماننا بأن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام. ونعمل من خلال هذه الشراكة على توفير بيئة متكاملة تتيح للشباب تطوير مهاراتهم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار.”
وأضاف سعادته: “أن الغرفة تواصل جهودها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تطوير منظومة ريادة الأعمال في الإمارة، ويوفر فرصاً نوعية للشباب للانخراط في القطاعات الاقتصادية الحيوية.
من جانبه، قال سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب:“تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز تكامل الجهود الوطنية لتمكين الشباب، من خلال توفير برامج ومبادرات نوعية تدعم بناء قدراتهم، وتوسع مشاركتهم في مختلف القطاعات الاقتصادية. ونحرص في المؤسسة الاتحادية للشباب على العمل مع شركائنا لتوفير بيئة داعمة تمكّن الشباب من تحقيق طموحاتهم، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة”.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية، ودعم المشاريع الريادية، وتمكينهم من الوصول إلى فرص جديدة للنمو والتوسع، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.
كما تعكس هذه الخطوة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص في تطوير مبادرات نوعية تستهدف الشباب، وتسهم في إعدادهم لمتطلبات المستقبل.
ويُعد توقيع الاتفاقية على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الطرفين، والاستفادة من المنصات العالمية التي تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، بما يسهم في توسيع نطاق الشراكات وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف القطاعات الاقتصادية.