استراتيجية حكومة أبوظبي الرقمية 2025-2027 تسرّع رحلة التحوّل إلى حكومة رائدة في الذكاء الاصطناعي | Kanebridge News استراتيجية حكومة أبوظبي الرقمية 2025-2027 تسرّع رحلة التحوّل إلى حكومة رائدة في الذكاء الاصطناعي | Kanebridge News
Ar
Share Button

استراتيجية حكومة أبوظبي الرقمية 2025-2027 تسرّع رحلة التحوّل إلى حكومة رائدة في الذكاء الاصطناعي

أبوظبي تستعد لإطلاق منصة «تم 4.0» خلال جيتكس 2025، كأول منصة حكومية ذكية قائمة على الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات استباقية متعددة اللغات. أكثر من 95% من موظفي الحكومة تلقوا تدريبات متخصصة، مع استحداث مناصب للذكاء الاصطناعي. وباستثمار 13 مليار درهم ضمن استراتيجية 2025-2027، تهدف الإمارة لتكون أول حكومة رائدة بالذكاء الاصطناعي عالمياً بحلول 2027.

بقلم
Thu, Oct 2, 2025Grey Clock 3 min

أعلنت دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي عن اقتراب الوصول إلى نطاق التشغيل الكامل في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى جميع الدوائر الحكومية، في خطوة تُسهم في تعزيز رؤية الحكومة لإعادة ابتكار أسلوب تقديم الخدمات الحكومية للأفراد، وذلك مع استعدادها للكشف عن منصة «تم 4.0»، خلال مشاركة دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي في معرض جيتكس 2025 في أكتوبر.

وتُعدُّ «تم 4.0» أحدث منصة حكومية قائمة على الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، حيث تعيد تعريف العلاقة بين الحكومة والمجتمع، عبر خدمات مُصمَّمة لتحسين تجربة المتعاملين وتقديم خدمات متكاملة بشكل استباقي.

وتتميَّز المنصة بقدرتها على تنسيق الخدمات الحكومية بذكاء، وتقديمها بشكل يُمكن توقُّع نتائجها عبر تقنيات التعلم الآلي، إضافةً إلى توفيرها مساعد افتراضي متعدد اللغات، يقدم إرشاداً شخصياً يتناسب مع احتياجات كل متعامل. إضافةً إلى ذلك، تعتمد المنصة على المعالجة للقرارات الروتينية بما يمكن توقع نتائجها مثل الموافقات والامتثال، ما يلبّي إنجاز المعاملات بخطوات أسهل على المتعاملين، ويمكّن موظفي الحكومة من التركيز على المهام ذات القيمة المضافة.

وقال معالي أحمد تميم هشام الكتّاب، رئيس دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي: «إنَّ الهدف يتمثَّل في بناء حكومة تتميز بالسهولة والذكاء والقدرة على الاستجابة، حكومة تضاهي التكنولوجيا التي يستخدمها الناس في حياتهم اليومية، حيث أن منصة “تم 4.0” تجسِّد هذه الرؤية بشكل عملي وواضح».

ونشرت إمارة أبوظبي أكثر من 100 حالة استخدام للذكاء الاصطناعي ضمن أكثر من 40 جهة حكومية، منتقلة من المشاريع التجريبية إلى نطاق التنفيذ التشغيلي الكامل. و يعكس ذلك قدرتها على تعزيز الكفاءة في مختلف الوظائف الحكومية. وتشمل هذه التطبيقات تقديم الخدمات بشكل استباقي، عبر متابعة المراحل اليومية للمتعاملين، وتفعيل الخدمات الحكومية المرتبطة بها بشكل تلقائي دون الحاجة لتقديم طلبات أو استمارات، والتحليل الفوري للأنشطة الاقتصادية استناداً إلى القوانين واللوائح المعمول بها، مع تقديم إرشادات فورية للامتثال. وتتوقع التطبيقات احتياجات المستقبل وتوزيع المهام على الموظفين بكفاءة أكبر، إلى جانب تمكين المتعاملين من الحصول على الخدمات الحكومية بسهولة، عبر أكثر من خمس عشرة لغة.

وأطلقت دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي ورش عمل مجالس للذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي، لتحاكي من خلالها أجواء المجلس التقليدية التي تعدُّ إحدى أسُس التواصل المجتمعي في الثقافة الإماراتية، ما يوفر مساحات منفتحة وموثوقة للحوار. وتهيئ تلك المنصات المجتمعية المواطنين والمقيمين للمستقبل الرقمي عن طريق استكشاف تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، وترفع مستوى الوعي عن الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي. وعبر مزج التقاليد المجتمعية مع الابتكار التكنولوجي، تضمن منصة مجالس للذكاء الاصطناعي أن تشمل الجميع، ويُمكن لكل فئات المجتمع المشاركة في مسيرة التحوُّل نحو الذكاء الاصطناعي.

وتشهد حكومة أبوظبي تحولاً نوعياً على مستوى القوى العاملة، حيث استكمل ما يزيد على 95% من موظفيها، الذين يفوق عددهم 30 ألف موظف وموظفة، تدريبات شاملة على استخدام الذكاء الاصطناعي. ويهيّئ هذا الجهد واسع النطاق مسارات مهنية جديدة، ويزوِّد موظفي الخدمة العامة بالمهارات اللازمة للازدهار في مستقبل قائم على الذكاء الاصطناعي، ما يضمن تسخير التكنولوجيا للمصلحة العامة، مع المحافظة على الرقابة والمسؤولية بشكل أساسي ضمن عملياتها.

ويدمج برنامج التدريبات على المهارات التقنية منهجيات للتطبيق المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي، وتجري تهيئة الموظفين لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها بطرق تحسِّن الخدمات العامة المتمحورة حول الإنسان، ولا تحل محلها. وترسي إمارة أبوظبي معاييرَ تشغيلية جديدة للتبني الشفاف والأخلاقي والشامل للذكاء الاصطناعي عبر الحكومة بشكل متكامل.

كما استحدثت الحكومة مناصبَ جديدة، تشمل كبير مسؤولي التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، وذلك عبر جميع دوائر حكومة أبوظبي، حيث يتولى كل مسؤول مهمة دفع عجلة الحوكمة والابتكار للذكاء الاصطناعي داخل دائرته، ما يعزز الهيكل المؤسَّسي، ويرسِّخ نَهَج إمارة أبوظبي ببناء الثقة العامة، ويدمج الذكاء الاصطناعي بصورة منهجية عبر مختلف الوظائف الحكومية.

وتهدف استراتيجية حكومة أبوظبي الرقمية 2025-2027 إلى جعل إمارة أبوظبي أول حكومة رائدة في الذكاء الاصطناعي بحلول 2027، عبر استثمار تبلغ قيمته 13 مليار درهم. ويجسِّد طموح الإمارة تصوّراً لكيفية تقديم الخدمات الحكومية إلى الأفراد والإسهام في دعم اتخاذ القرارات، وتوفير خدمات ذات قيمة للمجتمعات عبر عدد من الركائز الأساسية، تشمل تبني السحابة السيادية بنسبة 100%، ودمج الذكاء الاصطناعي في جميع الخدمات، ودعم عمليات صنع القرار القائم على البيانات، واعتماد إطار رقمي موحَّد، وضمان أمن سيبراني قوي.

وتهدف الاستراتيجية الرقمية إلى إنشاء بنية رقمية موحَّدة تنجز أتمتة العمليات وتعزز الكفاءة عبر شراكات تكاملية مع رواد التكنولوجيا والمبدعين ورواد الأعمال. وتمكّن تلك الأسُس من تقديم خدمات حكومية ذكية ومترابطة ومدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتستشرف وتلبي احتياجات المواطنين والمقيمين والشركات بشكل استباقي.

وبحلول 2027، سيُسهم ذلك النهج الرائد الذي تعتمده الإمارة في توفير نموذج للتطبيق المسؤول للذكاء الاصطناعي، يُسهم في إعادة تشكيل العلاقة بين الحكومة والمجتمعات التي تخدمها، لتقديم خدمات عامة سهلة الوصول مع تعزيز الثقة عبر الحوكمة الشفافة والمتمحورة حول الفرد والمصممة للتكيف مع العالم و احتياجات المستقبل.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
رئيس تنفيذي جديد، حقبة جديدة: ما التالي لشركة آبل؟
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
الإمارات تعزز تنافسية اقتصادها الإعلامي والرقمي مع انطلاق عمليات “جالاكسي كوربوريشن” العالمية في الدولة
بقلم 20/04/2026
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال

وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية، بما يسهم في تمكينهم من لعب دور فاعل في اقتصاد المستقبل.

بقلم
Thu, Apr 23, 2026 2 min

في إطار حرص غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على دعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية الاقتصادية، وخلال مشاركتها في فعاليات مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026. وقعت الغرفة مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف تطوير إطار تعاون استراتيجي يسهم في تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية.

وقع المذكرة سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي، وسعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب.

وتهدف الاتفاقية إلى وضع أسس تعاون مشترك بين الطرفين لدعم وتمكين الشباب في القطاع الاقتصادي، من خلال توفير بيئة محفزة تتيح لهم تطوير مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم على المستويين المحلي والدولي، بما يسهم في بناء جيل من رواد الأعمال القادرين على قيادة الاقتصاد المستقبلي.

وتتضمن مجالات التعاون تنظيم الفعاليات المشتركة، والمؤتمرات، وورش العمل، والمنتديات التي تسهم في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي وتجارب ميدانية تدعم المشاريع الريادية، إضافة إلى تبادل الخبرات والبحوث ذات الصلة، واستكشاف فرص تطوير برامج ومبادرات شبابية جديدة تدعم دخول الشباب إلى قطاعات النمو المستقبلية.

كما تشمل الاتفاقية العمل على مواءمة مبادرات مجلس أعمال أبوظبي للشباب التابع للغرفة مع برامج المؤسسة الاتحادية للشباب، بما يعزز التكامل بين الجهود الوطنية في تمكين الشباب، ويوسع نطاق الفرص المتاحة أمامهم للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.

وقال سعادة علي محمد المرزوقي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي:“تعكس هذه الاتفاقية التزام غرفة أبوظبي بدعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في قطاع الأعمال، انطلاقاً من إيماننا بأن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام. ونعمل من خلال هذه الشراكة على توفير بيئة متكاملة تتيح للشباب تطوير مهاراتهم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار.”

وأضاف سعادته: “أن الغرفة تواصل جهودها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تطوير منظومة ريادة الأعمال في الإمارة، ويوفر فرصاً نوعية للشباب للانخراط في القطاعات الاقتصادية الحيوية.

من جانبه، قال سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب:“تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز تكامل الجهود الوطنية لتمكين الشباب، من خلال توفير برامج ومبادرات نوعية تدعم بناء قدراتهم، وتوسع مشاركتهم في مختلف القطاعات الاقتصادية. ونحرص في المؤسسة الاتحادية للشباب على العمل مع شركائنا لتوفير بيئة داعمة تمكّن الشباب من تحقيق طموحاتهم، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة”.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية، ودعم المشاريع الريادية، وتمكينهم من الوصول إلى فرص جديدة للنمو والتوسع، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.

كما تعكس هذه الخطوة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية  ومؤسسات القطاع الخاص في تطوير مبادرات نوعية تستهدف الشباب، وتسهم في إعدادهم لمتطلبات المستقبل.

ويُعد توقيع الاتفاقية على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الطرفين، والاستفادة من المنصات العالمية التي تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، بما يسهم في توسيع نطاق الشراكات وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف القطاعات الاقتصادية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop