"دبي للثقافة" ومؤسسة الإمارات للآداب تضيئان على الإبداعات الإماراتية في مهرجان إدنبرة الدولي | Kanebridge News "دبي للثقافة" ومؤسسة الإمارات للآداب تضيئان على الإبداعات الإماراتية في مهرجان إدنبرة الدولي | Kanebridge News
Ar
Share Button

“دبي للثقافة” ومؤسسة الإمارات للآداب تضيئان على الإبداعات الإماراتية في مهرجان إدنبرة الدولي

أحيت دبي للثقافة ومؤسسة الإمارات للآداب أمسية شعرية بعنوان “بصمات على رمال الزمن” في إدنبرة جمعت شعراء من الإمارات واسكتلندا ضمن برنامج “المواهب الأدبية المحلية إلى العالمية” لتعزيز التبادل الثقافي ودعم المواهب الإماراتية عالميًا. شارك شعراء بارزون من الجانبين بقراءات متعددة اللغات، في حدثٍ تزامن مع مهرجان إدنبرة الثقافي، ليجسد قوة الشعر في ربط الثقافات وترسيخ دبي كمركز عالمي للإبداع.

بقلم
Wed, Aug 20, 2025Grey Clock 2 min

تألقت روائع الشعر الأسبوع الماضي في قلب العاصمة الأسكتلندية، إدنبرة، حيث جمعت هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة” ومؤسسة الإمارات للآداب نخبة من الأصوات الشعرية المبدعة من دولة الإمارات العربية المتحدة واسكتلندا في أمسية “بصمات على رمال الزمن”، التي شكلت احتفاءً استثنائياً بالإرث الشعري الإماراتي والاسكتلندي.

وتأتي هذه الأمسية ضمن برنامج “المواهب الأدبية المحلية إلى العالمية”، الذي أطلقته “دبي للثقافة” بالشراكة مع مؤسسة الإمارات للآداب، بهدف دعم الشعراء والكُتّاب والفنانين من مواطني الدولة والمقيمين على أرضها، وتمكينهم من عرض إبداعاتهم وتعزيز حضورهم على الساحة العالمية. كما يسهم المشروع الذي يندرج تحت مظلة برنامج “منحة دبي الثقافية”، في فتح الآفاق أمام أصحاب المواهب المحلية للمساهمة في إبراز ثراء المشهد الثقافي المحلي، وبناء شبكات إبداعية وتعزيز التبادل الثقافي مع نظرائهم ومد جسور التواصل مع الجمهور من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يتناغم مع تطلعات دبي ورؤاها الطموحة الهادفة إلى ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للإبداع وتبادل المعرفة، والدبلوماسية الثقافية.

وأشارت شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في “دبي للثقافة”، إلى حرص الهيئة على الاحتفاء بالمنتج الأدبي المحلي، وتعزيز حضور أصحاب المواهب الإماراتية على الساحة الدولية، وتسليط الضوء على أفكارهم وإنتاجاتهم الغنية ما يدعم قوة الصناعات الثقافية والإبداعية في دبي، لافتةً في الوقت ذاته إلى أهمية دور الهيئة وجهودها الهادفة إلى مد جسور التواصل مع المجتمعات الأخرى والمؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء العالم. وقالت: “يُعد برنامج “المواهب الأدبية المحلية إلى العالمية” منصة مبتكرة تسهم في تعزيز ريادة دبي ومكانتها على الخريطة العالمية، وإبراز ما تتميز به من جاذبية ثقافية، ومناخات إبداعية ملهمة، ومشهد ثقافي متفرّد. وتكمن أهمية المشروع في قدرته على فتح آفاق جديدة للتبادل المعرفي والتعاون الدولي، من خلال إتاحة فرص نوعية لأصحاب المواهب المحلية تُمكنهم من التفاعل مع الحراك الثقافي العالمي، ما ينعكس إيجاباً على مشهد دبي الإبداعي”.

وقالت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب: “من خلال برنامج “المواهب الأدبية المحلية إلى العالمية”، نبني جسوراً متينة من الإبداع والتواصل، ونعلن للعالم أن أصوات الأدب الإماراتي النابضة بالحياة تتجاوز حدود الأرض لتبلغ آفاقاً عالمية. رغم اتساع جغرافيا وطننا بين رمال الصحراء وبنايات تعانق أحضان السماء، تبقى شعلة الشعر موحدة لنا، فهو الحافظ الأمين للذاكرة والهوية والروح. إنّ برنامج “بصمات على رمال الزمن” ليس مجرد لقاء شعري، بل جسر خالد يربط بين عوالمنا، حيث يلتقي التراث العريق بجمال اللغات، وتتلاقى المشاعر لتنسج حكايات تكرم ماضينا وترسم ملامح مستقبلنا المشترك”.

وانطلقت الأمسية بالتزامن مع موسم المهرجانات الثقافية الشهير في إدنبرة، الذي يقام على مدار شهر كامل،  ويستقطب العالم إلى منصات الإبداع في الموسيقى والمسرح والأدب وفنون الأداء. وشهد برنامج «بصمات على رمال الزمن» تنظيم جلستين مميزتين، الأولى أقيمت في مكتبة الشعر الأسكتلندية، وحضرها عدد من أبرز الشخصيات الثقافية، من بينهم الدكتورة هارييت ماكميلان، مديرة “إدنبرة مدينة الأدب” التابعة لليونسكو، وكلير دي بريكليير، المديرة القادمة للمجلس الثقافي البريطاني في اسكتلندا؛ ونورا كامبل، رئيسة الفنون بالمجلس الثقافي البريطاني في اسكتلندا.

وشهدت الأمسية مشاركة كل من الدكتورة عفراء عتيق، وعلي الشعالي، وشما البستكي، الذين ألقوا تشكيلة من قصائدهم إلى جانب نخبة من شعراء اسكتلندا، منهم بيتر ماكاي، شاعر اسكتلندا الحائز لقب “شاعر الدولة”، ومايكل بيدرسن، شاعر إدنبرة الرسمي، والشاعرة الاسكتلندية-الجزائرية، جانيت عياشي، فيما تنوعت القراءات الشعرية بين اللغة العربية والإنجليزية والجيلية الأسكتلندية والأسكتلندية التقليدية، في تجسيد عميق لجذور تقاليد الشعر الشفهي والإيقاعات الموسيقية والارتباط الوثيق بالأرض واللغة الذي يجمع الثقافتين. واختتم البرنامج بأمسية خاصة حصرية عقدت في نادي “جلين إيجلز تاون هاوس”، أتيحت خلالها لمجموعة من الضيوف فرصة خوض تجربة شعرية مميزة تُثري الحوار الثقافي بين الإمارات واسكتلندا.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
أبوظبي تستضيف كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة في نسخته الأولى
بقلم 24/08/2026
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
أبوظبي تستضيف كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة في نسخته الأولى

أبوظبي تستضيف النسخة الأولى من كأس السوبر الأوروبي لكرة السلة يومي 18 و19 سبتمبر 2026 في الاتحاد أرينا.

بقلم
Mon, Aug 24, 2026 3 min

أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، والدوري الأوروبي لكرة السلة، إطلاق بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة في نسخته الأولى، لتفتتح بذلك موسم الأندية الأوروبية لكرة السلة، وتجمع أربعة من نخبة فرق القارة، في الاتحاد أرينا بجزيرة ياس في أبوظبي، يومي 18 و19 سبتمبر 2026.

وطُرحت للبيع باقات تذاكر اليومين، التي تشمل جميع المباريات، عبر الموقع الإلكتروني للاتحاد أرينا، ما يتيح للمشجعين حجز مقاعدهم لحضور النسخة الأولى من البطولة.

ويمثل إطلاق بطولة كأس السوبر إضافةً نوعية إلى منافسات الدوري الأوروبي لكرة السلة، من خلال استحداث حدث سنوي رفيع المستوى يجمع نخبة أندية كرة السلة الأوروبية في مستهل الموسم، بما يسهم في توسيع القاعدة الجماهيرية لكرة السلة الأوروبية حول العالم وتعزيز حضورها في أسواق جديدة، كما يعكس اختيار أبوظبي لاستضافة النسخة الأولى المكانة المتنامية للإمارة كوجهة رائدة لاستضافة أبرز الفعاليات الرياضية العالمية.

وتشهد البطولة مشاركة أربعة من أبرز أندية كرة السلة العالمية، وهي: أولمبياكوس بيرايوس بطل الدوري الأوروبي لكرة السلة وحامل اللقب، وفنربخشة تارفين إسطنبول بطل نسخة عام 2025، وريال مدريد وصيف بطولة عام 2026، إلى جانب نادي دبي لكرة السلة ممثل دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في منافسات تمتد على مدار يومين وتشكل انطلاق موسم الأندية الأوروبية لكرة السلة.

وتقام البطولة بنظام الدور النهائي من المشاركين الأربعة، حيث تُلعب مباراتان يوم الجمعة 18 سبتمبر، تجمع الأولى ريال مدريد بنادي دبي لكرة السلة الساعة السادسة مساءً بتوقيت أبوظبي، فيما يواجه أولمبياكوس بيرايوس نظيره فنربخشة تارفين إسطنبول في اللقاء الثاني في تمام التاسعة مساءً بتوقيت أبوظبي. وتُختتم منافسات البطولة يوم السبت 19 سبتمبر بإقامة مباراة تحديد المركز الثالث في السادسة مساءً بتوقيت أبوظبي، تليها المباراة النهائية لتتويج بطل النسخة الأولى الساعة التاسعة من مساء اليوم نفسه، بتوقيت أبوظبي.

وتعليقًا على الحدث الجديد، قال سعادة صالح محمد الجزيري، مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: ” تمثل استضافة النسخة الأولى من بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة محطةً جديدةً في مسيرة الشراكة طويلة الأمد بين دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي والدوري الأوروبي لكرة السلة، وتعكس رؤيتنا المشتركة لتطوير اللعبة وتقديم تجارب استثنائية للجماهير. كما أن استضافة أربعة من أبرز الأندية العالمية في أبوظبي، لافتتاح الموسم الجديد تعزز مكانة الإمارة وجهةً عالميةً رائدةً لكبرى الفعاليات الرياضية، وتسهم في تحقيق قيمة مستدامة لاقتصاد الزوار، ودعم القطاعات الاقتصادية المحلية والمجتمع. ومع مواصلتنا توسيع أجندة الفعاليات الرياضية الدولية في أبوظبي، تؤدي بطولات مثل كأس السوبر دوراً محورياً في استقطاب الجماهير من مختلف أنحاء العالم إلى الإمارة وإلهام الجيل القادم من اللاعبين”.

وقد أُبرمت هذه الاتفاقية بوساطة شركة IMG، الشريك الاستراتيجي للدوري الأوروبي لكرة السلة، بما يدعم استراتيجية التوسع والحضور الدولي للبطولة، ويسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي وجهةً عالميةً رائدةً للفعاليات الرياضية الكبرى.

وتأتي استضافة البطولة الجديدة امتداداً لنجاح نهائيات الدوري الأوروبي لكرة السلة “يوروليج” في أبوظبي، إذ تمثل بطولة كأس السوبر الجديدة محطةً جديدةً في إطار الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين الدوري الأوروبي لكرة السلة ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

من جانبه، أوضح ديان بوديروجا، رئيس الدوري الأوروبي لكرة السلة: “يمثل إطلاق بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة بداية فصل جديد وحماسي في مسيرة كرة السلة للأندية الأوروبية. ويسعدنا التعاون مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي لاستضافة النسخة الأولى من هذه البطولة، التي ستجمع نخبة من أنجح الأندية الأوروبية احتفاءً بانطلاق موسم جديد، بينما رسخت أبوظبي احتضانها لفعاليات كرة السلة في المنطقة، ونجاحها في استضافة كبرى الفعاليات الرياضية الدولية، مما يجعلها الوجهة المثالية لاستقبال هذه البطولة الجديدة”.

في الوقت ذاته، قال تشوس بوينو الرئيس التنفيذي للدور الأوروبي لكرة السلة: “تعكس بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة طموحنا لمواصلة الابتكار وتوسيع نطاق انتشار كرة السلة للأندية الأوروبية حول العالم. ويمنحنا إطلاق هذه البطولة الجديدة من أبوظبي فرصةً للوصول إلى قاعدة جماهيرية جديدة أوسع، مع تقديم فعالية رياضية رفيعة المستوى للجماهير والأندية والشركاء، لتستعرض أعلى مستويات المنافسة في كرة السلة الأوروبية. ونتطلع إلى ترسيخ مكانة كأس السوبر كإحدى أبرز المحطات على أجندة كرة السلة الدولية”.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop