هيدروجين عالي التقنية في مجموعة BMW: بدء الإنتاج التجاري لأنظمة خلايا الوقود ينطلق عام 2028 | Kanebridge News هيدروجين عالي التقنية في مجموعة BMW: بدء الإنتاج التجاري لأنظمة خلايا الوقود ينطلق عام 2028 | Kanebridge News
Ar
Share Button

هيدروجين عالي التقنية في مجموعة BMW: بدء الإنتاج التجاري لأنظمة خلايا الوقود ينطلق عام 2028

تستعد لبدء الإنتاج التجاري لأنظمة خلايا وقود الهيدروجين في مصنعها في ستير عام 2028، مع تطوير الجيل الثالث الأصغر حجماً والأكثر كفاءة وقوة بالتعاون مع تويوتا. هذه الخطوة تعكس التزام العلامة بالابتكار الأوروبي وتعزز مسارها نحو حلول دفع خالية من الانبعاثات ومستعدة للمستقبل.

بقلم
Thu, Sep 11, 2025Grey Clock 3 min

يستعدّ مصنع مجموعة BMW في ستير للمباشرة بالإنتاج التجاري لأنظمة خلايا وقود الهيدروجين، حيث سيتم تصنيع الجيل الثالث من نظام الدفع الهيدروجيني لمجموعة BMW في ستير ابتداءً من عام 2028. وقد بدأت مراكز الكفاءة التابعة للشركة في ميونخ وستير ببناء أولى نماذج الأنظمة، وسيتولّى مركز لاندسهوت للتكنولوجيا توفير المكوّنات الأخرى اللازمة لعملية تصنيعها. وفي هذا الإطار، قال يواكيم بوست، عضو مجلس إدارة BMW AG للتطوير: “سيسهم إطلاق أول نموذج إنتاج تسلسلي من BMW لخلايا الوقود عام 2028 بإضافة نظام دفع عالي الكفاءة وخالٍ من الانبعاثات إلى محفظة منتجاتنا المنفتحة على التطور التكنولوجي. ويؤكد اختيار ستير كموقع للإنتاج التزامنا الواضح بالابتكار الأوروبي، حيث تؤدي مراكز كفاءة BMW في كل من ميونخ وستير دوراً رئيساً في تطوير أنظمة خلايا الوقود الرائدة.”

الجيل الثالث من نظام خلايا الوقود من BMW: أصغر حجماً وأكثر قوة وكفاءة

صنّعت شركة تويوتا للسيارات (تويوتا) الجيل الأول من نظام دفع خلايا الوقود بالكامل والذي تمّ تزويد سيارة BMW 535iA  به عام 2014. أما الجيل الثاني فظهر لأول مرة في الأسطول التجريبي الحالي لسيارة BMW iX5 Hydrogen، وقد تولّت BMW هذه المرة وحدها تطوير نظام خلايا الوقود بشكل عام، بينما وفّرت تويوتا خلايا الوقود الفردية. وبالنسبة إلى الجيل الجديد، تتشارك مجموعة BMW وشركة تويوتا للسيارات في تطوير نظام الدفع لسيارات الركاب، بينما تُستخدم تكنولوجيا خلايا الوقود الأساسية في إستعمالات المركبات التجارية وسيارات الركاب. ويتيح التعاون الوثيق بين الشركتين لهما الاستفادة من الجهود المشتركة في مجال التطوير والمشتريات وإنشاء نماذج خاصة لكلا العلامتين.

وخضع الجيل الثالث من تكنولوجيا خلايا الوقود لتحسينات ملحوظة، أبرزها:

  • التصميم المدمج: تمّ خفض المساحة التي يشغلها نظام خلايا الوقود بنحو 25%، حيث أسهمت الزيادة الكبيرة في كثافة الطاقة إلى تصميم أصغر حجماً بكثير مقارنةً بالجيل السابق.
  • الدرجة العالية من التكامل: يمكن دمج الجيل الثالث بسلاسة في هياكل المركبات المستقبلية، مما يمهد الطريق لنهج تكنولوجيا منفتح سيتيح توفير مجموعة متنوعة من أنظمة الدفع للعملاء في المستقبل.
  • تحسين المكوّنات ورفع الكفاءة: يُتوقّع أن يتمتع النظام الجديد بكفاءة أعلى بكثير من النظام السابق بفضل تحديث المكوّنات الفردية التي تعتمد على تكنولوجيا الدفع والتي تم تطويرها بالتعاون مع تويوتا أولاً واستراتيجيات التشغيل المحسنة ثانياً. وتسهم هذه التطورات في زيادة المدى والقدرة وكذلك في خفض استهلاك الطاقة، مما يشكّل تحسّناً كبيراً بالمقارنة مع الجيل الثاني.

الخبرة التكنولوجية في مجموعة BMW في ميونخ 

تصنّع مجموعة BMW في مركز كفاءة الهيدروجين التابع للشركة في ميونخ نماذج أولية لأنظمة خلايا الوقود عالية الكفاءة. فتزوّد المركبة بالطاقة من خلال  تفاعل كهربائي كيميائي في خلية الوقود، حيث يتفاعل هيدروجين الخزانات مع الأكسجين في الهواء لتنتج عن هذه العملية كهرباء تشغّل المحرك الكهربائي للسيارة.

يشمل نظام خلايا الوقود الخلايا بحدّ ذاتها إلى جانب كافة المكوّنات والأنظمة اللازمة لتشغيلها بكفاءة، مثل نظام التبريد والأنظمة الفرعية للهيدروجين والهواء، كما يضمن التصميم المدمج لنظام نقل الحركة بكامله مستويات الأداء والأمان التي تشتهر بهاBMW.

ويركز إنتاج النماذج الأولية حالياً على تطوير عمليات التجميع والاختبار وتقييمها، مع إيلاء اهتمام خاص للتصنيع، وضمان الجودة، وقابلية التوسّع على المدى الطويل. ويتمّ بالتوازي مع ذلك استخدام النماذج الأولية لتطوير استراتيجية تشغيلية وتقييمها على مستوى النظام والمركبة. وتعدّ هذه الخطوات مهمة في إعداد تكنولوجيا خلايا الوقود للإنتاج التسلسلي.

الإنتاج التجاري في مصنع مجموعة BMW في ستير 

من المقرر أن يبدأ إنتاج أنظمة خلايا الوقود عام 2028 في مصنع مجموعة BMW في ستير، والذي سيحتاج إلى الخبرات التي تمّ اكتسابها على مدى عقود في تطوير كافة أنواع أنظمة الدفع لمجموعة طرازات BMW وإنتاجها. ويجري حالياً بناء منصات اختبار ومرافق إنتاج جديدة وكذلك تعديل المباني لتضمين تكنولوجيا الدفع الجديدة وتحسينها باستمرار.

وفي هذا الإطار، قال كلاوس فون مولتكه، نائب الرئيس الأول لإنتاج المحركات في BMW AG ومدير مصنع مجموعة BMW في ستير: “نفخر بإنتاج تكنولوجيا دفع مبتكرة أخرى في مصنع ستير في المستقبل إلى جانب الجيل الأحدث من المحركات الكهربائية ومحركات الوقود. وترسّخ هذه المبادرة بالإضافة إلى الخبرات المتاحة لدينا في الموقع في مجال التطوير مكانة مصنعنا كمثال بارز عن نهج مجموعة BMW المنفتح على التكنولوجيا.”

تصنيع المكوّنات في مصنع مجموعة BMW في لاندسهوت

يتولى مصنع مجموعة BMW في لاندسهوت تصنيع المكوّنات الرئيسة لمركبات خلايا الوقود، حيث سيبدأ بناء الأجهزة والمعدات الجديدة للإنتاج التسلسلي لوحدة BMW Energy Master الخاصة بالمركبات الهيدروجينية في أواخر مايو 2026 والتي تتحكّم بإمداد الطاقة في السيارة بمعدل يتراوح بين 400 و800 فلط. كما تعمل الوحدة كواجهة لبيانات البطارية عالية الجهد. وتزوّد وحدة التحكم هذه بمكوّنات مختلفة تبرز الحاجة إليها خصيصاً في تطبيقات خلية الوقود. وسيبدأ إنتاج أولى نماذج وحدة  Energy Master  الخاصة بالمركبات الهيدروجينية في منتصف عام 2026 على مقربة من مصنع مجموعة BMW في دينغولفينغ، حيث تم أيضاً تصنيع النماذج الأولية لوحدة BMW Energy Master الخاصة بطرازاتNeue Klasse .

وعلى غرار الأسطول التجريبي لسيارة BMW iX5 Hydrogen، سيقوم مصنع لاندسهوت بتصنيع الأغلفة ولوحات الضغط لطرازات الجيل القادم.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
دبي الإنسانية تعقد اجتماعها العالمي السنوي، مسلّطةً الضوء على أثرها الإنساني وأولويات العمل الإنساني المستقبلية
بقلم 14/05/2026
لايف ستايل
«آبي ثينغز» تفتتح مكتبها الإقليمي في السعودية لدعم البنية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي
بقلم 12/05/2026
لايف ستايل
TONDA PF CHRONOGRAPH NO DATE 40MM من الذهب الوردي، بميناء أزرق معدني
بقلم 11/05/2026
دبي الإنسانية تعقد اجتماعها العالمي السنوي، مسلّطةً الضوء على أثرها الإنساني وأولويات العمل الإنساني المستقبلية

عقدت دبي الإنسانية اجتماعها العالمي السنوي بمشاركة شبكة واسعة من الشركاء والجهات المعنية، لاستعراض أبرز الإنجازات الإنسانية ومناقشة التحديات والأولويات المستقبلية، إلى جانب تكريم مبادرات ومشاريع مؤثرة تدعم الاستجابة الإنسانية والتنمية المستدامة حول العالم.

بقلم
Thu, May 14, 2026 2 min

عقدت دبي الإنسانية اليوم اجتماعها السنوي للأعضاء، بمشاركة شبكتها العالمية من الشركاء والأعضاء والجهات المعنية، وذلك لاستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، ومناقشة التحديات الإنسانية المتغيرة، إلى جانب تحديد الأولويات الاستراتيجية لعملها الإنساني خلال المرحلة المقبلة.

افتتح جوسيبي سابا، المدير التنفيذي لدبي الإنسانية، الاجتماع بكلمة رحّب خلالها بالحضور، مقدماً مراجعةً شاملة لأبرز إنجازات العام، ومسلطاً الضوء على جهود المؤسسة المتواصلة في تعزيز سلاسل الإمداد الإنسانية وتطوير قدرات الاستجابة العالمية. وشهد الاجتماع حضور أكثر من 80 عضواً، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والشركاء الأكاديميين.

وتضمّن الاجتماع جلسةً حوارية، بعنوان «دبي الإنسانية: بين اليوم والغد»، تناولت موضوعات مثل المرونة التشغيلية، والدروس المستفادة، إلى جانب التوجهات المستقبلية. وجمعت الجلسة نخبةً من الشركاء والجهات المعنية، من بينهم ممثلون عن جمارك دبي، وطيران الإمارات، وشركة  ACS، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث ناقشوا أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في مواجهة الأزمات العالمية وضمان إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.

معلقاً على الحدث، قال جوسيبي سابا: “في ظلّ تزايد تعقيدات المشهد الإنساني العالمي، يتمحور دورنا حول تمكين استجابات أسرع وأكثر كفاءة وتنسيقاً. ومن خلال قوة شراكاتنا ومرونة شبكتنا العالمية، تواصل دبي الإنسانية التزامها بالمساهمة في بناء مستقبل تصل فيه المساعدات إلى مستحقيها بفعالية أكبر وأثر أوسع.”

شكّل حفل جوائز دبي الإنسانية أيضاً إحدى أهم فقرات الاجتماع، حيث تم تكريم المشاريع والمبادرات المتميزة التي قدّمتها المؤسسات الأعضاء ضمن أربع فئات رئيسية لعام ٢٠٢٥.

جائزة الشراكة الأكثر تأثيراً: برنامج “ناميتمبو” للتوعية الطبية التابع لمؤسسة سباركل في مالاوي، والذي يساهم في معالجة الفجوات الحرجة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية.

  • جائزة أفضل مشروع أو مبادرة تركز على أهداف التنمية المستدامة: مشروع الزراعة فوق الأسطح التابع للشبكة الإقليمية لبنوك الطعام في منطقة الأسمرات بمصر، والذي يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم سبل العيش المستدامة.
  • جائزة أفضل حل أو مشروع مبتكر: مبادرة إعادة تدوير البلاستيك بقيادة الشباب التابعة لمكتب منطقة الخليج في منظمة قرى الأطفال SOS الدولية، والمنفذة في خمس دول أفريقية، والتي تهدف إلى تحويل النفايات إلى فرص اقتصادية.
  • جائزة أفضل حملة تفاعلية: مبادرة Obhartay Sitaray التابعة لـ The Citizens Foundation، والتي تعتمد نموذجاً مجتمعياً لجمع التبرعات بمشاركة الطلبة والأسر دعماً لقطاع التعليم.

وسلّط الاجتماع الضوء كذلك على تعاون دبي الإنسانية مع الجامعة الأمريكية في دبي  من خلال مشاريع التخرج الأكاديمي للطلبة، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بدعم الجيل القادم من القادة الإنسانيين وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية.

واختُتم الاجتماع بنقاش مفتوح أتاح للأعضاء تبادل الرؤى والمقترحات للمساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي كلمته الختامية، جدّد جوسيبي سابا تأكيد التزام دبي الإنسانية بمواصلة تعزيز الابتكار، وترسيخ الشراكات، والمساهمة في تعزيز بناء شبكة أمان عالمية تدعم عملاً إنسانياً مؤثراً ومستداماً حول العالم.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop