أومودا وجايكو تستعرضان الركن الذاتي في بكين تمهيداً لإطلاقه في الإمارات | Kanebridge News أومودا وجايكو تستعرضان الركن الذاتي في بكين تمهيداً لإطلاقه في الإمارات | Kanebridge News
Ar
Share Button

أومودا وجايكو تستعرضان الركن الذاتي في بكين تمهيداً لإطلاقه في الإمارات

أعلنت أومودا وجايكو عن نجاح اختبار تقنية الركن الذكي (VPD) في ظروف واقعية خلال قمة شيري الدولية للأعمال، في خطوة تعكس توجهها نحو التنقل الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتتيح التقنية ركن السيارة واستدعاءها بالكامل عبر التطبيق دون تدخل السائق، مع توقع طرحها قريباً في الطرازات المقبلة في الإمارات، ما يعزز تجربة القيادة في البيئات الحضرية المزدحمة.

بقلم
Thu, Apr 30, 2026Grey Clock 2 min

أعلنت أومودا وجايكو (OMODA & JAECOO) عن نجاح الاختبار العالمي العلني لتقنية الركن الذكي (VPD) المتقدّمة في ظروف واقعية، وذلك خلال قمّة شيري الدولية للأعمال، في خطوة بارزة تعكس توجّه العلامة نحو ترسيخ حضورها في عالم التنقّل الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع احتفال العلامة بتجاوز مبيعاتها العالمية التراكمية حاجز المليون سيارة، ما يعزّز مسار نموّها المتسارع وريادتها في مجال الابتكار. ومن المتوقّع طرح هذا النظام من الجيل الجديد قريباً في الطرازات المقبلة من أومودا وجايكو في دولة الإمارات.

جرى العرض بحضور نخبة من وسائل الإعلام العالمية والوكلاء والمؤثّرين، بمن فيهم مشاركون من دولة الإمارات، ليسلّط الضوء على قدرة تقنية الركن الذكي على تحويل أحد أبرز التحديات اليومية في المدن إلى تجربة مؤتمتة وسلسة.

وخلافاً لأنظمة المساعدة التقليدية في الركن، تقدّم تقنية الركن الذكي حلاً متكاملاً ومؤتمتاً بالكامل لركن السيارة. فهي تمكّن السيارة من العثور على موقف شاغر، والتحرّك بسلاسة داخل المساحات المعقّدة، ثم الركن بدقّة عالية، من دون الحاجة إلى وجود السائق داخل السيارة أو بالقرب منها.  ومن خلال تطبيق الهاتف المحمول، يستطيع المستخدم التحكّم بالنظام بالكامل، سواء لاستدعاء السيارة أو تفعيل ميزة الركن الذاتي بأمر واحد فقط.

تشمل أبرز مزايا النظام خاصية “Come When Called” التي تتيح للسيارة الوصول إلى المستخدم ذاتياً عند استدعائها عبر التطبيق، إلى جانب خاصية “Leave When Waved” التي تمكّن السيارة، بعد نزول السائق منها، من البحث عن موقف مناسب وركن نفسها بشكل مستقل. 

أثبت الاختبار الواقعي كفاءة تقنية الركن الذكي في مجموعة من السيناريوهات الصعبة، بما في ذلك المواقف الضيّقة، والطرقات غير النافذة، وبيئات مراكز التسوّق المزدحمة التي تتطلّب استرجاع السيارة من مسافات بعيدة. وبفضل قدراته المتقدّمة على استشعار البيئة المحيطة، أظهر النظام قدرة عالية على رصد العوائق فورياً وتخطيط المسار بسلاسة، لينجز العملية كاملةً، من تحديد موقف السيارة والتوجّه نحوه، إلى الركن ثم العودة إلى صاحب السيارة.

في مقارنة لافتة بين الإنسان والتقنية، خضعت تقنية الركن الذكي لاختبار ضد سائق متمرّس يتمتّع بخبرة قيادة تتجاوز 15 عاماً. وحقّق النظام أداءً أفضل في جميع المعايير الأساسية، من سرعة إنجاز عملية الركن، وعدد مرات تعديل المقود، إلى دقّة الركن النهائية، مقدّماً تجربة أسرع وأكثر انسيابية وإتقاناً، من دون تعديلات غير ضرورية.

وفي دولة الإمارات، تبرز أهمية تقنية الركن الذكي بوضوح، خصوصاً في المدن التي تشهد ازدحاماً عالياً في مواقف السيارات مثل دبي وأبوظبي. وتقدّم هذه التقنية حلاً عملياً لتحديات مألوفة، من المواقف الضيّقة في مراكز التسوّق، إلى الزحمة في أوقات الذروة وقلّة المواقف المتاحة. ومن خلال استبعاد البحث عن موقف أو السير لمسافات طويلة، لاسيّما في الأيام شديدة الحرارة، تمنح التقنية المستخدمين تجربة أكثر راحة وسهولة، وتخفّف التوتّر المرتبط بعملية الركن، خصوصاً لدى السائقين الشباب أو الأقل خبرة.

يعزّز نجاح هذا العرض مكانة أومودا وجايكو كعلامة سيارات تضع التكنولوجيا في صميم هويتها وتخاطب الجيل الشاب، مع تركيز واضح على الابتكار المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وفي إطار خططها للتوسّع عالمياً، تستهدف العلامة أسواقاً استراتيجية مثل دولة الإمارات، باعتبارها من أبرز الأسواق المؤهلة لتبنّي حلول التنقّل المتطوّرة من الجيل الجديد.

ومع تطلّعها إلى المستقبل، تواصل أومودا وجايكو دفع حدود التنقّل الذكي وتمهّد لمرحلة جديدة عنوانها “حرية الركن”، حيث يتخلّص السائقون من عناء البحث عن المواقف والتوتر الناتج عن عملية الركن ليستمتعوا بتجربة مؤتمتة سهلة ومريحة، بكبسة زر واحدة.

كما استعرضت العلامة خلال قمّة شيري الدولية للأعمال منظومة الروبوتات أيموغا (AiMOGA)، والتي تضم روبوتات تفاعلية صُمّمت للارتقاء بتجارب التنقّل الذكي من خلال الاستقبال الذكي، والتفاعل بين الإنسان والآلة، والتطبيقات المتطوّرة. ويعكس هذا التكامل طموح أومودا وجايكو الأوسع إلى الجمع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتنقّل الذكي ضمن منظومة واحدة مترابطة.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
«آبي ثينغز» تفتتح مكتبها الإقليمي في السعودية لدعم البنية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي
بقلم 12/05/2026
لايف ستايل
TONDA PF CHRONOGRAPH NO DATE 40MM من الذهب الوردي، بميناء أزرق معدني
بقلم 11/05/2026
لايف ستايل
بوابة الأمم تفتتح في حزيران 2026 لتعزيز التواصل مع الأمم المتحدة في جنيف
بقلم 07/05/2026
«آبي ثينغز» تفتتح مكتبها الإقليمي في السعودية لدعم البنية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي

عززت «آبي ثينغز» حضورها في السعودية بإطلاق «آبي ثينغز أرابيا»، في خطوة تعكس الطلب المتزايد على البنية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي والسحابة. ومع تسارع التحول الرقمي في المملكة، تركز الشركة على تمكين المؤسسات من بناء منصات متكاملة وقابلة للتطوير، مدعومة بخبرتها العالمية وشراكتها مع غوغل كلاود، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

بقلم
Tue, May 12, 2026 3 min

عززت “آبي ثينغز” (AppyThings)، شريك غوغل كلاود (Google Cloud) المتخصص في تكامل تكنولوجيا المعلومات وواجهات برمجة التطبيقات والبث المباشر للأحداث، والتي تتخذ من هولندا مقراً لها، التزامها تجاه المملكة العربية السعودية من خلال إطلاق “آبي ثينغز أرابيا” “AppyThings Arabia“، كيانها القانوني الجديد داخل المملكة. تأتي هذه الخطوة عقب عامين من العمليات الميدانية المباشرة في البلاد، لتعكس بذلك تزايد الطلب على الركائز الأساسية للحوسبة السحابية والبيانات وواجهات برمجة التطبيقات، التي تدعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة تماشياً مع “رؤية السعودية 2030”. 

 يأتي هذا الإطلاق في وقت احتلت فيه المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية عالمياً في “مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية” (GovTech Maturity Index) الصادر عن البنك الدولي لعام 2025، مما يؤكد الوتيرة المتسارعة والتقدم الكبير الذي تحرزه البلاد في مجال الحكومة الرقمية. تركز “آبي ثينغز” على بناء حزمة متكاملة للبيانات والربط البيني قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتمكين الخدمات الرقمية الآمنة القابلة للتطوير، ودعم تبني الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات. وبفضل ما يزيد عن 10 سنوات من الخبرة الدولية وسجل حافل يضم أكثر من 100 عميل، تقدم الشركة إلى المملكة العربية السعودية خبرات راسخة وموثوقة. نجحت الشركة في بناء قاعدة متنامية تضم أكثر من 10 عملاء بارزين في مختلف أنحاء المنطقة وعبر قطاعات حيوية، تشمل القطاع العام، والرعاية الصحية، والخدمات المالية، والاتصالات. 

خلال العامين الماضيين، تضاعف حجم القوى العاملة للشركة في المنطقة ثلاث مرات، مما يعكس تزايد طلب العملاء واستثمار الشركة طويل الأمد في تعزيز قدراتها المحلية لتقديم خدماتها على أفضل وجه. يرتكز نهج الشركة على تمكين المؤسسات من بناء منصات رقمية جاهزة لتقنيات الذكاء الاصطناعي وقابلة للتطوير، وذلك من خلال الجمع بين إمكانات الربط البيني، والبيانات، والحوسبة السحابية لدعم التحول المؤسسي على المدى الطويل. ينسجم هذا النهج تماماً مع جهود المؤسسات في المملكة العربية السعودية لتحديث أنظمتها الحيوية، وتعزيز قابلية التشغيل البيني، وبناء بنية تحتية رقمية مرنة وقوية. 

يستند هذا التوسع في المملكة العربية السعودية إلى سمعة “آبي ثينغز” الراسخة في أوروبا، حيث حازت الشركة على عدة جوائز مرموقة. في عام 2025، اختارت غوغل كلاود “آبي ثينغز” لتكون “شريك العام لتنفيذ حلول “أبيجي” (Apigee) في المملكة العربية السعودية، مما يعزز دورها المتنامي في قيادة التحول الرقمي الآمن والقابل للتطوير عبر واجهات برمجة التطبيقات في جميع أنحاء المملكة. كما ساهمت سياسة الحوسبة السحابية أولاً للمملكة العربية السعودية في تسريع وتيرة هذا التحول بشكل أكبر، وذلك من خلال إلزام الجهات الحكومية بإعطاء الأولوية للحلول القائمة على السحابة، مما يرسخ أسساً أكثر متانة لتقديم الخدمات الحديثة القائمة على المنصات التقنية.

وبهذه المناسبة، صرّح شاذلي طه، نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في “آبي ثينغز”، قائلاً: “يمثل إطلاق آبي ثينغز آرابيا خطوة مهمة ضمن التزامنا طويل الأمد تجاه المملكة العربية السعودية، ودعماً للأولويات الرقمية المضمنة في إطار رؤية السعودية 2030. تشهد شركتنا طلباً قوياً من المؤسسات التي تسعى إلى تحديث أنظمتها بشكل آمن، وربط أنظمتها التقنية بفاعلية أكبر، وبناء خدمات رقمية جاهزة لتقنيات الذكاء الاصطناعي وقابلة للتطوير. نلتزم بتقديم دعم أوثق لعملائنا وتزويدهم بالعمق التقني، وجودة التنفيذ، والتوجيه الاستراتيجي اللازم لتحقيق تحول رقمي مستدام من خلال الجمع بين خبراتنا العالمية في حلول غوغل كلاود وحضورنا المحلي، إلى جانب قدراتنا المتعمقة في مجالات واجهات برمجة التطبيقات، وإدارة البيانات، والهندسة القائمة على الأحداث.”

مع تسارع وتيرة تبني المؤسسات لتقنيات الذكاء الاصطناعي، تعتمد القدرة على نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي والتحكم فيهم ضمن العمليات التجارية بشكل متزايد على وجود طبقة تكامل قوية ومحكمة. تتيح هذه الطبقة عمليات التنسيق، وتأمين الأنظمة، والتحكم في العمليات، مما يضع  الشركة في صميم التحول القائم على الذكاء الاصطناعي. وكجزء من خطتها للتوسع في المملكة العربية السعودية، بادرت “آبي ثينغز” بتعيين أحمد رأفت مديراً لعمليات الشركة في المملكة، مما يعزز من قيادتها المحلية والتزامها بدعم العملاء ميدانياً. كما نجحت الشركة في توقيع عقود جديدة مع نخبة من العملاء البارزين في جميع أنحاء المنطقة، بمن فيهم مؤسسات رائدة داخل المملكة، مما يعزز حضورها ومكانتها في قطاعي المؤسسات الكبرى والقطاع الحكومي.

هذا وقد تمّت ترقية شاذلي طه مؤخراً إلى منصب نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، بعد أن قاد جهود إطلاق “آبي ثينغز” في السوق خلال المرحلة التمهيدية لإطلاق الشركة محلياً. في منصبه الجديد، سيشرف شاذلي على التوسع في أسواق منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، مع التركيز على التوطين، وتحديد أولويات الأسواق الرئيسية، وتوسيع فرق العمل، والتوافق التام مع برامج التحول الوطنية. يشمل ذلك مساعدة المؤسسات على الاستجابة للأولويات المتعلقة بتبني الحوسبة السحابية، والمنصات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، وتحديث البيانات، والخدمات الرقمية، والأتمتة، وأنظمة القطاعين العام والخاص الأكثر ترابطاً. يجمع نهج الشركة بين الاستشارات، وتقييمات النضج، وخطط التنفيذ المرحلية، مما يتيح للعملاء بناء قدرات رقمية طويلة الأجل. بدلاً من معالجة احتياجات التكامل كمشاريع منفصلة، تُمكّن “آبي ثينغز” المؤسسات من بناء منصات موحدة متوافقة مع الذكاء الاصطناعي تدعم البيانات والأتمتة والخدمات الرقمية على نطاق واسع.

يُعزز إطلاق “آبي ثينغز آرابيا” (AppyThings Arabia) مكانة الشركة لتعزيز دعمها للعملاء في المملكة، مع بناء قاعدة أقوى للنمو في المنطقة. بعد أن رسّخت “آبي ثينغز” مكانتها في المملكة العربية السعودية وتوسّعت لتشمل أسواقاً أخرى في الخليج، تتوقع الشركة نمواً كبيراً خلال السنوات الخمس المقبلة،  مع ازدياد الطلب على شركاء موثوقين لخدمات غوغل كلاود، خاصة الشركاء القادرين على الجمع بين الخبرة المتخصصة والالتزام المحلي لتوفير البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي والبيانات والخدمات الرقمية على نطاق واسع.

كما تتوقع “آبي ثينغز” أن تظل المملكة العربية السعودية محوراً أساسياً في هذا المسار، مدعومةً بالتوجيهات الحكومية القوية، والاقتصاد الرقمي المتنامي، واستمرار الاستثمارات في الخدمات العامة والخدمات المؤسسية الحديثة.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop