بوابة الأمم تفتتح في حزيران 2026 لتعزيز التواصل مع الأمم المتحدة في جنيف | Kanebridge News بوابة الأمم تفتتح في حزيران 2026 لتعزيز التواصل مع الأمم المتحدة في جنيف | Kanebridge News
Ar
Share Button

بوابة الأمم تفتتح في حزيران 2026 لتعزيز التواصل مع الأمم المتحدة في جنيف

بوابة الأمم تستعد لافتتاحها في جنيف في يونيو 2026، لتقدّم تجربة تفاعلية تعيد تعريف تواصل الجمهور مع مفاهيم الدبلوماسية والتعاون الدولي. من خلال رحلة غامرة تجمع بين التكنولوجيا والمعرفة، يكتشف الزوّار كيف تسهم تعددية الأطراف في مواجهة تحديات العالم، في خطوة تعزّز حضور الأمم المتحدة كجزء ملموس من الحياة اليومية.

بقلم
Thu, May 7, 2026Grey Clock 2 min

أعلنت بوابة الأمم، مركز الزوّار المرتقب التابع للأمم المتحدة في جنيف، عن افتتاحها الرسمي في مطلع يونيو 2026. يتربّع هذا الصرح البارز عند المدخل التاريخي لقصر الأمم، ليعيد صياغة تفاعل الجمهور من مختلف أنحاء العالم مع مبادئ تعدّدية الأطراف، ويجسّد حضورها العملي في عالم اليوم.

تتجاوز بوابة الأمم مفهوم مساحة العرض التقليدية، إذ صُمّمت كبوابة تفاعلية تأخذ الزوّار في رحلة غامرة إلى عالم التعاون الدولي. ومن خلال تجربة مدروسة بعناية، تقودها التكنولوجيا وتجمع بين المعرفة والتفاعل، يستكشف الزوّار دور الدبلوماسية في مواجهة أبرز تحديات العصر الحديث، من الصحة العالمية والتغيّر المناخي إلى حقوق الإنسان والابتكار. انطلق المشروع بمبادرة من إيفان بيكتيه، الذي جاءت رؤيته استجابةً لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تقريب مفهوم تعدديّة الأطراف من الناس حول العالم. وقد تجسّد هذا الطموح من خلال مؤسسة بوابة الأمم، التي تأسست عام 2019 لتطوير المبادرة وتنفيذها بالنيابة عن مكتب الأمم المتحدة في جنيف. وستواصل المؤسسة تشغيل المركز خلال مرحلته الأولى، بما يضمن للزوّار تجربة سلسة تخاطب الحواس.

حصلت بوابة الأمم على تمويلها بالكامل من مساهمات خاصة، لتشكّل مثالاً واضحاً على التعاون الدولي والدعم الخيري. وإلى جانب إيفان بيكتيه، المتبرّع الرئيسي للمشروع، قدّمت مؤسستا هانس ويلدسورف ولوتوري روماند دعماً محورياً أسهم في إنجاز بناء المبنى وصياغة تصميمه. كما ساعد دعم مؤسسة دونا بيرتاريلي الخيرية على تعزيز تجربة الزوّار التفاعلية، فيما وفّرت مؤسسات عامة، من بينها الاتحاد السويسري وجمهورية وكانتون جنيف ومدينة جنيف، دعماً أساسياً للمشروع في مرحلته التشغيلية الأولى.

تنطلق بوابة الأمم من رؤية تسعى إلى تبسيط مفهوم تعدديّة الأطراف، الذي قد يبدو للبعض فكرة مجرّدة، عبر تقديمه كإطار عملي وجوهري يدفع عجلة التقدّم الجماعي. وفي جنيف التي تُعتبر أحد أبرز مراكز الدبلوماسية في العالم، يتجلّى هذا المفهوم من خلال الاتفاقيات الدولية والمبادرات الإنسانية والتعاون العابر للحدود. وسيمنح المركز زوّاره فهماً أعمق لكيفية انعكاس هذه الجهود والعمليات على تفاصيل الحياة اليومية للناس حول العالم.

صُمّمت بوابة الأمم لاستقبال ما يصل إلى 200 ألف زائر سنوياً، وتقدّم تجربة تمتدّ على نحو ساعتين، وتتوفّر بثماني لغات، بما يتيح لجمهور دولي متنوّع الاستمتاع بها بسلاسة. سيفتح المركز أبوابه يومياً من الساعة 9 صباحاً حتى 6 مساءً، ليقدّم للزوّار رحلة سلسة ومتكاملة، مع توفّر التذاكر حصرياً عبر الإنترنت.

وبفضل موقعها الحيوي على شارع السلام وسهولة الوصول إليها عبر وسائل النقل العام، تستعدّ بوابة الأمم لترسّخ حضورها كوجهة ثقافية وتعليمية بارزة في جنيف. كما يمثّل افتتاحها محطةً مهمّة تعزّز صلة الجمهور برسالة الأمم المتحدة، عبر دعوة ملهمة لاكتشاف دور الحوار والتعاون والمسؤولية المشتركة في صياغة مستقبل أكثر استدامة.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
«آبي ثينغز» تفتتح مكتبها الإقليمي في السعودية لدعم البنية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي
بقلم 12/05/2026
لايف ستايل
TONDA PF CHRONOGRAPH NO DATE 40MM من الذهب الوردي، بميناء أزرق معدني
بقلم 11/05/2026
لايف ستايل
وسّعت الإمارات مشترياتها الصناعية لتصل إلى نحو 49 مليار دولار
بقلم 05/05/2026
«آبي ثينغز» تفتتح مكتبها الإقليمي في السعودية لدعم البنية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي

عززت «آبي ثينغز» حضورها في السعودية بإطلاق «آبي ثينغز أرابيا»، في خطوة تعكس الطلب المتزايد على البنية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي والسحابة. ومع تسارع التحول الرقمي في المملكة، تركز الشركة على تمكين المؤسسات من بناء منصات متكاملة وقابلة للتطوير، مدعومة بخبرتها العالمية وشراكتها مع غوغل كلاود، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

بقلم
Tue, May 12, 2026 3 min

عززت “آبي ثينغز” (AppyThings)، شريك غوغل كلاود (Google Cloud) المتخصص في تكامل تكنولوجيا المعلومات وواجهات برمجة التطبيقات والبث المباشر للأحداث، والتي تتخذ من هولندا مقراً لها، التزامها تجاه المملكة العربية السعودية من خلال إطلاق “آبي ثينغز أرابيا” “AppyThings Arabia“، كيانها القانوني الجديد داخل المملكة. تأتي هذه الخطوة عقب عامين من العمليات الميدانية المباشرة في البلاد، لتعكس بذلك تزايد الطلب على الركائز الأساسية للحوسبة السحابية والبيانات وواجهات برمجة التطبيقات، التي تدعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة تماشياً مع “رؤية السعودية 2030”. 

 يأتي هذا الإطلاق في وقت احتلت فيه المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية عالمياً في “مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية” (GovTech Maturity Index) الصادر عن البنك الدولي لعام 2025، مما يؤكد الوتيرة المتسارعة والتقدم الكبير الذي تحرزه البلاد في مجال الحكومة الرقمية. تركز “آبي ثينغز” على بناء حزمة متكاملة للبيانات والربط البيني قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتمكين الخدمات الرقمية الآمنة القابلة للتطوير، ودعم تبني الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات. وبفضل ما يزيد عن 10 سنوات من الخبرة الدولية وسجل حافل يضم أكثر من 100 عميل، تقدم الشركة إلى المملكة العربية السعودية خبرات راسخة وموثوقة. نجحت الشركة في بناء قاعدة متنامية تضم أكثر من 10 عملاء بارزين في مختلف أنحاء المنطقة وعبر قطاعات حيوية، تشمل القطاع العام، والرعاية الصحية، والخدمات المالية، والاتصالات. 

خلال العامين الماضيين، تضاعف حجم القوى العاملة للشركة في المنطقة ثلاث مرات، مما يعكس تزايد طلب العملاء واستثمار الشركة طويل الأمد في تعزيز قدراتها المحلية لتقديم خدماتها على أفضل وجه. يرتكز نهج الشركة على تمكين المؤسسات من بناء منصات رقمية جاهزة لتقنيات الذكاء الاصطناعي وقابلة للتطوير، وذلك من خلال الجمع بين إمكانات الربط البيني، والبيانات، والحوسبة السحابية لدعم التحول المؤسسي على المدى الطويل. ينسجم هذا النهج تماماً مع جهود المؤسسات في المملكة العربية السعودية لتحديث أنظمتها الحيوية، وتعزيز قابلية التشغيل البيني، وبناء بنية تحتية رقمية مرنة وقوية. 

يستند هذا التوسع في المملكة العربية السعودية إلى سمعة “آبي ثينغز” الراسخة في أوروبا، حيث حازت الشركة على عدة جوائز مرموقة. في عام 2025، اختارت غوغل كلاود “آبي ثينغز” لتكون “شريك العام لتنفيذ حلول “أبيجي” (Apigee) في المملكة العربية السعودية، مما يعزز دورها المتنامي في قيادة التحول الرقمي الآمن والقابل للتطوير عبر واجهات برمجة التطبيقات في جميع أنحاء المملكة. كما ساهمت سياسة الحوسبة السحابية أولاً للمملكة العربية السعودية في تسريع وتيرة هذا التحول بشكل أكبر، وذلك من خلال إلزام الجهات الحكومية بإعطاء الأولوية للحلول القائمة على السحابة، مما يرسخ أسساً أكثر متانة لتقديم الخدمات الحديثة القائمة على المنصات التقنية.

وبهذه المناسبة، صرّح شاذلي طه، نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في “آبي ثينغز”، قائلاً: “يمثل إطلاق آبي ثينغز آرابيا خطوة مهمة ضمن التزامنا طويل الأمد تجاه المملكة العربية السعودية، ودعماً للأولويات الرقمية المضمنة في إطار رؤية السعودية 2030. تشهد شركتنا طلباً قوياً من المؤسسات التي تسعى إلى تحديث أنظمتها بشكل آمن، وربط أنظمتها التقنية بفاعلية أكبر، وبناء خدمات رقمية جاهزة لتقنيات الذكاء الاصطناعي وقابلة للتطوير. نلتزم بتقديم دعم أوثق لعملائنا وتزويدهم بالعمق التقني، وجودة التنفيذ، والتوجيه الاستراتيجي اللازم لتحقيق تحول رقمي مستدام من خلال الجمع بين خبراتنا العالمية في حلول غوغل كلاود وحضورنا المحلي، إلى جانب قدراتنا المتعمقة في مجالات واجهات برمجة التطبيقات، وإدارة البيانات، والهندسة القائمة على الأحداث.”

مع تسارع وتيرة تبني المؤسسات لتقنيات الذكاء الاصطناعي، تعتمد القدرة على نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي والتحكم فيهم ضمن العمليات التجارية بشكل متزايد على وجود طبقة تكامل قوية ومحكمة. تتيح هذه الطبقة عمليات التنسيق، وتأمين الأنظمة، والتحكم في العمليات، مما يضع  الشركة في صميم التحول القائم على الذكاء الاصطناعي. وكجزء من خطتها للتوسع في المملكة العربية السعودية، بادرت “آبي ثينغز” بتعيين أحمد رأفت مديراً لعمليات الشركة في المملكة، مما يعزز من قيادتها المحلية والتزامها بدعم العملاء ميدانياً. كما نجحت الشركة في توقيع عقود جديدة مع نخبة من العملاء البارزين في جميع أنحاء المنطقة، بمن فيهم مؤسسات رائدة داخل المملكة، مما يعزز حضورها ومكانتها في قطاعي المؤسسات الكبرى والقطاع الحكومي.

هذا وقد تمّت ترقية شاذلي طه مؤخراً إلى منصب نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، بعد أن قاد جهود إطلاق “آبي ثينغز” في السوق خلال المرحلة التمهيدية لإطلاق الشركة محلياً. في منصبه الجديد، سيشرف شاذلي على التوسع في أسواق منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، مع التركيز على التوطين، وتحديد أولويات الأسواق الرئيسية، وتوسيع فرق العمل، والتوافق التام مع برامج التحول الوطنية. يشمل ذلك مساعدة المؤسسات على الاستجابة للأولويات المتعلقة بتبني الحوسبة السحابية، والمنصات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، وتحديث البيانات، والخدمات الرقمية، والأتمتة، وأنظمة القطاعين العام والخاص الأكثر ترابطاً. يجمع نهج الشركة بين الاستشارات، وتقييمات النضج، وخطط التنفيذ المرحلية، مما يتيح للعملاء بناء قدرات رقمية طويلة الأجل. بدلاً من معالجة احتياجات التكامل كمشاريع منفصلة، تُمكّن “آبي ثينغز” المؤسسات من بناء منصات موحدة متوافقة مع الذكاء الاصطناعي تدعم البيانات والأتمتة والخدمات الرقمية على نطاق واسع.

يُعزز إطلاق “آبي ثينغز آرابيا” (AppyThings Arabia) مكانة الشركة لتعزيز دعمها للعملاء في المملكة، مع بناء قاعدة أقوى للنمو في المنطقة. بعد أن رسّخت “آبي ثينغز” مكانتها في المملكة العربية السعودية وتوسّعت لتشمل أسواقاً أخرى في الخليج، تتوقع الشركة نمواً كبيراً خلال السنوات الخمس المقبلة،  مع ازدياد الطلب على شركاء موثوقين لخدمات غوغل كلاود، خاصة الشركاء القادرين على الجمع بين الخبرة المتخصصة والالتزام المحلي لتوفير البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي والبيانات والخدمات الرقمية على نطاق واسع.

كما تتوقع “آبي ثينغز” أن تظل المملكة العربية السعودية محوراً أساسياً في هذا المسار، مدعومةً بالتوجيهات الحكومية القوية، والاقتصاد الرقمي المتنامي، واستمرار الاستثمارات في الخدمات العامة والخدمات المؤسسية الحديثة.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop