دبي الإنسانية تحيي اليوم العالمي للعمل الإنساني مع الأمم المتحدة وشركائها | Kanebridge News دبي الإنسانية تحيي اليوم العالمي للعمل الإنساني مع الأمم المتحدة وشركائها | Kanebridge News
Ar
Share Button

دبي الإنسانية تحيي اليوم العالمي للعمل الإنساني مع الأمم المتحدة وشركائها

دبي الإنسانية أحيت اليوم العالمي للعمل الإنساني 2025 تحت شعار “من أجل الإنسانية” بالتعاون مع الأمم المتحدة ووكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لتكريم العاملين في الإغاثة والتأكيد على حماية المدنيين.
الفعالية جمعت ممثلين عن منظمات دولية وحكومية، وتضمنت كلمات لمسؤولين ودقيقة صمت لضحايا العمل الإنساني، مع التركيز على التضامن الدولي ونقص التمويل.
الإمارات جددت التزامها بدورها الإنساني، مخصّصة 20% من مساعداتها الخارجية للاستجابة الإنسانية خلال العامين الماضيين، مؤكدة أن جوهر العمل الإنساني هو حماية الأرواح والكرامة.

بقلم
Wed, Aug 20, 2025Grey Clock 3 min

أحيت دبي الإنسانية اليوم العالمي للعمل الإنساني لعام 2025 بتنظيم تجمّع للمنظمات الأعضاء، وذلك بالتعاون مع مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في دولة الإمارات، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ووكالة الإمارات للمساعدات الدولية، تكريمًا لتفاني وشجاعة وتضحيات العاملين في المجال الإنساني، وتأكيدًا على أن المدنيين والعاملين في الإغاثة لا يجب أن يكونوا أبدًا هدفًا في النزاعات.

وجاءت الفعالية تحت شعار “من أجل الإنسانية”، وأقيمت في مقر دبي الإنسانية، بحضور ممثلين عن منظمات الأمم المتحدة، والمؤسسات الإنسانية الدولية العاملة في الدولة، وعدد من الشركاء من الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية.

وقد شكّل هذا اللقاء فرصة للتأمل والاحتفاء الجماعي، واستذكار شجاعة من يواجهون الأخطار في الخطوط الأمامية لمناطق النزاع، فيما أبرز الحاجة المتزايدة لتعزيز التضامن الدولي والعمل الإنساني القائم على المبادئ الإنسانية. وتضمّن البرنامج كلمات لكل من سعادة بيرانجير بويل، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في دولة الإمارات والسيدة ساجدة شوا، رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في دولة الإمارات وسعادة راشد الحميري، مدير إدارة العمليات في وكالة الإمارات للمساعدات الدولية. كما وقف الحضور دقيقة صمت تكريماً وإجلالًا لأرواح من فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم الإنساني.

واستهل جوسيبي سابا، المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة دبي الإنسانية، الفعالية بكلمة شدّد فيها على أهمية مواصلة دورنا الإنساني مع جميع شركاءنا في القطاعات المختلفة. وقال في كلمته: ” يذكّرنا اليوم العالمي للعمل الإنساني -بقوة- بإنسانيتنا ومسؤوليتنا المشتركة. ومن خلال دورها الفاعل في المنظومة الإنسانية، تشهد دبي الإنسانية يومًا بعد يوم على التضحيات الجسيمة التي يقدمها العاملون في هذا المجال. نحن نقف تضامنًا مع جميع المتضررين من الأزمات، من عاملين في المجال الإنساني ومدنيين، ونجدد التزامنا بإيصال الأمل والكرامة والدعم لكل من هم في أمسّ الحاجة، أينما كانوا، ومهما بلغت التحديات.”

من جانبها، قالت سعادة بيرانجير بويل، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في دولة الإمارات:  “في اليوم العالمي للعمل الإنساني، نستذكر من فقدناهم ونكرّم شجاعة من يواصلون خدمة الآخرين. غير أنّ الاستذكار لا يكتمل إلا بالعزم على حماية المدنيين، والدفاع عن القانون الإنساني الدولي، وضمان ألا تُمنع المساعدات أو تُستغل في السياسة أو تُطوى في النسيان.”

وقال سعادة راشد الحميري، مدير إدارة العمليات في وكالة الإمارات للمساعدات الدولية: “المساعدات الإنسانية جزء من البصمة الوراثية لدولة الإمارات، وقد دفعت توجيهات قيادتنا الرشيدة الاستجابة الإنسانية العالمية لدولة الإمارات إلى مستويات أعلى. فقد خصصت الإمارات 20% من إجمالي مساعداتها الخارجية خلال العامين الماضيين للاستجابة الإنسانية. نُخلد شهداء الإنسانية في الإمارات وكل من فقدوا حياتهم أثناء مساعدة الآخرين. كما أشار راشد الحمير إلى إعلان العام 2025 عام المجتمع وشعاره “يدًا بيد”، وشدد على أنه فقط من خلال العمل معًا كشركاء يمكننا مواجهة التحديات والعقبات التي تواجه العمل الإنساني، خاصةً فيما يتعلق بالوصول إلى الناس المحتاجين وتوفير الموارد المطلوبة.”

وفي كلمتها الختامية، قالت ساجدة شوا، رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في دولة الإمارات: “اليوم، وبعد مضي أكثر من عقدين منذ الانفجار المروع في 2003، ازدادت المخاطر بشكل كبير. ففي عام 2024 وحده، قُتل 383 من العاملين في المجال الإنساني – وهو أعلى رقم تم تسجيله على الإطلاق. وهذا العام، بدأنا بالفعل في احتساب خسائر مدمرة.

وأضافت شوا: “نواجه تحديات غير مسبوقة. هناك 300 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المساعدة هذا العام، ومع ذلك فإن العمليات الإنسانية تم تمويلها بنسبة 18٪ فقط. ملايين الناس سيُحرمون من الغذاء والدواء والحماية. هذا أكبر عجز تمويلي  نواجهه على الإطلاق – والثمن سيكون أرواحًا تُزهق. لهذا السبب، فإن إعادة ضبط العمل الإنساني التي أطلقتها أوتشا ليست مجرد إصلاح – بل هي تجديد. نحن نضع الناس، وليس الأنظمة، في قلب العمل. نحن نحيل التصرف إلى المجتمعات المحلية، ونحن نتجاوز مواطن القصور، ونعيد الالتزام بجوهر العمل الإنساني: حماية الحياة بكرامة.”

تجدر الإشارة إلى أن اليوم العالمي للعمل الإنساني أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2008، ويُصادف سنويًا التاسع عشر من أغسطس. ويخلّد هذا اليوم ذكرى تفجير مقر الأمم المتحدة في العاصمة العراقية بغداد عام 2003، كما يسلّط الضوء على أهمية حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني ويكرّم تضحياتهم، وهو في كل عام يعد بمثابة تذكير بأهمية ترسيخ المبادئ الإنسانية الدولية، وتعزيز فعالية العمل الإنساني في جميع أنحاء العالم.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
رئيس تنفيذي جديد، حقبة جديدة: ما التالي لشركة آبل؟
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
الإمارات تعزز تنافسية اقتصادها الإعلامي والرقمي مع انطلاق عمليات “جالاكسي كوربوريشن” العالمية في الدولة
بقلم 20/04/2026
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال

وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية، بما يسهم في تمكينهم من لعب دور فاعل في اقتصاد المستقبل.

بقلم
Thu, Apr 23, 2026 2 min

في إطار حرص غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على دعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية الاقتصادية، وخلال مشاركتها في فعاليات مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026. وقعت الغرفة مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف تطوير إطار تعاون استراتيجي يسهم في تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية.

وقع المذكرة سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي، وسعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب.

وتهدف الاتفاقية إلى وضع أسس تعاون مشترك بين الطرفين لدعم وتمكين الشباب في القطاع الاقتصادي، من خلال توفير بيئة محفزة تتيح لهم تطوير مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم على المستويين المحلي والدولي، بما يسهم في بناء جيل من رواد الأعمال القادرين على قيادة الاقتصاد المستقبلي.

وتتضمن مجالات التعاون تنظيم الفعاليات المشتركة، والمؤتمرات، وورش العمل، والمنتديات التي تسهم في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي وتجارب ميدانية تدعم المشاريع الريادية، إضافة إلى تبادل الخبرات والبحوث ذات الصلة، واستكشاف فرص تطوير برامج ومبادرات شبابية جديدة تدعم دخول الشباب إلى قطاعات النمو المستقبلية.

كما تشمل الاتفاقية العمل على مواءمة مبادرات مجلس أعمال أبوظبي للشباب التابع للغرفة مع برامج المؤسسة الاتحادية للشباب، بما يعزز التكامل بين الجهود الوطنية في تمكين الشباب، ويوسع نطاق الفرص المتاحة أمامهم للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.

وقال سعادة علي محمد المرزوقي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي:“تعكس هذه الاتفاقية التزام غرفة أبوظبي بدعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في قطاع الأعمال، انطلاقاً من إيماننا بأن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام. ونعمل من خلال هذه الشراكة على توفير بيئة متكاملة تتيح للشباب تطوير مهاراتهم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار.”

وأضاف سعادته: “أن الغرفة تواصل جهودها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تطوير منظومة ريادة الأعمال في الإمارة، ويوفر فرصاً نوعية للشباب للانخراط في القطاعات الاقتصادية الحيوية.

من جانبه، قال سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب:“تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز تكامل الجهود الوطنية لتمكين الشباب، من خلال توفير برامج ومبادرات نوعية تدعم بناء قدراتهم، وتوسع مشاركتهم في مختلف القطاعات الاقتصادية. ونحرص في المؤسسة الاتحادية للشباب على العمل مع شركائنا لتوفير بيئة داعمة تمكّن الشباب من تحقيق طموحاتهم، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة”.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية، ودعم المشاريع الريادية، وتمكينهم من الوصول إلى فرص جديدة للنمو والتوسع، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.

كما تعكس هذه الخطوة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية  ومؤسسات القطاع الخاص في تطوير مبادرات نوعية تستهدف الشباب، وتسهم في إعدادهم لمتطلبات المستقبل.

ويُعد توقيع الاتفاقية على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الطرفين، والاستفادة من المنصات العالمية التي تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، بما يسهم في توسيع نطاق الشراكات وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف القطاعات الاقتصادية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop